|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: مؤيد عبد الستار |
رسالة المناضل باقر ابراهيم حول مقالي: المأزق الكبير
رحل قبل أيام قليلة في السويد المناضل والسياسي الذي افنى سنين عمره في العمل السياسي بين صفوف الحزب الشيوعي العراقي وارتقى فيه لاعلى مركز حزبي : عضو لجنة مركزية وعضو المكتب السياسي ونهض بمسؤولية تنظيم الفرات الاوسط وشارك في الاشراف على فصائل الانصار في كردستان ، ورغم الخلاف الذي دفعه خارج تنظيمات الحزب الشيوعي الا انه ظل رقما سياسيا في الساحة العراقية له تأثيره ودوره في الاحداث التي طوحت بالقوى السياسية يمينا وشمالا ، وبغض النظر عن صحة وخطأ المواقف التي التزم بها كان السيد باقر ابراهيم - ابو خولة - دمث الاخلاق ، متواضعا ، نزيها ، له القدرة على الحوار الهادئ ، وفتح الابواب المغلقة في دهاليز السياسة المعقدة. ولا شك ان المرحلة القاسية التي مرت بها المعارضة العراقية والعنف الذي تعرضت له من قبل النظام الصدامي وانهيار الجبهة بين حكومة حزب البعث والحزب الشيوعي أدت الى تعقيد المشهد السياسي وتشابك الاحداث والتبست الكثير من المواقف المتناقضة وراح ضحيتها العديد من الكوادر السياسية الذين كانوا ضحايا الواقع السياسي المعقد . وأظن ان النوايا الحسنة التي كان السيد باقر ابراهيم يعيش معها لم يحالفه الحظ في تحقيق آماله التي كان يستند عليها في صياغة افكار التيار الذي كان يتبناه وملخصه الحوار السلمي بين جميع الاطراف بما فيها حكومة صدام التي لم تكن معنية بطروحات السيد باقر ابراهيم
|
|
||||||||||||||||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||