أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - وزارة الثقافة... وثقافة الارهاب...














المزيد.....

وزارة الثقافة... وثقافة الارهاب...


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 1960 - 2007 / 6 / 28 - 11:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ليس غريبا ان يتحول خطيب جامع الى وزير وليس غريبا ان يتحول هذا الوزير الى ارهابي وقائد لمجاميع فرق الموت فقد شاهدنا نماذج كثيرة منهم من يجيد فن السرقات ومنهم من يتامر ومنهم من يقتل . لكن الغريب ان تجد وزيرا يقال له نزيه وشريف ومواطن عراقي.
لذلك لم نستغرب خبر القاء القبض على وزير الثقافة اسعد الهاشمي وتورطه بمقتل ابناء مثال الالوسي. حتى ان الخبر لم يتصدر عناوين الاخبار الرئيسية في الصحف العراقية .ببساطة لانه شئ اعتيادي جدا
وزير الثقافة اسعد الهاشمي ابن اخت نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي رفيق بعثي عضو فرقة المامون قبل ان يدخل الدورة الدينية التي اشرف عليها عزة الدوري في بغداد وتخرج امام جامع وحصل على شهادة الدكتواره من المعهد المذكور والذي يقع انذاك في شارع المتنبي . وبعد سقوط النظام البائد اكتفى الرجل في امامة الجامع لكنه سرعان ما تبنى المذهب التكفيري وعاد ليعمل مع رفاقه في التصدي للعملية السياسية.
الرجل ليس لديه اي معرفة في الثقافة او مفراداتها واستطاع خلال فترة وجيزة من السطرة على ممتلكات وزارة الثقافة لضعف وخنوع وكيله جابر الجابري الذي اكتفى بالهرب من مواجهة هذا الوزير الذباح وافراد حمايته
وانزوى الى كتابة الشعر واجراء المقابلات التلفزيونية. تاركا الوزير الجديد يسيطر على كل مفاصل الوزارة ويعمل على تطهيرها من العناصر الدخيلة كما يردد دائما. فعلا استطاع ابعاد خيرة المثقفين العراقيين واصبحت الوزارة وكرا ارهابيا لايستطيع المثقف مراجعة الوزارة لاي امر كان. قرب اليه الذباحين واصحاب السوابق والجهلة وسنمهم المناصب الادارية . وعين المثقف العراقي تنظر هنا وهناك .
من يدخل وزارتنا العتيدة سيعرف انه في مقر لجهاز الامن الوقائي على غرار حماس لابد لك وانت في وزارة العهد الجديد ان تشتم العملية الديمقراطية والسياسية ولابدلك ان تترحم على العهد المباد ولابد لك ان تنال من المرجعيات السياسية بهذه فقط يسمح لك موظف الاستعلامات بالدخول. وحينما تلج اعتاب وارتنا العتيدة فانك تجد كل الوجوه تنظر اليك اول من يحدثك حرس الوزارة يفتشك وسالك عن نغمة الموبايل هل فيها نشيد يمجد البطل صدام.؟
وينصحك ان تضع هذه النغمة لان حماية السيد الوزير لن يسمحوا لك بالدخول ويتمنى عليك ان تضع صورة للمجاهدة رغد؟
سبحان الله كيف امتزج الدم البعثي والتكفيري في وزارة الثقافة؟
ثم تمضي على وجل الى مكتب السيد الوزير .
السؤال الاول الذي يطرحه عليك مديره الاعلامي
من ياعمام الاخ؟
ويقصد به من اي عشيرة انت
ويعني ببها هل انت سني او شيعي؟
فتقول له شمري وهذا هو السائد لان العراقيين متوزعين في شمر بين سنة وشيعة فيقول لك والنعم تفضل.
وزارتنا العتيدة يقودها امام جامع وجاهل ناطق وافراد حماية ذباحين تحولوا فيما بعد الى سراق للمطابع والورق . فسلام على العراق وسلام على حكومة المالكي العتيدة



#سعد_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايهما نصدق يا باتريوس
- حماس تحرير ثان من العملاء
- صيف عراقي ساخن
- القاسم المشترك
- الحكومة في مهب الريح.... المحاصصة وسوء الاداء؟؟
- الاعلام العراقي.... حرب المصطلحات؟؟
- وزير الكهرباء هل يطيح بحكومة المالكي؟؟
- لاجئون في سوريا هل يحملون الفكر الطائفي؟؟
- الوطن في خطر
- عام على تشكيل حكومة المالكي.. الفشل نصيب من؟
- اصدقائي في شارع المتنبي
- الاعلام الشيعي بين الممكن والطموح.
- اورهان باموك البيت الصامت. ازمة مجتمع ام ازمة مثقف؟؟
- مساجد وارهاب...
- مساجد وارهاب
- الانظمة الرجعية والعراق
- حول الديمقراطية في العراق
- سايكلوجية التجهيل الثقافي
- بعبع العم سام
- الشرقية ومقتل الدكتور ضياء الصافي؟؟


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - وزارة الثقافة... وثقافة الارهاب...