أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محاسن الحمصي - عاشقة الوهم














المزيد.....

عاشقة الوهم


محاسن الحمصي

الحوار المتمدن-العدد: 2037 - 2007 / 9 / 13 - 08:52
المحور: الادب والفن
    


أمشي على حبل الود الأخضر
أتأرجح على كف العشق الوردي
غزالة
مغمضة العينين
أتدحرج فوق حروف الكلمة
أتكركر بين جملة ... وجملـة
أنام بين سطرين ...
أليس في بلاد العجائب أنا
سنووايــــــــــــــــت
سندريلا تصعد درجات سلم موسيقى الحب
تطأ خد البلور ... بحذاء البلور
فالارينا .. تتمايل على تكتكة الساعة
تضم عقارب الوقت
تغمز انتصاف الليل بالرمش
توقف ..
مازال للخصر رقصة أخيرة
بنلوبــــــــــــــي .. أتسلق جدار الوهم
أقفز فوق دهليز الهم
أمد يدي أقطف عنقودا من النجمات
أستلقي على شاطيء الانتظار
أغزل خيطا من أمل , أحيك أشواق الحب الموعود
فحبيب الروح قال .... أعود.. !!؟؟
وألقي ضحكة جذلى في زاوية محراب الذكرى
لصدى الصوت .. وقع الخطى .. تجول
هنا شمعتي تضيء , هنا مقعد يضم وعد قلبين مريح
وهنا أتمرد أصرخ محتدة ..
لما الأنثى في قاموسك
غدت (هبلــــــــــة )
تأسرني البسمة ..
فأنسى
أيها النزق ماعاد القلب يقوى
على الأسفار, الإبحار , الترحال
تعال
نودع الليل , نغتسل بدموع القمر الآفل
فغدا شعاع الشمس يطرق باب هوانا الأحمق
فتلوح بكفك ..وتمضي , تعانق خصر محيط
تغوص مع حورية في مداد الحبر الأزرق
ولن تغرق
وأبقى في محرابي البالي , أكركر الضحكة
أمام مرآتي جذلى
أحدق في الوجه
مرحبا
أيا صديقتي الحمقاء بل
(الهبلــــــــــــــة)
!!!!!!!!!!!!!
محاسن الحمصي
2-7-2007



#محاسن_الحمصي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَكَسًّرْتُ أرجُلَ الخَوْفِ ..
- أوراق خريف دعو للتفاؤل
- رسالة من امرأة
- قصص في حجم الكف


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محاسن الحمصي - عاشقة الوهم