أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - أولاد القردة














المزيد.....

أولاد القردة


آمال بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 2012 - 2007 / 8 / 19 - 05:44
المحور: الادب والفن
    


مقدمة :
إلى كل مرتزق وخائن لوطنه وشعبه . أكتبها بألم كبير يعتصر قلبي كما يعتصر قلب المواطن المغلوب على أمره . من دماء أهله يرتزق ومن أوجاعهم يسترح . عليهم لعنة الله ولعنة شعوبهم .



أولاد القردة



ذئابٌ هائجة لا يُعرَف لها أماناً ولا سلاماً
تتكاثر وتنتشر وتَنْهَشُ لُحومَ المُسالمين
في غابةٍ سادَها الظلمُ والطغيان ..
النهبُ والحرمان ..
وإحتقارٌ للإنسان ..
فكيف تريدنا يا أخي أن نعيش ؟
***
أيها اللاهث وراء الدولار
يا إبنَ القِرَدَة
هل على الوطن قلبكَ
أم .. لسلطة الغريب مرجعكَ ؟
من أصلِكَ تنصَّلت ..
ومن فصلِكَ تبرّأت ..
أيا جاهل عن الدنيا ..
ميزانكَ الأوراق الخضراء
لا إنتماء لك ولا ضمير .
أيها الطاغية في الظلم لك نشرات
خَف ربّك أيها القرد يا شبه إنسان
وإرجع إلى الوراء ، يكفيك قذارة
وأنظر وطنَكَ يحتضر ..
وأنتَ عن الدولار لا تقتصر
قبضتَ ما قبضتَ عن أرواح أهلكَ
ألا يكفيكَ ما جمعتَ حتى الآن ؟؟؟
بلادي غابَ عنها الفرسان
أفاعٍ في التبن سَلَطَتْ علينا رؤوسها
في الوجه مِرآة وفي القفا مِذراة
أيها الغافل عن أهل بيتكَ ..
بَهِّر ومَلِّح على كَيفِكَ ..
سوف يظهر للربيع في بلدي عنوان
وسوف تصبح أنتَ في خبر كان .

بيروت
16/8/2007



#آمال_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولفني السكون
- وتسابقت الأفكار ..
- أنتَ يا قلب القلب
- هيكل الحب وطني


المزيد.....




- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - أولاد القردة