الكاتب والقاص والروائي والناقد الموصلي الاستاذ قاسم حسن علي...............تحيات ومحبات
ابراهيم خليل العلاف
الحوار المتمدن
-
العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 14:08
المحور:
الادب والفن
قاسم حسن علي ....................تحيات ومحبات
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
ولست بناقد ادبي ، لكني ناقد ثقافي وكاتب وصحفي ومؤرخ واستاذ متمرس في التاريخ الحديث ، ومنذ اكثر من نصف قرن اتابع تجليات المشهد الثقافي العراقي المعاصر .اعرف كتابا وصحفيين ونقادا وشعراء وفنانون واكاديميون واعرف ما يقدمونه .
قبل 2003 لم اقرأ شيئا للاخ الكاتب والقاص والروائي والناقد الموصلي الاستاذ قاسم حسن علي ، لكني تابعته بعد ذلك وحتى اليوم اصبحت له بصمة ، وصار رمزا عراقيا موصليا في القصة القصيرة والرواية والنقد .
قبل فترة قرأت كتابه الجميل عن ادب الرسائل وما دار بين جهبذين موصليين هما الاستاذ انور عبد العزيز والاستاذ سعد الدين خضر ، وهما من اعز اصدقائي رحمها الله . كان ( ادب الرسائل ) عملا جميلا .
للاستاذ قاسم حسن علي ، مجموعته القصصية (استهلالات لزمن آخر) ، ومجموعته القصصية ( سنوات الدريس ) ، وله رواية بعنوان (الوطأة ) ورواية بعنوان ( السير محنيا ) .
ما عدت اليه كتابة الاخ والصديق الناقد الكبير الاستاذ صباح سليم علي عنه وايضا ما كتبه الاخ والصديق الاستاذ مروان ياسين الدليمي ، والاخ والصديق الاستاذ شاكر الجميلي الذي قال :" قاسم حسن قاص ، وروائي يكتب بصمت ..وبانتقائية عالية ، يبحث دائما عن الإثارة .. يضع المتلقي و القارئ أمام غابة من الأسئلة من خلال النماذج المختارة كشخصيات قصة أو رواية ...أو المكان .. مثلا في (الابتهالات) ، كان فضاء الشرقاط حيث اسطر القصة بتداخل الشخصيات وفي آخر رواية كان المكان عين زالة مع شخصية متارجحة بلا هدف . وفي (الدريس) ، كان عين ثالثة ..نعم القاص قاسم كان المكان بالنسبة له ، كل الفضاء واختزل بانتقائية واعية ما يخدم النص " .
تحيات ومحبات ، وتمنيات له بالتألق الدائم وهنيئا للموصل به وبزملاءه كتاب القصة والشعر والرواية والمقال ........... 6-9-2026