|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: حسين علي |
أزمة علم الطبيعة «1 – 2»
تكمن أزمة علم الطبيعة، بل وأزمة كل العلوم الحديثة وحتى الفلسفة، حسب هوسرل، في نسيان عالَـم الحياة اليومية كأفق لكل ممارساتنا. هذا النسيان يزداد تعمقًا مع اكتساح الصياغة الرمزية والصورية لكل حقول المعرفة العلمية. فمع طغيان الطابع الرمزى والصورى للمعرفة العلمية تختفي المعانى والدلالات الأصلية للأشياء وراء رموز فارغة يمكن أن نشتغل عليها وأن نجرى عليها عمليات متعددة دون التساؤل عن مضمونها. هكذا يتحول التفكير العلمى إلى نوع من الحساب يتم إجراؤه بكيفية صورية على رموز وقضايا فارغة من أى مضمون يذكر بعلاقتها بالعالَـم اليومى. إن التفكير العلمى يصبح شبيهًا بالنشاط التقني الحرفى الذي يقوم على التمرن والعادة، لا على التأمل والابتكار. يتبين إذن، مع هوسرل، أن العلاقة بين العلم والتقنية الحديثين هى أعمق مما يُعْـتَقد عادةً، فالتقنية ليست مجرد تطبيق للعلم، بل إن الروح التقنية تسود العلم ذاته كمعرفة نظرية. إن العلوم الحديثة هى في عمقها علوم تقنية.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||