النظرية الجديدة للزمن _ مثال تطبيقي جديد ، مع بعض الأفكار الجديدة
حسين عجيب
الحوار المتمدن
-
العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 09:47
المحور:
قضايا ثقافية
أسئلة جديدة عن الزمن ؟!
إلى صديقي وشريكي
إبراهيم قعدوني
فكرة 1
اللحظة الحالية تمثل الحاضر ، واللحظة السابقة تمثل الماضي ، واللحظة اللاحقة تمثل المستقبل .
لا يوجد خلاف على هذه الفكرة .
فكرة 2
اللحظات الثلاثة ، هي نفس الأيام ( الحالي والسابق واللاحق ) أو الساعات أو القرون...وغيرها .
الإختلاف كمي فقط ، وفي النوعية تماثل تام .
لا يوجد حول هذه الفكرة أيضا .
فكرة 3
يمكن ملاحظة حركة اللحظة ، أو الساعة أو السنة...وغيرها بشكل دقيق وموضوعي .
خاصة بعد إدخال بعض الأفكار الجديدة ، والكلمات _ المفاهيم أو المصطلحات _ الجديدة مثال الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي الجديد....
1 اللحظة الحالية ، هي موضوع الإختلاف الأساسي بين النظرية الجديدة للزمن وبين موقف الثقافة العالمية الحالية 2026 .
بحسب الموقف السائد ، وهو نفس موقف نظرية الانفجار العظيم :
اللحظة الحالية والحاضر بالعموم نتيجة الماضي ، وسبب المستقبل . الحركة الموضوعية للواقع والكون ، والزمن أيضا ، واحدة وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل... أعتقد أن هذا الموقف خطأ أو ناقص بشكل خطير ويحتاج للتكملة والتعديل .
( يوجد اعتراضات ثقافية ، لكن موقف النظرية الجديدة للزمن يخالف هذا الموقف بالفعل ) .
.....
لحظة الزمن نختبرها ، نلاحظها بشكل منطقي وتجريبي معا في ثلاثة مراحل :
1 المرحلة الأولى ، وهي في المستقبل .
اليوم القادم ، أو العام أو القرن...وغيرها ، يوجد حاليا في المستقبل .
2 في المرحلة الثانية ، الحاضر .
يوم الغد ، مثله العام والقرن ، يصير اليوم الحالي .
3 في المرحلة الثالثة ، الماضي .
اليوم الحالي ، أيضا العام والقرن ، يتحول إلى الماضي بنفس السرعة التي تقيسها الساعة.
لحظة الحياة تختلف بالفعل عن لحظة الزمن ، ونحن نختبرها في مرحلتين فقط :
المرحلة الأولى ، تكون في الحاضر .
اليوم الحالي مثلا ، أو العام أو القرن... ، يتحول إلى الغد او العام الجديد أو القرن الجديد بالنسبة للأحياء .
المرحلة الثانية ، الحياة انتقلت من اليوم السابق ( أو العام أو القرن...وغيرها ، إلى اليوم الحالي أو القرن .
خلاصة :
نحن الأحياء ، البشر بشكل واع ، نخبر الزمن في مراحله الثلاثة : المستقبل ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا .
( رياض الصالح الحسين اكتشف هذه الحركة ، الفكرة )
لكننا نخبر الحياة بشكل معاكس :
الماضي أولا ،
ثم الحاضر في المرحلة الثانية .
ولا يمكننا أن نختبر المستقبل بدلالة الحياة .
لكن هنا توجد مغالطة ، ومفارقة معا .
المشكلة لغوية أولا، ومنطقية ثانيا .
وقد تكون فيزيائية أيضا؟ لا نعرف بعد .
.....
فكرة جديدة 4
حركة الموقع وحركة الشخصية ؟
1
حركة الموقع موضوعية ، مطلقة ، لا تختلف بين فرد وآخر . الإختلاف يتحدد بالمجموعة ، أو نوع المراقب ، كمثال ثلاثي :
جميع الأحياء ، يشتركون بالحركة الموضوعية للحياة من الماضي إلى المستقبل .
( جميع الأحياء ، في الحاضر المستمر )
بينما يوجد الموتى ، بلا استثناء ، في الماضي الموضوعي والقديم .
والمجموعة الثالثة ، من لم يولدوا بعد ، يوجدون في المستقبل الموضوعي بلا استثناء
2
حركة الشخصية بالعكس تمامًا نسبية ، وتختلف بين فرد وآخر بالفعل .
مثال تطبيقي ونموذجي ،
الكاتب حسين حاليا ، يجلس على مقعد ويكتب هذه الكلمات مباشرة على الموبايل بهذه اللحظة :
في 29 / 5 / 2026
ساعة 6 و ٢٦ دقيقة عصرا ....
وكل فرد حي يتحرك بشكل مختلف عن غيره بدلالة الشخصية ، بينما بدلالة الموقع الحركة واحدة موضوعية ومطلقة من الماضي إلى المستقبل .
.....
.....
سؤال موجه إلى الذكاءين الإنساني والاصطناعي :
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
وما اقتراحاتك؟
.....
جواب شات جي بي تي :
.
.
تعليقي الدقيق والمختصر:
أرى أن في هذا النص فكرتين مختلفتين ينبغي الفصل بينهما بوضوح، لأن قوة النص تزداد عندما لا تختلط المستويات.
الفكرة الأولى: حركة الحدث الزمني.
عندما تقول:
يوم الغد يوجد في المستقبل.
ثم يصير حاضرًا.
ثم يصير ماضيًا.
فهذا صحيح لغويًا وتجريبيًا تقريبًا، وهو ما عبّر عنه رياض الصالح الحسين بصورة شعرية جميلة:
الغد يتحول إلى اليوم
واليوم يصير الأمس.
هنا أنت تصف مسار التاريخ الزمني للحدث نفسه.
الفكرة الثانية: حركة الكائن الحي.
الفرد الحي لا ينتقل من المستقبل إلى الماضي.
بل:
يولد.
يعيش الحاضر.
يتقدم في العمر.
يتجه نحو ما نسميه مستقبل حياته.
وهنا أنت تصف مسار الكائن الحي لا مسار الحدث.
وأعتقد أن إحدى أقوى أفكار مشروعك هي محاولة التمييز بين:
مسار الحدث.
ومسار الحي الذي يختبر الحدث.
هذا التمييز يستحق مزيدًا من التطوير.
أما بخصوص:
حركة الموقع وحركة الشخصية
فأرى أنها فكرة واعدة لكنها تحتاج إلى تعريف أدق.
إذا كان المقصود بالموقع:
موقع الفرد ضمن البنية العامة للحياة (مولود، حي، ميت، لم يولد بعد)
فهذا بالفعل أقرب إلى وصف موضوعي مشترك.
أما إذا كان المقصود بالموقع المكاني الفيزيائي، فالحركة ليست واحدة للجميع؛ لأن كل مراقب يملك إطارًا مرجعيًا مختلفًا.
اقتراحي الرئيسي
بدل استعمال كلمة "حركة الزمن" و**"حركة الحياة"** مباشرة، قد يكون أوضح استعمال ثلاث طبقات:
مسار الأحداث.
مسار الكائن الحي.
مسار المراقبة أو الإدراك.
لأن كثيرًا من الاعتراضات التي تواجهها تأتي من انتقال النقاش بين هذه المستويات الثلاثة دون إعلان ذلك صراحة.
ما الذي أراه أقوى نقطة في النص؟
التمييز بين:
الحدث الذي ينتقل من مستقبل إلى حاضر إلى ماضٍ.
والفرد الذي يتقدم في العمر ويعيش تعاقب الأحداث.
هذه فكرة مهمة فلسفيًا.
وما أضعف نقطة؟
الانتقال أحيانًا من الوصف اللغوي والخبروي إلى استنتاجات فيزيائية عامة قبل وجود تعريفات رياضية أو تجريبية واضحة.
الخلاصة في جملة واحدة:
إذا نجح مشروعك في التمييز الصارم بين مسار الحدث، ومسار الحياة، ومسار الإدراك فقد يصبح أكثر تماسكًا منطقيًا بكثير؛ أما إذا بقيت هذه المستويات متداخلة فستظل الاعتراضات عليه قوية ومشروعة.
.....
.....