أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ب. عيدان - شوق النورس














المزيد.....

شوق النورس


ب. عيدان

الحوار المتمدن-العدد: 2003 - 2007 / 8 / 10 - 07:35
المحور: الادب والفن
    


لم تسعنى الفرحه...شوقا فى الامس القريب
لم تسعنى زرقه سماء الجزيره...ولاطيورها
لم تسعنى الفرحه ...رغم رفرفه العلم فوق شوارع جاكارتا
لم يسعفنى طيور النورس...فى نقل حنينى الى بلادي
لم يسعنى صفاء البحر ....فى السواحل الرحبه المحيطه بالجزيره
تمنيت ان استعير جناح الطير...لاحلق فوق سماء بلادى
لارى الفرحه ترقرق فى عيون الاطفال والامهات
تمنيت ان اعانق ناسى...فى سماء بغداد البعيده
لم يسعنى الشوق ...لادنو من بيوت الناس فى عيدهم الجديد
لم تسعنى شوارع الجزيره...رغم جمالها وعذوبه هوائها
v
كم تبدو السماء قريبه كما تراها بتول
مازلت قريبه من فضاءكم رغم عبث الحرب
مازلت سعيده رغم بعدى عنكم
مازلت ارقص فرحا رغم مكوثى...فى عشى الصغير
v
فهناك شئ مشترك فيما بيننا رغم المسافات
وهناك عيد اسود الرافدين يوحد الجميع
مازال هناك سماء واحده تاج... فوق رؤوس الجميع
مازال علم العراق بالوانه الاربعه يحيينا
مازال هناك رجال ...يؤمنون بالغد...ويصنعون النصر
مازال هناك ابطال...يدخلون الفرحه فى قلوب الثكالى واليتامى فى وطنى
فشكرا لكم ... على ماصنعتموه من بسمه على الوجوه
وهنيئا لكم ولنا بهذا الفوز العظيم
ب.عيدان
بالما
اب 2007

بتول الخضيري- كاتبه روائيه عراقيه








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نحن قوم نقدس الكراهيه والقتل؟ الجزءالرابع
- هل نحن قوم نقدس الكراهيه والقتل؟ الجزءالثالث
- هل نحن قوم نقدس الكراهيه والقتل؟ الجزء الثانى
- هل نحن قوم نقدس الكراهيه والقتل؟


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ب. عيدان - شوق النورس