أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام العطاري - ثلاثةٌ.. رابعهُمْ مَوجتي














المزيد.....

ثلاثةٌ.. رابعهُمْ مَوجتي


عبد السلام العطاري

الحوار المتمدن-العدد: 2000 - 2007 / 8 / 7 - 04:59
المحور: الادب والفن
    



(1)
قيس
(إلى قيس الذي كتب ذات يوم عن حرب سادسة)

ينطفئُ سؤالُ الطفلِ
وتلوذُ بالعَتْمَةِ أَجْوِبَةُ السؤالِ
تسألُ عَنِ الحَرْبِ التي بَدَأَتْ في كَوْنِهِ القَصيِّ
مَنْ بَدَأَ الحَربُ؟ وهذي الخراتيتُ
التي تَجُرُّ الفَجرَ إلى عَطَشِ النهارِ..
وتَسْأَلُ: ما ذَنْبُ الطّفلِ لِيَكْتُبَ عَنِ الحَرْبِ؟
ما ذَنْبُ أَنْ يَجِفَّ نَبْعُ مَليمِ التّعَبِ
وتَعْلَقَ النّظَراتُ على رفوفِ الحوانيتِ
وتَكْتظَّ الشهوةُ التي تلعقُ شهوةَ الألعابِ
وتَهْدرَ أَقنِيةُ الدمعِ على أَسيلِ الطفولةِ
لننسى خُطىً تَحملُنا إلى آخرِ الشهرِ
والانتظارِ ونقراتٍ على دفةِ مفاتيحِ الحاسوبِ
التي تطيرُ.. تطير؟
متى تَكتُبُ عَنْ رَصيفِ المَصرفِ
وتستعجلُ الفائتَ مِنْ جُوعِنا
أو تَرسمُ خطواتٍ تسبقُنى إلى برِّ الله ومواسمِ الحَجَل؟


(2)
زَيْـد

مَلامِحُهُ تَكْتَظُّ بالأسئلةِ
وتشي بالغضبِ:
لماذا جِئتُ إلى هنا؟
هنا صوتُ المطحنةِ
وغبارُ القمحِ والزَّغَبِ العالقِ في سماءٍ عَتيقةٍ
وموجُ عَينيهِ يَقذِفُني خلفَ خطاي
أركضُ.. أبحثُ عَنْ دوري
كي أصحنَ وجعي
في رحى المطحنة.


(3)
نور الدّين

هذا البكاءُ
يَصْحَبني إلى فجرِ اللهِ
وأنا الضَّجِرُ المتذمرُ الغَضِبُ
يعرفُ كيفَ يبعثرُ نومي
حين يَجتاح بكاؤه منسأةَ تعبي
ويعيرُ الليلُ صداهُ
أو ينعفُ رفوفَ اللَّذةِ لتتأوّهَ حروفُ الروايةِ
ويتأففَ الشِّعرُ وتَمضغَ القصةُ هلاكَها اليوميَّ
ويعودَ مِنْ معارِكِهِ؛
لِيَصْحَبَني حتى فجرِ الكَوْنِ
يَرميني على فرشِ حصادَ النُّعاسِ الخَشنِ
لتوخِزَ الدأدأةُ الغَضَّةُ سَريرَ الراحةِ
وأنا مَا زِلْتُ أَحلمُ أَني أَحلمُ بفجرٍ طريٍّ
لأغفوَ على كتفِ الأرقِ
ليعودَ إليَّ الفجرُ بِعَبَثِ النورِ الطفلِ الذي أدمنت.


(4)
تيماءُ.. مرةً أخرى


بين السائلِ الصغيرِ، والنافرِ مِنْ غَدهِ؛
للنورِ الغاضبِ مِن كُتبي وأَشعاري،
كانت الـ تيماءُ تَحْمِلُني في زرقةِ عَينيها
إلى جزرِ الشَّمسِ وصفاءِ الكَونِ
لتعودَ بي إلى أحلامِ الطفلِ
وإلى بيوتِ الرملِ.


* رام الله / فلسطين



#عبد_السلام_العطاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دُقَتْ جدران الخزان ولم يسمعها احد!


المزيد.....




- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام العطاري - ثلاثةٌ.. رابعهُمْ مَوجتي