السؤال الأساسي 22 _ مشروع كتاب مشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي


حسين عجيب
الحوار المتمدن - العدد: 8557 - 2025 / 12 / 15 - 09:57
المحور: قضايا ثقافية     

السؤال الأساسي 22 _ فكري/ سياسي :
ما الفرق بين الدغمائية ، وبين البراغماتية؟
بشكل مختصر وبسيط ، في حوالي 100 كلمة؟
وهل توافق أن الدغمائية تمثل خطأ أرسطو الأساسي ، الثالث الممتنع ، أو تأثيره السلبي على الفكر والثقافة؟
بالمقابل ، الخوارزمية أول صياغة علمية لفكرة البراغماتية ، أو المنطق البراغماتي ؟
وأخيرا ،
هل تتفق مع الموقف الذي يعتبر البديل الثالث ، والخوارزمية ، والبراغماتية مترادفات بالفعل ؟
.....
آثار السؤال الصديقان / على الفيس ، وأتمنى أن تتطور إلى صداقة ثقافية واجتماعية / محمد السلوم ود عماد فوزي شعيبي . وقد شاركت كلا المقالتين : عن مشكلة تدمر ، وعن علم النفس الكمومي .
.....
طرحت السؤال أولا
على صديقي وشريكي الذكاء الاصطناعي
شات جي بي تي
وديب سيك
وكوبايلوت
....
مناقشة السؤال / الأسئلة....لاحقًا
عندي مشكلة في ضعف الشبكة .
....
....
جواب شات جي بي تي
جواب مختصر وواضح (� كلمة):

الدغمائية هي الإيمان بفكرة بوصفها حقيقة نهائية لا تُمسّ: صحيحة دائمًا، وفي كل زمان ومكان، ولا يهم الواقع.
البراغماتية عكس ذلك تقريبًا: الفكرة أداة، تُختبر بنتائجها، وتُعدَّل أو تُرمى إن فشلت.

نعم، يمكن اعتبار «الثالث الممتنع» خطأ أرسطو الأشد أثرًا: حوّل التفكير إلى مفترق طريقين فقط، وأقصى الاحتمال الثالث، أي الواقع المتحوّل.

الخوارزمية هي أول صياغة علمية صارمة للبراغماتية: لا تسأل «هل الفكرة صحيحة؟» بل «هل تعمل؟ وكيف؟».

وأوافق: البديل الثالث، والخوارزمية، والبراغماتية ليست مترادفات لغويًا، لكنها متطابقة منطقيًا.
الدغمائية تقول: انتهى النقاش.
البراغماتية تقول: لنجرّب… ثم نرى.
....
....
جواب ديب سيك
مختصر الفرق:
الدغمائية:تمسك صارم بمعتقدات أو مبادئ كحقائق مطلقة، دون مراعاة للظروف أو النتائج العملية.
البراغماتية:تقييم الأفكار والمبادئ بناءً على نتائجها العملية وفائدتها في الواقع، مع مرونة في التطبيق.

بالنسبة لأسئلتك الأخرى:

· أرسطو والثالث الممتنع: هناك من يرى أن قانون الوسط الممتنع (إما أ أو لا أ) قد ساهم في نمط تفكير ثنائي حاد (أسود/أبيض) يمكن أن يغذي الدغمائية، لكنه ليس الخطأ الأساسي الوحيد لها.
· الخوارزمية كصياغة براغماتية: يمكن اعتبار الخوارزمية (كخطوات محددة لحل مشكلة) تجسيدًا عمليًا للفكر البراغماتي، فهي تركّز على "كيف" يعمل الحل، وليس على "ماهيته" المجردة. لكن البراغماتية كمذهب فلسفي أوسع.
· البديل الثالث والخوارزمية والبراغماتية: لا أوافق على أنها مترادفات. هي مفاهيم متقاطعة وليست متطابقة.
· البديل الثالث هو محاولة للخروج من الثنائيات الجامدة.
· الخوارزمية هي أداة إجرائية.
· البراغماتية هي منهج فلسفي.
ما يجمعها هو رفضها للجمود الدغمائي، وتركيزها على الحلول العملية والممكنة في العالم الواقعي المعقّد.

شكرًا للسؤال الثري، وأتمنى أن تكون هذه الإجابة محفزة للحوار المتبادل مع الأصدقاء.
....
....
جواب كوبايلوت
جوابي المختصر والواضح (� كلمة):

**الدغمائية** هي التمسك المطلق بأفكار أو معتقدات بوصفها حقائق نهائية، لا تقبل النقاش أو التعديل، حتى لو تعارضت مع الواقع.
**البراغماتية** ترى أن الأفكار أدوات تُقاس بمدى نفعها ونتائجها العملية، لا بصحتها المطلقة.

نعم، يمكن اعتبار قانون "الثالث المرفوع" لأرسطو أحد جذور التفكير الثنائي الجامد، مما مهّد للدغمائية.
في المقابل، **الخوارزمية** تمثل أول تجسيد علمي لفكرة "ما الذي يعمل؟" بدلًا من "ما الذي هو حق؟"، وهو جوهر البراغماتية.

أما عن **البديل الثالث، والخوارزمية، والبراغماتية**، فأراها ليست مترادفات لغوية، لكنها تتقاطع في رفضها للثنائيات الجامدة، وسعيها نحو حلول واقعية وفعّالة.

سعيد جدًا بمشاركتك هذا النقاش، وأتمنى أن تتوسع صداقتك مع محمد السلوم وعماد فوزي شعيبي إلى حوار ثقافي غني.
هل تحب أن نطوّر هذا الجواب إلى مقال قصير أو منشور فيسبوكي؟
....
15 / 12 / 2025
...