|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: صادق إطيمش |
عصابات الإسلاميين لن تقهر شعوب سوريا
مع إشتداد هجمة ارهابيي الإسلام السياسي في سوريا على الشعب الكوردي وعلى كل المكونات الأخرى التي تعيش على الأراضي السورية والتي لا تنصاع الى إرهاب الإسلاميين في تبني ما يسعون اليه من نشر خرافاتهم التي سموها ديناً والتعامل مع تخلفهم الفكري الذي سموه شريعة الله, يشتد أيضآ أرتفاع بعض ألأصوات النشاز التي تناوئ حركة التحرر القومي الكوردية , والتي تبحث عن ألأسباب والمبررات التي تريد من وراءها ألإستهجان بهذه الحركة والتطاول عليها من خلال تطاولها على تاريخ الشعب الكوردي وعلى وجوده القومي . حتى ان بعضها نحى منحى التبرير لجرائم عصابات الشرع والعصابات الإسلامية ، او حتى منحى تأييد جرائم الإسلاميين بحجة التصدي لحركة انفصالية يخطط لها الشعب الكوردي في سوريا الذي ما فتأ يتخلص من قمع البعثفاشية المقيتة إبان دكتاتورية آل الأسد، حتى وقع تحت براثن وحوش أكملت مسيرة البعث في القمع التهميش وحتى نكران الوجود القومي لشعب لا يمكن ان يتجاهل تاريخ وجوده على جميع أراضي كوردستان المقطعة الأوصال بين العرب والترك والفرس، إلا من فقد البصر والبصيرة. والظاهر أن هذه الأصوات النشاز التي تأتي من حملة الفكر العنصري المعادي لكل الشعوب وليس للشعب الكوردي فقط , لا تريد أن تتعض بمسيرة التاريخ التي أزاحت كثيرآ من ألأنظمة والعروش التي سلكت نفس هذا السلوك العنصري تجاه الشعوب والقوميات المضطَهَدَة , إلا أن إرادة الشعوب كانت هي العليا في نهاية المطاف .
|
|
||||||||||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||