أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم عليان - الصويرة














المزيد.....

الصويرة


عبد الكريم عليان
(Abdelkarim Elyan)


الحوار المتمدن-العدد: 1953 - 2007 / 6 / 21 - 05:21
المحور: الادب والفن
    


قبل مهرجانين كنت هناك وكانت هذه القصيدة !أهديها للمغرب و لكل مغربي..

هنـــاك
عند الأطلسيِ الصغيرِِ
هنـــاك
المدينة الجد قديمة
في باحاتها
في ساحاتها
بيوتها وجدراتها
داخل أسوارها
وخارج جُدرها
كانت غزةُ
تعيشُ جراحها
أحدُ الثملين ، قال :
أنت سكرانٌ .. مثلنا
رددتُ : أن السفرَ أثملني ،
ومدينتكَ أكثر ..
موجادور
المدينةُ العتيقةُ
من أين لك هذا البهاء؟
وما الذي أتى بهذا الخلقِ
من كلِّ فجٍّ
يا إلهي !
كيف لهذا الصخب أن يكون بديعا
ويستمرُّ ليال ؟
يا إلهي !
كيف لذاك العذاب
أن يصير فنونا ؟!
تشفي جروحنا
أيها العذاب ..
هزمتك الفنون جميعها
هنا .. الجميع يرقص
لا وجود للصمت
أو السكون..
اقناوة الأفريقية
تهزُّ الجميع
الصغار و الكبار
الشوارع والبيوت
النوارس وكل الطيور
مدينة بأكملها ترقص
لا وجود للصمت هنا ..
لا أحد يمكنه السكون
سواي
فقط أنا ..
كان يقتلني الصمتُ .
لكنما جوانحي تفجرت
حبا وعشقا وجنونا
بها ..

هناك ..
باب دكالة ، وساحة الفنانين
ها هو سي عبد الرحمن
بريشته الساحرة
يرسم مدينتَهُ الفاضلة
آهٍ .. سي عبد الرحمن
لو كنتُ غير فلسطينيٍٍ
لاحتلتني
مدينتك الساحرة
فهنيئا لك
وهنيئا للمغربي
بالصويرة ..
ـــــــــــــــــ
الصويرة ـ المغرب 26 حزيران 2005



#عبد_الكريم_عليان (هاشتاغ)       Abdelkarim_Elyan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم عليان - الصويرة