أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فالح المشهداني - قصيدة جماعية














المزيد.....

قصيدة جماعية


فالح المشهداني

الحوار المتمدن-العدد: 2030 - 2007 / 9 / 6 - 05:01
المحور: الادب والفن
    


اجتمع ثلاثة أباطرة غير متوّجين على مائدة خمر مخمرّ ومقطرّ في المكان نفسه , قارنه احدهم بالحنّة طعما ورائحة ولونا
ولأنهم لم يجدوا ما يقولوه لبعض, اخترعوا هذه اللعبة ... باختصار هي هكذا وتستطيع اي مجموعة حالها مثل حالنا ان تمارسها
قتلا للوقت وتنشيطا للذاكرة
يكتب كل شخص عشرين سطرا , كل سطرا على قصاصة تخلط مع بعضها وبالقرعة يجري السحب
وكانت النتيجة قصيدة لاتخشى ثياب الامبراطور
----------
اعلاه
كتبها صباح خطاب
وهذه نتاجات لعثمة في شتاء بلوجستان 1994
---------
مقصّ يقطع الشهوة التي لم تصل بعد
قداسة الطهارة
استحلام بالحلم الكبير
يمسك الشمس التي ستحرق اهدابه
دار خداع وكذب وحق
كتاب حبره من بول احمر
ظرطة في فنجان وزخّة خمر في
براغي المكان وزوجة ابو ---
يستحق الحياة ابدّ الدهر
احطه اب ط ------
من ياكل وينكر ولايتذكر غير اسنان
الاخرين التي تلوك
ادرد ويفخر بطاقم اسنانه
خائف واخاف العالم
منيوك عظيم
حين تبلغ الذروة ولاتجد ما حلمت به
حبيب ودراجة هوائية
سليل العذابات البشرية
جوراب مهمول في مزبلة
لحية من قمل اسود
وقوف الحافلة عند القصاب يعني -----
دكمة جابي متقاعد
كاس تطوع للخدمة
صوت وغرفة في شارع ابي نؤاس
حاكم بامر الله
فما اقذره
جندي يدفن راسه في وحل الفاو
وينسى خلفيته المنصوبة كمدفع
يطلق ظرطاطه على الاعداء
قرادة دخلت في ثقب مجنون
سيجارة تحرق نفسها من اجل اليأس
شرايين وطغاة
انيس الليل ورفيق المتسكع
حياة بلا دجاجة قيود واسلاك
تافهون لانهم شرطة
حمار يرفس نفسه
جنون العظمة في لعق الصحون
الغرفة نامت وهي تبول
بعوض لايعرف قانون الجندية
جسر يستدير الى الضفة نفسها
كأنه أله بلا معنى
وخوف يطارد الضباب
أربعون حرامي يعيشون في مقهى
ممارسات حتى الصباح
مقبرة الافراخ الخالدة
برلمان الديمقراطية
شريف بغداد
محراب يطرّزه الخراء
قطة مفترسة
قذارة لا تستحقّ التقديس
حدود المكان هي الدمعة الواقفة
بين الآهآت
كتاب وفأس يعيشان خلف الباب
قذارة وطهارة
حفر مليئة بالغيوم
فاشل أبد الدهر
بعرور الصالحين ومقابر الجراد
كامل ويحنّ الى النقص
بياض دجّال يبحث عن شاطئ
ملثّم لايشمّ رائحة النتانة
بيوت المحطات وبعابيص ----
خرا خرا
تأريخ تافه
رجل يبكي على أربعين مليونا
---------



#فالح_المشهداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- براخو
- قصص قصيرة كتبتها في باكستان عام 1995
- جان دمو 3
- جان دمو 2
- جان دمو


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فالح المشهداني - قصيدة جماعية