أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عودة - أخي إحمل سلاحكَ واقتلني .. !!














المزيد.....

أخي إحمل سلاحكَ واقتلني .. !!


سامح عودة

الحوار المتمدن-العدد: 1986 - 2007 / 7 / 24 - 06:27
المحور: الادب والفن
    


أخي إحمل سلاحكَ واقتلني .. !!

احمل سلاحك .. واقتلني .. !!

أخي يا ابن الوطن السليب ..

انهض .. من نومك .. واحمل ( سلاحك )

خذ معك ما تشاء من ذخائر ..

و َ قنابل ..

او ما ملكت يداك َ ..

من أسلحة تمارس فيها جنون القتل .. ليس لعدو يتربص بي .. وبك َ .. !!

الفتنة تنهض من قبرها ..

كأفعى تخرج من جحرها ..

وتبقى سكين حاقدة .. ( تَنسَل ُ ) من خلف ستائر العتمة .. يوغل نصلها في لحمنا ..

الصغار .. في الشوارع يهرولون ..

خائفين .. يستغيثون .. تأكلهم .. نار الخوف والتشرد ..

أزيز الرصاص يهطل من السماء كَالمطر ..

والحرب تضع أوزارها ..

على الرصيف المقابل .. صورة العبث المقيت ..

جرحى .. وقتلى .. ومشردون .. !!

لم يكونوا .. صرعى عدو غاصب ..

إنهم .. قتلى قابيل وهابيل ..

كأن الخليقة عادت من جديد ..

لنعيد الحكاية نفسها ..

وطن .. قد عاد .. ملغوما ً .. ( ديناميت ) حقد

وفوضى سلاح ماكر ..

يحتكر لنا الموت ..

يتكرر المشهد المسوّغ أو غير المسوّغ ..

القتل العبثي مع سبق الإسرار ..

سماؤنا صارت سوداء ..

والمشانق معلقة .. للأبرياء ..

هواؤنا ملبد ُ.. وغيوم القهر .. قد أمطرتنا ..

موتا ً ..

وحقدا ً ..

والنار .. تستعر .. تحرق ... كل ما بنته أيدينا يوم كنا إخوة يحب بعضنا بعضا ..

نستظل بخيمة الوطن ..

فهل هي اللعنة قد حلت بنا .. ؟ !!

الشمس .. تشرف على المغيب ..

وأنت يا أخي مازلت .. تقاتل .. !!

أخرج .. لأجمع حروف الصمت .. وارميها .. في الموت الهائج ..

أمام ضجيج الثكلى .. والمشردين ..

تصمني .. هلوسات الناس .. الذين أدخلوا حربا ً ليس لهم فيها ناقة ولا بعير ..

وأمام .. هول الموقف المميت ..

أتكسر كزجاج في كل لحظة عندما أشاهد ..

مزاريب الدم .. قد خرجت عن صمتها ..

آآآه أيها الوطن الحبيب ..

ما عاد لي وطن بعد الآن أرثيه ..

اصرخ .. في الوجه المكفهر ..

كفوا .. أيها المجرمون الحاقدون ..

عن قتل وطن .. في المهد ..

أحمل كفني .. بيدي ..

وأطوف الدروب والشوارع ..

عل الموت يأتيني مباغتة ..

وقبل .. أن تقتلني .. رصاصة ( طائشة .. )

أعلن وصيتي على الملأ ..

أخي ...

يا رفيق ( البرش ) والمغارة ..

يا رفيق .. أقبية التحقيق ..

ها أنا جهزت .. كفني .. فاحمل بندقيتك .. واقتلني






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترانيم الوداع الاخير
- اغتيال الذاكرة


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح عودة - أخي إحمل سلاحكَ واقتلني .. !!