أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سري هلالي - مبعثرة الازمان














المزيد.....

مبعثرة الازمان


حسام سري هلالي

الحوار المتمدن-العدد: 626 - 2003 / 10 / 19 - 05:57
المحور: الادب والفن
    


أكاد أرى الشمس بين الدجى
أملا بابتسامة رغم انطباق شفتيك
أكاد أرى أندية على خديك
أسفا على دهور لك مضت دوني
***
لو يكال العشق...كم كنت ستـثـقلين بهمي ؟
لكن اللطيف أبى كون رابطنا سلعة فى السوق
كلمات تلتقى فى عكاظ..
كالتى أفلستني..فما عدت أطيق الصمت
إلا قبالة محياك
***
هكذا...
كالنور فى عيني سجين البارحة
تنور يفجر بوجه بيداء عاطشة
بدوت لخلايا جسدي
هاجسا عند صباحي
مؤرقا ، بمساءات اختزلتها فى صمتي..
!لا صياحي
***
عجبا لك...
وأنت تبعثرين أزمنتي...
كأوراق لعب راقصتها أنامل ثملة
على ايقاع نجمات...
لا يضنها سهر
ولا يخفها قمر
***
بعثرتي أزمنتي...
فأضأت لياليَ ، وأطفأت ليلاتي
ثم أعدت تكويني
بلا أسفار تهديني
بل جددت لى ديني
وأبهجت دنياي
***
يا للفرح ..هل من ثغور تهدونها لي؟
أتحدى بها كل انفراجات المرح
لأنك لى ..
ولأنني لك..
فسأجاري اتساع الأفق بابتساماتي لك
لعل نواجذي تزرع فى ضواحي المدن
تحرس الفقراء
تغرس العصداء
بداخل رئات لم تزفر الا بأف ..وآهات
***
ابقى معي
استمرى بدوزنتي
حتى إذا وجدت مكمن النشاز بصوتي
تملكتني ، فوجدت نفسي أغني بك
لما لا تغنيني
أو لحنيني
فليتني أحال نشيدا
يرددني المشردون وأطفال الشوارع
فذاك أفضل من أن أصير إلها
يشارك مبدعك العظيم
***
   ظَلي فى سمائى ظَلي
تلك التى تصنع ظِلي
فكلما أصبحت بضفائر شعرك
الفاحم كأرقي
طفت أبيات شعر على دفاتري
قصائدا تلتف حول أقلامي..
فلا تجف ابدا
بل ترسمك أمدا
حروفا ...ومنمنمات..
على جدار الوجدان
فلا فطم الورق من حبر غزلك
ولا نضب الفوه الذى غناك


 






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرف حرس الشرف
- تاتو
- عروبة مبتذلة
- استسلام


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سري هلالي - مبعثرة الازمان