السينما كما عشناها .......................كتاب


ابراهيم خليل العلاف
الحوار المتمدن - العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 02:47
المحور: الادب والفن     

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
ومن حسن الحظ ؛ أنني أحتفظ بعدد من الكتب عن السينما تاريخا وفنا .كما ان لدي كتبا عن تاريخ السينما في الموصل والعراق وكتبا عن السينما والتعليم والسينما والناس وسينمات العراق والسينما والفن السابع .كما انني احتفظ بعدد من المقالات التي كتبها بعض الاساتذة عن السينما في الموصل ، ورحم الله استاذنا وشيخنا الاستاذ الدكتور عمر الطالب كان ( سينمجي) من الطراز الاول .كتب عن السينما وكان يرتاد دور العرض ولديه تاريخ السينما في الموصل المعاصرة .
ويقينا انني اخذت اقرأ ، واسمع عن ان عددا من الاحبة يريدون احياء دور العرض السينمائية في الموصل وعلى الاقل في ( المولات) ، كما هو حاصل في اربيل او في عمان .
اليوم وانا اتسلم بريدي في ( مكتبة الضحى) ، ومن يد اخي وصديقي الاستاذ مهند داؤد ابو سيف ، وجدت كتاب القاص والروائي والكاتب الاستاذ محمد سامي عبد الكريم ، وقد صدر حديثا بعنوان : (السينما كما عشناها ) وهناك عنوان فرعي هو (السينما وصناعة الوعي) وحبذا لو اكتفى المؤلف بالعنوان الرئيسي .
الكتاب صدر بإخراج جميل ، وطبع 2026 في مطبعة نركال ودار نون للطباعة والنشر ، ومؤلفه عرف السينما وارتاد دور العرض السينمائية الصيفية والشتوية ، ولديه خبرة وحكايات في ذاكرته عن هذا الفن الجميل الذي افتقدناه اليوم .
الكتاب - كما قال المؤلف - رحلة في الذاكرة ؛ فالسينما كانت وسيلتنا الوحدة للترفيه ولمعرفة ما يجري في العالم قبل ان يدخل التلفزيون وتدخل وسائل التواصل الاجتماعي وهي ايضا من خلال اليوتيوب توفر لنا الافلام وقبل فترة شاهدت عددا من الافلام على اليوتيوب ومنها على سبيل المثال فيلم (لورنس العرب) .
من الطريف ان المؤلف تحدث عن عاداتنا وسلوكياتنا ونحن ندخل صالة السينما . وتحدث عن بداياته مع السينما وعاد بنا الى مدينة البصرة سنة 1960 حيث كان والده يعمل هناك موظفا في السكك الحديد . وقف عند افلام مبهرة منها افلام البطولة الخارقة ، ومنها الافلام البوليسية ، ومنها افلام الكاوبوي ، ومنها افلام الحرب العالمية الثانية ، ومنها افلام جادة من قبيل فيلم (الدكتور زيفاكو) ، وافلام هيتشكوك ومنها فيلمه الرائع (الطيور) ، ومنها الافلام الرومانسية المصرية ومنها الافلام الهندية .كلها افلام شاهدها كاتب هذه السطور شاهدتها في الموصل كما شاهدتها في بغداد وكلها امتلك عنها معلومات ، كما امتلكها الاخ والصديق المؤلف لهذا كنتُ فرحا ، وسعيدا وانا اقرأ الكتاب وكنت اشعر بالمتعة مع كل حرف ، ومع كل كلمة ، ومع كل جملة .
وحسنا فعلت اخي الحبيب الاستاذ محمد سامي عبد الكريم عندما الفت هذا الكتاب وتمكنت بنجاح من نقل ما كنت تعرفه عنها من الذاكرة الى الورق ، فبوركت ، وشكرا لك على تحملك هذه المسؤولية الثقافية وتأديتك لها بكل براعة ، وتحمس ، ونجاح والى مزيد من التقدم . الموصل في 24-6-2026