أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم محمود - رسالة محترقة من دفتر قديم ممزق














المزيد.....

رسالة محترقة من دفتر قديم ممزق


عبد الرحيم محمود

الحوار المتمدن-العدد: 2014 - 2007 / 8 / 21 - 05:59
المحور: الادب والفن
    


من لي لقلبك والعيون رسولا
ينبيك بَـوْحي بكرة وأصيلا
قالت احبك مرة وتراجعت
فغدا فؤادي من هواه عليلا
يا أجمل العينين انت يمامة
باحت بأذني همسها المعسولا
فاستيقظت روحي وأنت بحورها
فأنا سأحيا عاشقاً متبولا
شفتيك منها نوره وبحوره
وغدت شفاهك في الدجى قنديلا
الحب يأتي من عبير ثيابها
والبوح سحر قد أتاك عليلا
لملمتُ من ورد الجنان قميصها
ونسجت كل بنفسجي إكليلا
يا ويح حزنك قد عشقت عذابه
هيا اتركيه على الرمال طلولا
يا ويح خصرك قد عشقت نحوله
فغدوت من فرط الحنين نحيلا
وقرأت في آيات حبك سورة
رتلتها يا حلـــوتي ترتيلا
يا حلوة العينين تهت مرافئي
هل يرتجي من عينك التسبيلا
يا مرمر الصدر اللذيذ أليس لي
في بعض سفحك راحة ومقيلا
فصلت من غيم السماء عباءة
وحشرت كل نجومها أسطولا
حاولت أن احتل شبرا واحدا
من عطر جسمك فانثنيت عليلا
فستانك الزهري شتت قوتي
وغدت جنودي مثخنا وقتيلا
فلترحمي قلبا يطول عذابــه
ألا يراك سعيدة عطبــولا
رمان غصنك لم يزل بكرا ولم
يمضى الزمان على الخطوط الأولى
لو مت يا أحلى النساء فدمعـة
تنبت ريحانا علي جميـــلا
حاولت أن اصطاد قلبك فانثنت
كل الشباك تمنعا وأفــولا
قد عدت مهزوما اجر هزيمتـــي
ما عاد مهري في الحروب أصيلا
يا بنت هذا العشق من أسراره
قلب المعنّـى لا يعيش طويلا !!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدلية الحظ في الحب في زمن الجواري
- من الذي أغضب القمر ؟؟
- أشباح بلا أرواح يا خائفة !!
- من نهر البارد للقدس شلال الدم !!
- عيناك بحيرة عشق !!
- دموع متجمده في عيون حزينة !!
- قصيدة لزيتونة في الزمن المر !!
- نخلة عراقية رافعة رأسها !!
- رسالة لامرأة مجنونة جدا
- ليل العاشقين طويل


المزيد.....




- يروي الإبادة بعيون طفلة.. فيلم -غزة 13- في مهرجان تورنتو الس ...
- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم محمود - رسالة محترقة من دفتر قديم ممزق