|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: سعيد الكحل |
العنف ضد النساء: تعدد البرامج وضُعف النتائج.
تشكل مظاهر العنف وأساليبه ظاهرة خطيرة عجزت كل البرامج الحكومية عن تطويقها فأحرى القضاء عليها. وما يزيد من خطورة الظاهرة واستحالة محاربتها هو التطبيع المجتمعي معها بفعل الموروث الثقافي والديني/الفقهي الذي يشرعن ممارسته ويشكل بيئة نفسية وفكرية قابلة لاستنبات قيمه ومقاومة إستراتيجيات مناهضته. وقد ساهم ولا يزال يساهم مناهضو حقوق المرأة في التحريض وشرعنة العنف ضد النساء من داخل المؤسسات الرسمية للدولة؛ الأمر الذي يضفي على خطابهم مصداقية ويمنحه قوة التشريع والإباحة. ولعل أشد أشكال العنف خطورة على النساء، والتي تكون لها أضرار كبيرة على الصحة النفسية والجسدية للنساء وكذا على مستقبلهن وحقوقهن المادية، هي المتعلقة، من جهة، بتزويج الطفلات الذي هو تجريد لهن من كل آدمية، مما يفرض تجريمه وتصنيفه ضمن جرائم الاتجار بالبشر؛ ومن أخرى، بحرمان الإناث، إذا انفردن ولم يكن معهن أخ ذكر، من جزء مهم من تركة الوالدين (النصف في حالة وجود بنت واحدة، والثلث عند تعددهن) عبر تطبيق قاعدة التعصيب التي تتنافى مع القرآن الكريم وقيم التكريم والعدل والمساواة التي جاء بها الإسلام؛ مما يعرضهن للتشرد والضياع.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||