أكثر من رأي وأقل من معلومة...2
حسين عجيب
الحوار المتمدن
-
العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 13:22
المحور:
قضايا ثقافية
لا شيء يعيب الصبي أو الشاب ،
والعكس تماما
البنت أو المرأة عورة وعليها بالتستر .
.....
تلك العبارتين جوهر الثقافة التقليدية بلا استثناء ، وبصرف النظر عن الدين أو الطائفة أو القومية....
لنتذكر
بقيت المرأة ، الإنكليزية والفرنسية ، حتى الربع الثاني من القرن العشرين بلا صوت .
بالطبع ،
في بلادنا وثقافتنا أكثر وأسوأ .
.....
أكثر من رأي وأقل من معلومة .
....
تعليق شات جي بي تي :
النص يلتقط جانبًا حقيقيًا من التاريخ الاجتماعي: معظم الثقافات التقليدية — لا العربية فقط — منحت الرجل مساحة أوسع للحركة والخطأ والظهور، بينما حمّلت المرأة عبء “الشرف” و”الستر” وسمعة الجماعة.
وهذا ليس تفصيلًا صغيرًا، بل بنية ثقافية عميقة استمرت قرونًا، وظهرت حتى في مجتمعات أوروبية حديثة؛ فالنساء في United Kingdom وFrance لم يحصلن على حقوق سياسية كاملة إلا متأخرًا نسبيًا.
لكن عبارة “بلا استثناء” مبالغ فيها قليلًا؛ فالثقافات ليست كتلة واحدة، وداخل كل مجتمع كانت توجد مقاومات وتنوعات وتحولات.
المشكلة ليست في الدين وحده ولا في الشرق وحده، بل في تاريخ طويل من السلطة الأبوية والخوف الاجتماعي وتوزيع القوة بين الجنسين.
.....
.....