أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد منير مجاهد - في ضيافة أبونا إبراهيم














المزيد.....

في ضيافة أبونا إبراهيم


محمد منير مجاهد

الحوار المتمدن-العدد: 2053 - 2007 / 9 / 29 - 04:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وصلتني وزوجتي دعوة كريمة لحضور مأدبة الإفطار التي أقامتها كنيسة القيامة والعذراء مريم برابطة القدس بحي الظاهر مزيلة بتوقيع الصديق ناجي أرتين زميلنا في "مصريين ضد التمييز الديني" وعضو رابطة القدس، والقس إبراهيم بطرس راعي الكنيسة وكان من حسن حظنا أن تمكنا من حضورها.

كان هذا أول لقاء لي مع القس إبراهيم وأتمنى ألا يكون الأخير، وأول ما لفت نظري هو ذلك التشابه العجيب في الشكل بينه وبين الشيخ الشعراوي رحمه الله، أما الأمر الثاني فهو تمتعه بخفة ظل وحضور بديهة قل أن تجدها بين رجال الدين، ولكن أهم ما لاحظت هو تمتعه بحب حقيقي من الحضور مسلمين ومسيحيين.

ضم الحضور عدد من الرسميين كرئيس حي الوايلي وكبار رجال الشرطة وعدد من أعضاء مجلسي الشعب والشورى وبعد الإفطار تحدث الأب إبراهيم ورحب بالحضور ودعاهم لمناقشة موضوع هام هو السلبية التي باتت تميز حياتنا كمصريين، تحدث عدد من الحضور عن الموضوع وتضمنت بعض الكلمات شكاوى من بعض الخدمات في الحي وغيرها من الموضوعات.

دعاني الأب إبراهيم للحديث فقلت "أن مصر بلد عظيم وجد واستمر لأكثر من سبعة آلاف عام وما كان يمكن أن يحدث هذا لو لم يكن جسد الشعب المصري قويا وعفيا، ولكن الشعوب كالأفراد يمكن أن تصاب أجسادها بالأمراض والوهن، وجسد الشعب المصري حاليا مصاب بعدة أمراض كالفساد والمحسوبية وعدم احترام القانون وغيرها، ولكن من أخطر الأمراض تفشي التمييز الديني رغم مشاعر الود والمحبة التي نراها في مناسبات كثيرة كحفلنا هذا، ولكن ونحن نتحدث عن السلبية أخبركم بأن مجموعة تضم شبابا وشيوخا، رجالا ونساء، من أديان وانتماءات سياسية متعددة قد وضعت أيديها معا وشكلت "مصريون ضد التمييز الديني" وتعاهدت على مناهضة التمييز الديني وكشفه وملاحقته في كل مكان، ونحن ندعوكم كي تكونوا معنا في هذا الأمر".

بعد كلمتي القصيرة تحدث عدد من المدعوين وقبل اختتام الحفل أصر أحد أعضاء مجلس الشورى المدعوين على الحديث وقال معقبا على كلمتي أنه لا يوجد في مصر تمييز ديني وأنها مؤامرة أمريكية لإثارة الفتنة وأن الوحدة الوطنية راسخة ولا يؤثر فيها شيء.

لم أعقب لأنني وجدت من غير المناسب تحويل مناسبة اجتماعية إلى مناظرة سياسية، ولكنني وددت لو قلت له إذا كنت نائبا عن الشعب ولا ترى هذا الأمر الظاهر فيجب أن تخجل من نفسك لأنك لا تحس بمشاكل الجماهير التي يفترض أن تمثلها، أما بالنسبة لأمريكا وغيرها من القوى التي قد يكون من مصلحتها إضعاف مصر فنعم هي تستفيد من الفتنة ولكنها لا تختلقها ولا تثيرها ولكن من يختلقها ويثيرها هو أنتم وحزبكم السرمدي وحكومتكم الإليكترونية، أمريكا لا تثير عقبات في وجه بناء الأقباط لكنائسهم ولكن أنتم، وأمريكا لا تمنع المسيحيين العائدين لدينهم من إثبات مسيحيتهم في الأوراق الرسمية ولكن أنتم، أمريكا لم تمنع ميرا رؤوف ولا غادة عاطف من التعيين لأنهم مسيحيين ولكن أنتم، وأصل الداء والبلاء هو أنتم وندعو الله بحق هذا الشهر الكريم أن يخلصنا منكم ويعيد مصر إلى عهدها وطنا لكل المصريين.



#محمد_منير_مجاهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن حرية الاعتقاد أتحدث
- مصريون ضد التمييز الديني وليسوا ضد الإجماع الوطني
- بل سنقاوم التمييز وندافع عن الإسلام


المزيد.....




- -المقاومة الإسلامية في العراق- تنفي استهدافها منشآت نفطية في ...
- -مرحلة أكثر خطورة-.. تحذيرات من مخطط إسرائيلي للاستحواذ على ...
- رئيس حزب إسرائيلي معارض: حكومة نتنياهو تتبع -سياسة متهورة- و ...
- محافظ الخليل: الاحتلال يسعى لإقامة دولة عقائدية لليهود بالضف ...
- -الإرهاب اليهودي- وخلافة نتنياهو.. انقسام إسرائيلي حاد في مؤ ...
- 4 إجراءات إسرائيلية أنهت الوضع التاريخي بالمسجد الأقصى
- جولان بشأن هجمات المستوطنين: حكومة نتنياهو تتجاهل الإرهاب ال ...
- الإرهاب اليهودي
- الحاخام الفخري للإمارات: اليهود محميون في الإمارات ولبنان أق ...
- المرشد الأعلى الإيراني يرد على حزب الله اللبناني


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد منير مجاهد - في ضيافة أبونا إبراهيم