أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء ابو العز - الحب والموت والدموع














المزيد.....

الحب والموت والدموع


هناء ابو العز

الحوار المتمدن-العدد: 2030 - 2007 / 9 / 6 - 04:58
المحور: الادب والفن
    


الحب والموت والدموع كلمات تربتط معانيها بالانسان..... فقط الانسان..... ولست أشير الى ذلك الكائن المتعجرف الذى يسير على أديم أرضه يختال يمينا ويسارا فوقها ... ونسى انه منها ثم اليها ....نسى انه كمثل كل من حوله قطعه طين صورت وتعطشت للماء فارتشفت .........نسى انه ومع هؤلاء من خلق واحد فقط.... بل أقصد انسان أخر... انسان إذا أحب بكى وإذا فارق مات..... إنسان تبحث عن الخير فى قلبه وعن الحب فى احضانه ........ فالحب لديه ليس همسات لكلمات... ليس لمسات اشواق..... الحب عنده هوبئر فى صحراء .... يرتوى منه كل ظمئان على حافه الهلاك ... لن يجف البئر حتما مهماسالت فيه دماء.. طهرعطر الحب يؤسر البقاء... من يجد منكم عيونه من يجد بئره فليعود وليعود والعود منه من المحال .......من يأبى الخلود بجوار جنه عشق الفؤاد........أماه ياأماه ياأماه ....فلتتركينى أرحل بلازاد ولازواد فهجرتى الى حبيب مل صبرى فى انتظاره خفق قلبى فى مناجاته ولاتنتظرى أن اعود لكن كونى سعيده واختالى بين عتبات البيوت فقد جف حلقى وأراد ارتواء..... فكيف أجالسك وفى قلبى جفاء..؟ دعينى اتتبع أثار الحبيب ....اسمع نداه وفجرى يصيح..... فمالى وحالك لاتستجيب..؟ أتبكى ودمعى فى اشتياق له يسيل..؟ أتبكى وقلبى يفور حنين؟... يناجى حبيبى... أريدك انت... أريد ترياق قبله موت الأنين.... أريدك أنت بلابئر تسقينى الامان .. فى حضنك تسكننى الجنان ....فى عينك أموت





#هناء_ابو_العز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر
- السجن تعذيب وتسخير وإجرام
- حماس وفتح صراع على السلطه ام لحمايه المقاومه
- أطفال الشوارع يصرخون
- مرجعيه الدوله المصريه بين الاسلام والعلمانيه
- وماذا لو استشهد القلم ؟
- الشعب المصرى فى حاله من الملل
- اسرائيل فى سطور
- فهل ينفع العقل وقتها؟؟؟
- الذئب السمين
- الحياة حلوة


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟
- فنانة صينية تحوّل الملابس القديمة إلى فن حيّ في قلب لندن
- طه الفشني.. سيد التواشيح بمصر وصوت أيقوني يعانق هلال رمضان
- الثاني من رمضان.. كسر الإعصار المغولي وصمت الآذان بعد -بلاط ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء ابو العز - الحب والموت والدموع