أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فالح المشهداني - جان دمو 2














المزيد.....

جان دمو 2


فالح المشهداني

الحوار المتمدن-العدد: 2020 - 2007 / 8 / 27 - 06:30
المحور: الادب والفن
    



الرجل الرجل الاصطورة
كنت قد كتبت عن جان دمو ونشرت في الحوار المتمدن
منذ فترة طويلة لم اتابع اتابع الاخبار ولا الصحافة الثقافية بسبب اخبار العراق الحزينة وانا احزن جدا واتازم عندما ارى عزرائيل
يطوف مع االاغاني
كما كان يقول لي ابي
عن عزرائيل في ايام الحرب العراقية الايرانية
كان - يضحكنا - يقول كيف يعمل عزرائيل
هل يستطيع الذهاب بسرعة مع الصواريخ وو --
قبل ان اذهب بعيدا
اعود الى جان دمو
انا لااعتبر نفسي لا شاعرا ولا منظرا ولم اعتاش من الكتابة في يوم ما ومعرفتي عن الادب قليلة جدا وعن الشعر كذلك
وانا لم ادخل في المدرسة الا عاما في برنامج محو الامية وكنت اعمل في النهار وعصرا اذهب للتعلم وكانت دفاتري مليءة بدهن الحديد والمعادن
كرهت البرجوازية واحببت الاشتراكية لانها صديق العمال والمساكين تكونت لغتي في الشارع العراقي الفقير والبريء بطبعه وانا من مواليد 66
احببت ازقة بغداد من درابين الصدرية وباب الشيخ وقنبر علي والبتاويين وابو سيفين وعكد النصارة وعكد الذهب وام ستار الداعر المعروفة
لم اذهب اليها وسمعت بها فقط والان اتمنى لو كنت قد ذهبت لبيتها كي اتشمم ال - - -
---
اعود الى جان دمو
قي عام 1999 وصلت الى استراليا سدني العاصمة وانا واصلا من القارة الهندية وصوت العندليب الهندي محمد رفيع وكمار سانو
هي غم زندكي كجو دي مشورة مي كاها جاو هوتا نهي مسالة - هذه اغنية هندية - مقطع -
وكنت مليء بالبهارات والدهن يقطر من شعر راسي وكنت اكره الملابس الداخلية لانني تعودت على الجو الحار واكل الفلفل الحار
كانت مشاعري خليطة عراقية على هندية وبعد الاستقرار في مدينة سدني
وجدت عملا في معمل لخراطة المعادن وهي مهنتي - تورنجي - بدات ابحث عن تجمعات ابناء بلدي العراق الجريح ولم اكن اتصور
ان ابناء بلدي عنصريين بهذا الشكل اصطدمت بالعقلية الطائفية البدوية كنت اتصور ان النخبة التي تعيش في الدول الغربية هم ذو عقلية
ديمقراطية ليبرالية ووجدت العكس تماما العراقيين في الداخل ليسو بهذا الشكل من الطائفية
وفي عام 2002 او 2003 تعرفت على مكي الربيعي الشاعر الشعبي وعلى غيلان وعلى عبد الكريم الموسوي وعلى المناضل البطل
ابو عليوي الانسان الشهم والصديق الوفي وبين الحين والاخر كنا نلتقي في النادي rsl في منطقة فيرفيلد وعلى موائد الخمر كنا نضحك
ونتحاور--- وبعد ان وجدت جان اصبنت بالرعب الحقيقي وهو مشرد وينام في الشارع منذ فترة طويلة - - - انتهت الصفحة وساعاود الكتابة اليكم



#فالح_المشهداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جان دمو


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فالح المشهداني - جان دمو 2