أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبدالخالق حسين - ثورة 14 تموز لم تكن إنقلاباً فاشلاً















المزيد.....



ثورة 14 تموز لم تكن إنقلاباً فاشلاً


عبدالخالق حسين
الحوار المتمدن-العدد: 208 - 2002 / 8 / 3 - 13:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


 

اطلعت على مقالة الأستاذ محمد الرميحي: (تموز في العراق لماذا نجح انقلاب فاشل؟؟) على موقع إيلاف يوم 30/7/2002، وهي عرض لكتاب (عبدالكريم قاسم، البداية والنهاية) لمؤلفه السيد شامل عبدالقادر. وقد استغربت كثيراً لأن كاتباً بوزن الأستاذ الرميحي يبدو وكأن كل معلوماته عن ثورة 14 تموز العراقية لا تتجاوز ما قرأه  في هذا الكتاب، أو كأن هذا الكتاب هو الوحيد المنشور عن الثورة المغدورة، وبذلك فقد ظلمها وظلم قادتها وظلم تاريخ العراق الحديث.

لست بصدد تقديم عرض للكتاب، لأني لم أطلع عليه بعد، ولو أني قرأت عنه أكثر من مقال و يبدو أنه (الكتاب) لم يأت بأية معلومة جديدة كما هو واضح من عرض الأستاذ الرميحي له، فما ذكرهالمؤلف، موجود في عشرات الكتب والدراسات الأخرى التي كتبت عن الثورة، ولكني أود في مقالتي هذه توضيح بعض الحقائق عن الثورة العراقية وذلك خدمة للحقيقة.

أولاً، يقول الأستاذ الرميحي نقلاً عن الكتاب، أن نوري السعيد تلقى معلومات تفيد أن عبدالكريم قاسم يتآمر عليه، فاستدعاه إلى مكتبه وفي هذا اللقاء نفى قاسم ذلك وأكد له ولاءه إلى آخره. المعلومة صحيحة ولكن أضاف إليها المؤلف شيئاً من عنده وهو أن إثناء التوديع قبَّل عبدالكريم قاسم يد نوري السعيد ثم غادر. من المعروف عن قاسم أنه ذو عزة نفس عالية وإنضباط عسكري شديد. وإن شخصاً مثله من المستحيل أن يقبل يد أحد مهما كان، فلماذا لا يكتفي بالتحية العسكرية، خاصة وإن نوري السعيد نفسه كان جنرالاً؟ وكانا وحدهما، وهذا "الشاهد العيان" لم يذكره أي كاتب من قبل. فهذا دس مفضوح، القصد منه الإساءة لشخص قاسم المعروف بالإباء وعزة النفس. فعجز خصومه عن العثور عما يشوب نزاهته ووطنيته، فراحوا يختلقون هذه الإشاعات للمس بشخصه.

 

ثانياً، يضيف الكاتب بما معناه أن الهدف الوحيد للضباط الأحرار من ثورتهم هو المناصب، وكذلك قادة المعارضة العراقية أرادوا حصتهم من الكعكة..الخ وبهذا فيظهر المؤلف وكأن الثورة كانت من أجل المناصب ليس غير. هذا غير صحيح. إن أغلب الدراسات الأكاديمية الموثقة، التي نشرت عن الثورة تؤكد أن الأوضاع في الفترة الأخيرة من العهد الملكي كانت حبلى بالثورة، والذي جعلها كذلك هو نوري السعيد وعبدالإله بوقوفهما عقبة كأداء أمام التطور السلمي التدريجي. لقد تبنت حكومة العهد الملكي التي ترأسها نوري السعيد 14 مرة، سياسات على الضد من مصلحة الشعب العراقي والشعوب العربية والسلام العالمي. واستخدم السعيد سياسة العصا الغليظة ضد المعارضة الوطنية. وكان يزيف الإنتخابات ويخالف الدستور وجعل البرلمان تحت سيطرة الحكومة وليس العكس. وفي عام 1954 ألغى نوري السعيد البرلمان بعد إفتتاحه مباشرة لأن فاز فيه 11 نائب من المعارضة من مجموع 131. وبذلك فقد الوطنيون أي أمل في الإصلاح السياسي بالوسائل السلمية. واعتمد السعيد على القمع ورجال الإقطاع في حكمه وتنكر للتطور السلمي التدريجي. لذا كانت الثورة نتيجة للتراكمات الكمية التي تؤدي إلى الإنفجار والتحولات النوعية. وأشير على الأستاذ الرميحي قراءة كتاب (ثورة 14 تموز 1958 في العراق) للدكتور ليث الزبيدي، وهو دراسة أكاديمية محترمة، أطروحة دكتوراه من جامعة بغداد صدر عام 1979.

3-إن مقتل العائلة المالكة مثير للحزن والأسى ومدان، ولم يكن من خطة الثورة مطلقاً، كما أكد ذلك أغلب المشاركين بها والذين كتبوا مذكراتهم وإنما حصل بعدما خرجت الأمور من أيدي قادتها، وينقل الدكتور ليث الزبيدي إن مصرع العائلة المالكة على يد النقيب عبد الستار سبع العبوسي كان تصرف شخصي بحت فيقول: "أما سبب إطلاق الرصاص على العائلة المالكة فيذكر النقيب محمد علي السعيد بأن سبب ذلك كما شرحه لي النقيب العبوسي: " بأنه تذكر حوادث حركة مايس 1941 التحررية وما لاقاه الضباط الأحرار من إعدام وتنكيل فأراد أن لا تتكرر المأساة مرة أخرى ويعود عبد الإله ليشنق ضباط الثورة.". (مقابلة شخصية مع العميد الركن المتقاعد محمد علي سعيد. ص 210.) ويضيف الزبيدي قائلاً: " وتذكر مصادر أخرى بأن النقيب العبوسي، عندما أطلق النار كان يتصور بأن الحرس الملكي هو الذي اعتقل الضباط الأحرار الذين دخلوا القصر وأراد أن يحسم المسألة لصالح الثورة." (مقابلة مع رجب عبد المجيد، ص210 )

وتذكر معظم المصادر ان الملك فيصل الثاني لم يفارق الحياة عندما أطلق النار على العائلة المالكة في القصر وإنما جرح جراحاً خطيرة نقل على أثرها إلى المستشفى الملكي (الجمهوري) وهناك تم الإعتناء به من الأطباء بتوصية خاصة من الزعيم الركن عبد الكريم قاسم ولكنه توفي بعد ذلك. (ليث الزبيدي، نفس المصدر، مقابلة شخصية مع العقيد شمس الدين عبد الله ص211.).

ويقول الأستاذ الرميحي: "أما الأمر المحزن، بل المقزز، فهو رفض عبد الكريم قاسم دفن الموتى من العائلة الحاكمة في قبر معروف (حتى لا يصبح مزاراً)، وهو ما تكرر بدقة بالغة، عندما رفض الانقلابيون في 1963 ان يدفن الزعيم في قبر معروف، بعدما اعدم في "غرفة الموسيقى في الاذاعة" وكانت الحجة نفسها تقف وراء هذه الجريمة". هذه المعلومة غير صحيحة بل إفتراء من مؤلف الكتاب على قاسم المعروف بإلتزامه بالقيم الإخلاقية وكرامة الإنسان. إذ تذكر معظم المصادر أنه تم دفن الضحايا في المقبرة الملكية في الأعظمية  وفق التعاليم الإسلامية وبأمر من الزعيم عبدالكريم قاسم. ولم يخاف من أن تتخذ قبورهم مزاراً ذات يوم. بل إن فرسان إنقلاب 8 شباط 1963 هم الذين امتنعوا عن دفن جثة عبدالكريم قاسم خوفاً من أن يتخذه العراقيون مزاراً لهم بعد أن يعود لهم الوعي الغائب أو المغيب قسراً، على حد تعبير الكاتب الخليجي الأستاذ عبدالله المدني.

 

4-كان عبدالكريم قاسم معروفاً بحبه لروح التسامح وكرهه للعنف وهو أول من دعا إلى نشر روح التسامح في مجتمع كان العنف جزءاً من ثقافته الموروثة، فكان شعاره (عفا الله عما سلف، والرحمة فوق القانون). وقد عفا عبدالكريم قاسم حتى عن الذين قاموا بمحاولة إغتياله. ويشهد بنزاهته ووطنيته حتى الذين شاركوا في قتله.

أما عن مصرع نوري السعيد، فقد وصلت الأنباء إلى قاسم في اليوم الثاني من الثورة عن مكان إختبائه فأرسل الزعيم مرافقه العقيد وصفي طاهر على رأس قوة عسكرية، مع أوامر مشددة بالحفاظ على حياة  الباشا وعدم المساس به، لأنه أراد الإستفادة من خبراته ومعلوماته. ويؤكد ذلك المرحوم إسماعيل العارف في كتابه (أسرار ثورة 14 تموز). ولكن لما وصل العقيد وصفي طاهر إلى المكان، كانت الجماهير قد مزقت نوري السعيد إلى أشلاء. وحوادث العنف هذه تصاحب أغلب الثورات مع الأسف الشديد. فكما يقول لينين: (الثورة مهرجان المضطهَدين).

5-يستنتج الأستاذ الرميحي من قراءته للكتاب المعروض، "انه لم يكن للضباط الذين قاموا بالانقلاب برنامج يسعون إلى تنفيذه، بل كان كل ما يجمعهم هو عدم الرضا عن الواقع، والتململ من الوضع القائم، من دون أن تكون هناك خطة للتغيير او استراتيجيا للاصلاح، ومن ثم فان ملامح المستقبل عندهم كانت غائمة، وأما ما يراد للعراق بعد ذلك فقد كان في مهب الريح..الخ".

أود أن أوضح لأستاذنا العزيز أن هذا أيضاً غير صحيح، والقصد منه إظهار قادة الثورة وكأنهم مجموعة من  المغامرين غير مبالين بالمصلحة الوطنية. لا ينكر، أنه كان من بينهم من عشاق المناصب وقد لعب هذا دوراً كبيراً في الصراعات التي تلت، ولكن هذا لا يعني أن الثورة كانت بدون برنامج إصلاحي جذري. وقد دون اللواء محسن حسين الحبيب، أحد أعضاء اللجنة العليا لتنظيم الضباط الأحرار، في كتاب له عن الثورة (حقائق عن ثورة 14 تموز) وحدد البرنامج بعشرين هدفاً كما يلي:

1-إلغاء النظام الملكي وإقامة النظام الجمهوري.

2-القضاء على الإقطاع وتوزيع الأراضي على الفلاحين.

3-إسترداد حقوق العراق النفطية وتضييق مجال عمل شركات النفط الأجنبية وإقامة صناعة نفطية.

4-الخروج من منطقة الإسترليني وتحرير الإقتصاد العراقي من التبعية البريطانية.

5-تحقيق الوحدة الوطنية وإيجاد حل عادل للقضية الكردية,

6-إطلاق سراح السجناء السياسيين كافة وإطلاق الحريات العامة.

7-تضييق الفوارق بين الطبقات وفتح المجال لجميع الكفاءات والمواهب وتأمين العدالة الإجتماعية.

8-الخروج من الإتحاد الهاشمي.

9-التقارب الوثيق مع الجمهورية العربية المتحدة والدول العربية المتحررة الأخرى ومساندة الأقطار العربية التي لا زالت تسعى لنيل إستقلالها.

10-إسناد الشعب الفلسطيني بكل الإمكانات المتيسرة لإستعادة أرضه وحريته.

11-الوحدة العربية هدف مصيري يجب السعي لتحقيقها، إلا إذا تعرض العراق لغزو خارجي يستهدف إعادة النظام الملكي. حينئذ يمكن المناداة بالوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة .

12-الخروج من حلف بغداد.

13-إزالة السيطرة البريطانية على القواعد العسكرية في العراق وجعلها تحت السيطرة الكاملة للجيش العراقي.

14-إتباع سياسة الحياد الإيجابي وعدم الإنحياز.

15-إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الدول الإشتراكية.

16-سياسة العراق الخارجية وعلاقاته تبنى على أساس الإحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

17- تأليف مجلس قيادة الثورة من أعضاء اللجنة العليا ويقوم المجلس بمهام السلطة التشريعية حتى إجراء إنتخابات نيابية عامة.

18- تشكيل حكومة مدنية من رجال السياسة المعروفين بكفاءاتهم ومواقفهم الوطنية .

19- تحديد فترة إنتقالية يشرع بعدها الدستور الدائم وتجرى إنتخابات نيابية لإنتخاب برلمان جديد يحدد على أثرها شكل الحكومة.

20- رئاسة الجمهورية أنيطت بمجلس السيادة كحل وقتي إلى أن تستقر الأمور وتتضح الإتجاهات بعد ذلك.

لقد نفذ عبدالكريم قاسم 17 من 20 هدفاً، أي 85% من برنامج الثورة خلال أربع سنوات ونصف السنة، في فترة حافلة بالصراعات الدموية بين القوى السياسية المدنية، تلك الصراعات التي تحدث خلال الإنعطافات التاريخية الكبرى في حياة الشعوب، إضافة إلى تحقيقه مشاريع إقتصادية كبرى لم تذكر في برنامج ضباط الثورة مثل بناء ميناء أم قصر وخط السكك الحديد العريض ومعامل أخرى كثيرة. كما انجزت حكومة عبدالكريم قاسم خلال أربع سنوات من عمرها القصير، في مجال التعليم يعادل ما أنجزه الحكم الملكي خلال أربعين عاماً. وكما يؤكد الباحث حنا بطاطو، أن عبدالكريم قاسم قد تبنى برنامج الحزب الوطني الديمقراطي (حزب كامل الجادرجي). وبسبب هذا التعاون، حصل إزدهار في الإقتصاد لم يشهد العراق له مثيلاً من قبل. واعتمد قاسم على خيرة رجال العراق، خبرة ووطينة (الرجل المناسب في المكان المناسب) في الوزارة، سواء من القوميين (جابر عمر وعبدالجبار الجومرد ومحمد صديق شنشل، أو من التيار الوطني الديمقراطي مثل: محمد حديد، وحسين جميل وهديب الحاج حمود وطلعت الشيباني وإبراهيم كبة وغيرهم. وهؤلاء أختارهم قاسم وليس غيره.

من هنا نعرف أنه كان للثورة برنامج سياسي إصلاحي معد سلفاً وقد نفذ معظمه خلال فترة قصيرة رغم الصعوبات. وسعى عبدالكريم قاسم لإجراء الإنتخابات النيابية وسن الدستور الدائم ..الخ لكن الصراعات الدموية بين القوى السياسية عملت على إطالة فترة الإنتقال. فمن المعروف أن ثورة 14 تموز كان لها أعداء كأية ثورة أخرى، وقد حصل الإنزال الأمريكي في لبنان والبريطاني في الأردن للزحف على العراق وسحق الثورة ووأد جمهوريته الفتية ولكن إلتفاف الجماهير حول قيادة الثورة أحالت دون ذلك، لذلك غيرت الدوائر الغربية إسلوبها لضرب الثورة، فبدلاً من الغزو الخارجي، قررت ضربها من الداخل بإرسال حصان طروادة. فبعد إسبوعبن من الثورة هبط ميشيل عفلق في مطار بغداد والتقى بقيادة حزب البعث وطرح شعار (الوحدة الفورية مع العربية المتحدة) وقد تبنت فصائل التيار القومي (الوحدة الفورية) دون أن تتوفر لها المقومات، ولم يكونوا جادين في طرح هذا الشعار وإنما كان الغرض منه هو إثارة الصراع بين القوى الوطنية وإتخاذه ذريعة لإسقاط حكومة عبدالكريم قاسم، بدليل أنهم (التيار القومي) تنكروا للوحدة العربية بعد أن قتلوا عبدالكريم قاسم وتسلطوا على الحكم منذ إنقلابهم في 8 شباط 1963 ولحد الآن.

خلاصة القول، إن ما حصل يوم 14 تموز 1958 في العراق، ليس إنقلاباً فاشلاً، بل ثورة ناجحة بكل معنى الكلمة، بدليل إلتفاف الجماهير الشعبية من أقصى العراق إلى أقصاه حول قيادة الثورة. وهذه لم تكن عملية غوغائية كما يقول خصوم الثورة، وإنما كانت حقيقية، بدليل أنه عندما حصل الإنقلاب ضد قاسم يوم 8 شباط 1963، خرجت الجماهير ذاتها لا لتأييد الإنقلابيين، بل دفاعاً عن ثورة تموز وقائدها وهي تهتف (ماكو زعيم إلا كريم). والثورة لا تحصل إلا إذا توفرت لها الظروف الموضوعية والعوامل الذاتية. والحكم الملكي هو الذي هيأ هذه الظروف باستنفد دوره وعزلته ولم يدافع عنه أحد عندما سقط. يقول المستشرق الفرنسي مكسيم رودنسن: "إن ثورة 14 تموز العراقية هي الثورة الوحيدة في البلاد العربية" ويؤيد ذلك بقوة الموضوعية الباحث حنا بطاطو.

أما ما حصل فيما بعد، أي بعد إغتيال ثورة تموز في إنقلاب 8 شباط 1963 وما تلا ذلك اليوم المشؤوم من كوارث على العراق ولحد الآن، فهذا ليس ذنب الثورة وإنما من صنع أعداء الشعب العراقي, فهناك مقولة تاريخية تفيد أن الناس يصنعون التاريخ وهم يعتقدون بأنهم يصنعونه بوعي وقصد، ولكن التاريخ غالباً ما يسير بهم في إتجاه آخر غير الذي خططوا له. وقد يتجه التاريخ بهم نحو الأسوأ أو نحو الأفضل. وهذا ينطبق ليس على الحركات السياسية فحسب، بل وعلى جميع مجالات الحياة، في الإكتشتافات العلمية والجغرافية. وكذلك على الحركات والثورات السياسية وحتى على الأفراد والجماعات.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,865,479,519
- ثورة 14 تموز وموضوعة تسييس العسكر في العراق
- ثورة 14 تموز وموضوعة الديمقراطية
- ملاحظات حول كتاب عزيز الحاج: شهادة للتاريخ


المزيد.....




- خارجية سوريا تهاجم السعودية وتقديمها 100 مليون دولار لـ-المن ...
- إعلامية بحرينية عن دعم الليرة التركية بحجة دعم المسلمين: لما ...
- الصين: تقرير البنتاغون تكهنات مضللة
- قد تندلع حرب نووية في أي لحظة
- جمهورية لوغانسك تتهم القوات الأوكرانية بقصف أراضيها
- كيف قبلت أميركا عضوا بتنظيم الدولة كلاجئ؟
- اختتام اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني.. وهذه قراراته
- أول تعليق من بكين على تقرير البنتاغون حول الجيش الصيني
- مقارنة بما قبل الحرب... زيادة عدد الدول المستوردة للمنتجات ا ...
- روسيا.. العثور على صورة لـ-هرقل- في مقبرة أثرية


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبدالخالق حسين - ثورة 14 تموز لم تكن إنقلاباً فاشلاً