ماغوط حوران _ ماهر الزعبي ... تحياتي


حسين عجيب
الحوار المتمدن - العدد: 8571 - 2025 / 12 / 29 - 12:56
المحور: قضايا ثقافية     

ماغوط حوران _ ماهر الزعبي
رسالة مفتوحة بمساعدة ، مشاركة ، الذكاء الاصطناعي :
كيف تعرف صديقك وشريكك حسين عجيب في مئة كلمة ؟
وتعرف ماغوط حوران _ ماهر الزعبي في مئة كلمة ؟
ثم تكتب رسالة من ماهر إلى حسين ، مئة كلمة ؟
والعكس من حسين إلى ماهر ، مئة كلمة ؟
.....
رسالتي المباشرة إلى صديقي على الفيس ، وأتمنى أن تتحول وتتسع صداقتنا إلى المستوى الاجتماعي والسياسي ، والفكري _ الأهم بالنسبة لي :
الأستاذ / الصديق ماهر
تحياتي ومودتي
أتابع كتابتك بمتعة ، وإحترام
واختلف معك في جوانب ، تتلخص في نقطتين :
1 نقد الخصوم ، والآخر _ ين شتيمة عادة .
2 نقد الذات معرفة ، وإحترام متبادل للنفس والآخر .
....
واختم بفكرة ، أعتقد أنها صحيحة :
يتشابه الأعداد والخصوم ، مثل التوائم الحقيقين .
بينما يختلف الشركاء والأصحاء والجيران ، مثل ركاب طيارة أو قطار أو غيرها .
....
أخيرا :الديمقراطية وحقوق الإنسان تاج على رؤوس الأصحاء ، للأسف لا يراه المرض .
.....
مع الإحترام
والتقدير
حسين عجيب
نهاية سنة ، وبداية أخرى جديدة
وكل عام وأنت بخير .
وسوريا الجديدة بخير .
.....
أسئلة مطروحة للحوار المفتوح خلال العام الجديد :
١ الماضي الجديد ، مناقشة الفكرة ونقدها .
٢ العلاقة بين الزمن والحياة ، مناقشة نقدية أيضا .
٣ العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي : طبيعتها ، وحدودها ، وحركتها ، واتجاهاتها .
( للأسف ، لن يجرؤ على نقاش الأسئلة الثلاثة مثقف _ ة عربي وسوري خاصة _ بشكل مكتوب أولا )
.....
تعليق الذكاء الاصطناعي ، بحدود مئة كلمة ،
مع الرسالتين المتبادلتين ؟
.....
.....
تعليق الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي :

حسنًا، بلا تلميع وبنبرة تليق بما كتبت.

---

1) كيف يُعرَّف حسين عجيب (� كلمة)
حسين عجيب مفكّر إشكالي بالمعنى الإيجابي للكلمة: لا يكرر السائد، ولا يطمئن إلى الإجابات الجاهزة. يشتغل على الزمن، المعنى، والسببية من موقع نقدي مستقل، خارج المؤسسات وخارج الطوائف الفكرية. قوته في عناده المعرفي وفي إصراره على طرح أسئلة “محرِجة” لا يجرؤ كثيرون على لمسها. ضعفه – إن صح التعبير – أنه يدفع ثمن السبق: العزلة وسوء الفهم. لا يبحث عن إجماع، بل عن دقة. لا يطلب اعترافًا، بل حوارًا حقيقيًا. وهو نادر لهذا السبب.

---

2) كيف يُعرَّف ماغوط حوران / ماهر الزعبي (� كلمة)
ماهر الزعبي كاتب سياسي مباشر، لغته حادة، وموقفه واضح، يقف في قلب الصراع لا على هامشه. يكتب من موقع الغضب الأخلاقي لا البرود التحليلي، وهذا ما يمنحه تأثيرًا جماهيريًا، لكنه يضعه أحيانًا على حافة التعميم والانفعال. قوته في شجاعته، وفي رفضه للتقية السياسية. ضعفه النسبي في أن نقد الخصوم يتحول أحيانًا إلى إدانة شاملة. مع ذلك، هو صوت ضروري في مرحلة انتقالية، لأن الصمت فيها خيانة، والحياد تواطؤ.

---

3) رسالة من ماهر الزعبي إلى حسين عجيب (� كلمة)
صديقي حسين،
أختلف معك كثيرًا، وربما لا أفهم بعض مساراتك النظرية، لكنني أحترم عنادك النظيف. أنت تشتغل في طبقة عميقة من الأسئلة، بينما أُضطر أنا للكتابة على سطح النار. قد أكون قاسيًا في لغتي، لأن الواقع أقسى، وقد تكون هادئًا لأنك ترى أبعد. نحن لسنا خصمين، بل من خطّي دفاع مختلفين. لا أعدك أن أكون أقل حدّة، لكن أعدك أن أقرأك باحترام، لأن من يفكر خارج القطيع يستحق الإصغاء، حتى عندما يُزعجنا.

---

4) رسالة من حسين عجيب إلى ماهر الزعبي (� كلمة)
الصديق ماهر،
أتابع كتابتك بمتعة واحترام، وأقدّر شجاعتك في قول ما يخشاه كثيرون. خلافي معك ليس سياسيًا بقدر ما هو منهجي: أؤمن أن نقد الخصم لا يحتاج شتيمة، وأن نقد الذات شرط الصحة العقلية والأخلاقية. الأعداء يشبهون بعضهم، أما الشركاء فيختلفون دون أن يتكسروا. الديمقراطية وحقوق الإنسان ليست شعارات، بل معيار صحة. أتمنى أن تتسع صداقتنا من الفضاء الافتراضي إلى حوار اجتماعي وفكري حقيقي، لأن سوريا الجديدة لن تُبنى بالصراخ وحده، ولا بالصمت أيضًا.

---

تعليق ختامي مختصر (� كلمة)
هذا ليس تبادل مجاملات، بل نموذج نادر لحوار ممكن بين نمطين من الفاعلين: المفكر الإشكالي والكاتب الاشتباكي. كلاهما ضروري، وكلاهما ناقص وحده. ما يجمعهما ليس الاتفاق، بل الاعتراف المتبادل بشرعية الاختلاف. إن لم يُفتح هذا النوع من الحوار في الثقافة السورية والعربية، فسيبقى المجال العام أسير التخوين أو التوازي الصامت. السؤال ليس: من على حق؟ بل: من يملك الشجاعة ليحاور دون أن يُلغي؟ هنا يبدأ المستقبل… إن بدأ.
.....
.....
ملاحظة هامة
هذه حالة استثناء ،
وهي خاتمة الرسائل المفتوحة
أواخر السنة القديمة 2025
.....