|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: حسين علي |
الجرى وراء السراب
تساؤلات كثيرة تشغل ذهن كل مثقف عربى مهموم بمشكلات وطنه: هل ثمَّة جدوى من محاولة تنوير الناس؟ أم أن الأمر لا يزيد على كونه فضفضة أو «طق حنك» كما يقول أهل الشام؟ وهل التنوير – في مجتمعات تعشعش في رءوس أهلها الخرافات والخزعبلات، وتتفشى بينهم الأمية إلى معدلات مرتفعة – هو جرى وراء سراب؟ هل نحن بوصفنا تنويريين نفتل من الرمال حبالًا؟ أم أننا - في واقع الأمر - نكتب على الماء؟ هل الصمت أبلغ من الكلام وأفضل في مجتمعاتنا العربية؟ أم أن الحوار بيننا هو أقرب ما يكون لحوار الطرشان؟ هل نحن كمثقفين نتحاور مع أنفسنا وحسب؟ أم نحن نستهدف تنوير رجل الشارع؟ هل رجل الشارع مهموم بقراءة هذا المقال أو ذاك، أو الاطلاع على هذا الكتاب أو غيره؟ أم أن الحصول على رغيف العيش أهم عنده وأجدى من كل ما سطرته أقلام المثقفين؟
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||