أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء عيسى محمد - تعويذة يومية














المزيد.....

تعويذة يومية


ميساء عيسى محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1956 - 2007 / 6 / 24 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


"اطلقي اللعنة على نفسك و اكتبي...
امسكي صديقك برفق .. لا تخنقيه
اتركيه يتنفس تعويذة حروفك بهدوء ليسلم لك .. و العني يوما لا يكون لكما فيه لقاء ...
انتعشي بولادة حروفك بين يديك
أفرحي قلبك برؤيتهم يكبرون ..
و تلذذي بنشوة نصر قراءة الاخرين لك..
و تذكري...
انا اكتب للجميع .. لكنني اقرأ لك وحدك."

كلما هبّ نسيم الليل المعبأ برائحة البارود و الجثث المحروقة و الدماء المهدورة لأناس مغدورين .. حتى وجدتني اشمئز من الحياة بما فيها و من فيها ...
كلما دوى انفجار او طلق ناري في هدوء ليالينا المعتمة جبراً لا اختياراً .. يبقى صداه في اذني حتى امحوه بشهادة ان لا اله الا الله و ان سيدنا محمدا رسول الله
كلما وضعت رأسي ليلا لأريحه من شقاء نهاراتي المملة حتى يستعصي علي نوم سويعات استجديها لراحة عقلي المنهك ...
كلما عجزت عن الاتيان باية حركة .. تذكرت كلماتك هذه و جعلت امررها في رأسي ..
اعالج بها جرح قلبي و ارمم بها ما تهدم من ذاتي ...
كلماتك يا حبيب العقل و القلب و الروح هي اكسير الحياة لي ..
كلماتنا ..
تمنحنا لذة الإحساس بدفء الفضيلة
تمنحنا الخلود.



#ميساء_عيسى_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و ان كانت كلمة -آه-
- من يعمر الحب قلبه
- أليَ ... اليّ
- أكتبي لي
- أنا بأنتظارك
- اوكار
- ثمة ضوء ... بعيد
- واحتي


المزيد.....




- من هم -الحشاشون- وما صحة الروايات التاريخية عنهم؟
- مصر.. تصرف فنان مع سائقه يفجر موجة من ردود الفعل
- الشرطة الأمريكية تحقق في -جريمة قتل- المخرج الشهير روب راينر ...
- العثور على المخرج السينمائي روب راينر وزوجته جثتين هامدتين ف ...
- إعادة فتح متحف -السراي الحمراء- بليبيا لأول مرة منذ سقوط الق ...
- مقال.. مقاربات في مستقبل هوية القدس وثقافتها
- حضور لافت للسينما العربية في الدورة العاشرة للمهرجان الدولي ...
- الاعلام العبري: المقاطعات الثقافية والأكاديمية تكشف عزلة الا ...
- وفاة المخرج روب راينر وزوجته والشرطة تحقق في -جريمة قتل- محت ...
- -بجمع الملصقات-.. رجلٌ ينقذ ذاكرة لبنان السينمائية من النسيا ...


المزيد.....

- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء عيسى محمد - تعويذة يومية