منى سويدان عوايسي
الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 03:43
المحور:
الادب والفن
يا ساقي الجمر، الا تخاف ان تكتوي به يوما، وما اقربه الى فاك؟
قروح السنين وان التأمت، فستبقى ذكراها.
وجيوش القهر وان ولت، فلن تنسى الارض خطاها.
كيف ينام الغدر، وقد سلبت مضاجع القهر اعيننا؟
وهل يهدأ الليل وفي صدره صرخة من كتمت اهاتها؟
نعد الخطى فوق الرماد، كان الطريق لم يبرح وجعها.
نغالب الصمت، لكن في الصمت الف حكاية ما رواها.
ونزرع في الجرح صبرا، عل الفجر يوقظ احلامها.
فيا ساقي الجمر تمهل، فالنار ان ضحكت يوما بوجهك،
ستعرف ان اللهيب الذي سقيته عاد يستجدي لظاها.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟