أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناصرعمران الموسوي - الاسلام بين رؤيوية المثقف واجندات السياسي














المزيد.....

الاسلام بين رؤيوية المثقف واجندات السياسي


ناصرعمران الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 1904 - 2007 / 5 / 3 - 11:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ ان علمت قريش بان مدارات الاقتصاد ليست هي دائما, فرس الرهان بانتاجية السلطة والنفوذ وان ايلافهم الذي اشار اليه القرآن محكوم بامور عديدة ليس اخرها تطورات الحياة وصحوة المدن وانفتاق صيرورات تداعيات حياتها بحيث تقرأ الراهن قراءة صحيحة,على الاقل من وجهة نظرها

هذه الامور اوجدت ثنائية رئيسية مهمة تضاف الى الثنائيات الاخرى, وقريش رغم بداوتها كحالة وصورة لجزبرة العرب,الا ان احتكاكها التجاري هيأ لها منظومة فكرية تستخدمها عندما تكون مصالحها هي الهدف، وبخط مواز لتلك المنظومة فان الثقل القبلي والاجتماعي مضافا اليه الرابط الديني، كل هذه الامور جعلت من القرشي ابان النشوء الاول للدولة الجاهلية قبل ظهور الاسلام,اذاجازت التسمية,وبعد ظهور الاسلام,وليس هناك من فرق كبير للمتتبع لنشوء وتطور الفكر الديني,انه يكاد يكون متشابها بخطوطه العامة بمختلف الديانات,ولانبتعد كثيرا حين نقول بان المهاجرين هم كيان ادارة الدولة الفتية في عهد الرسول (ص) بل ان معالم صراعهم مع فرعهم الاخر المشرك,وان دخل ضمن رؤية الدين الا انها ماغادرت حتى وفاة الرسول خط القيادة القرشية بل ان ذلك دخل ضمن الخط الديني الذي لايمكن تجاوزه,ولا يمكن لنا ان نتجاوز كدلالة مهمة، مشكلة توزيع الغنائم التي اظهرت القيادة القرشية والتي استأثرت بتوزيع الغنائم ورسمت منحى استحقاقها,في حين كان الانصار وهم بعد الدولة وحواضنها اشبه بآلية التنفيذ وهذا ماحدا بالنبي محمد(ص)ان يؤثرهم نفسه، بقوله ان الناس استاثروا بالشويهة والبعير واستأثرتم انتم برسول الله وانها خطبته بالترحم على الانصار واولاد الانصار واولاداولاد الانصار، كما ان المتتبع لتاريخ الانصار بعد وفاة الرسول سيجد مقدار معاناتهم وبخاصة بعد الاستئثار الاموي الوراثي للسلطة، وكأنما وربما هوكذلك عقاب لهم بدخول معادلة الصراع السلطوي التي انتهت بقتل اسلافهم,ان الدين الاسلامي الموجود في ردهات السلطة هو ليس الاسلام الموجود لدى العامي انه المنظومة الانسانية المنزلة من الرب والتي وعد فيها نبيه بالنصر وظهور امره فكان نصرا من الله وفتحا قريبا، وبهذه المعادلة سار ركب الثقافة الانسانية تتسامى فوق رغبة الغائي من السلطة تملأ ماوسعها ثقافة جدوى المساواة، فلا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى، وهومبدأ خارج ربقة القوميات والتحزبات الاسرية والعشائرية، سار الاسلام وهو ضمن هذه الثنائية اسلام الحاكم الايديولوجي واسلام المحكوم فكانت صحائف الدم التي اعتبرت مأخذ على الاسلام من بنات افكار الحكام والسلاطين، حيث تلقف السلطة من تلقفها لتعود الزعامة القرشية بجلباب الدولة والعالمية، والاعجب من ذلك ان يكون المثقف مروجا في زمننا الحاضر فالدراما السورية الان,وبخاصة التاريخية تحاول تسويق اجندات تاريخية بالية والادهى من ذلك انك تتيه بين المحق وغيره ليطالعك في النهاية على ان الكل,مثار فخر والاجنبي هو فقط الضال الذي يجب الانتباه لما يضمر,ان ازدواجية كبيرة تتسيد الثقافة عندما لاتضع متعمدة تحت تأثير اجندات معينة,الخطوط الواضحة بين الاسلام كدين ورسالة سماوية تسعى للارتقاء بالانسان بعيدا حتى عن اعتقاده الديني فلا اكراه في الدين,فضلا عن انتماءات قومية واثنية تاريخنا بعد وقبل وفاة الرسول(ع) فيه الكثير والكثير,من سياقات تحجيم وغائيات مجيرة لمصلحة جهات معينة، مما يعني جره من سياق السمو الى تجاذبات الراهن ,وخير مثال هو التعميم الذي يشهده الاسلام في العالم الغربي المنظور اليه على انه الاسلام كما ينظر اليه، المتشددون بل الذين تحولوا الى قتلة باسم الاسلام وهو منهم براء كما ان الترويج للاحتراب المذهبي على حساب العام والجوهر في الاسلام اعطى مزيدا من صورالتشويه,ان المكان الحقيقي للاسلام هو القلوب المؤمنة بالحب الانساني وهو مداراتساعه وانتشاره كثقافة تشيرالى الانسان السوي وفق المنظور الالهي,وليس جهادية تملأ شاشات التلفازبالدم والجريمة,ان صورة جلية تعيشها محافظة الرمادي,تعكس حقيقة الوجه الذي تتعامل به الاجندات الجهادية الارهابية والثقافة المروجة له,اما صور الاستراتيجيات السياسية التي تتخذ من الدين اسما وشعارا يجب ان تاخذ التركة الحقيقية للتاريخ الاسلامي وتعاملها بمنظار الحداثة عبر الاغراق في غبق الرسالة الاسلامية,....ان الرؤية الواضحة للمثقف هي التي يجب ان تنسحب على غايات واهداف رجل السياسة وليس العكس,ففي ذلك اشراق الاسلام وانعكاس لصورته على الاقل في المستوى العالمي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,581,303
- الكائن الذي يحمل خرافته
- معوقات التجربة الديمقراطية في العراق
- المواطنه العراقيه والايديولوجيات السياسيه
- بعد اربع سنوات من التغيير...العراق والاستراتيجيات المتغيره.. ...
- التغيير النيساني في الذاكرة العراقيه ..1
- المشهد العراقي 000المسرح والممثلون00؟
- الحجاب بين اسقاطات الادلجه السياسيه والهامش الاجتماعي
- بغداد والقمر وابن زريق
- المادة 29من الدستورالعراقي .الاسرة والفرد ، اشكالية الصياغه، ...
- التعا يش السلمي بين الطوائف في العراق 00البحث عن المشترك 00ا ...
- القانون والحرية جدلية العلاقة وسمو الهدف
- جريمةالابادة الجماعية
- العراق واليبرالية طروحات الراهن وافق التجربة
- حقوق المراة في العراق والتعديلات الدستورية
- المثقف العراقي وتحديات المرحلة الراهنة
- تحليل الظاهرة الدينية دولة الدين ودين الدولة
- الثقافة العراقيةالذاكرةالنازفةوالراهن الملتبس


المزيد.....




- أقصى درجات الروحانية.. في أجمل مساجد الشرق الأوسط
- بوكو حرام تذبح 18 شخصا وتسبي 10 نساء جنوب شرقي النيجر
- بوكو حرام تقتل 18 شخصا على ضفاف بحيرة تشاد
- ما هي تبعات إقرار قانون -يهودية الدولة- في إسرائيل؟
- مصر والدول الخليجية يدينون قانون -الدولة القومية اليهودية- و ...
- بشار جرار يكتب: قانون -يهودية إسرائيل- لم يأتِ من فراغ ولا ع ...
- بشار جرار يكتب لـCNN: قانون -يهودية إسرائيل- لم يأتِ من فراغ ...
- مئات المستوطنين يستبيحون المسجد الأقصى
- تشاد: جماعة بوكو حرام تذبح 18 شخصا وتخطف عشر نساء في هجوم غ ...
- الطائفة الأحمدية في باكستان تقاطع الانتخابات رفضا لـ-التمييز ...


المزيد.....

- ( العذاب والتعذيب : رؤية قرآنية )، الكتاب كاملا. / أحمد صبحى منصور
- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناصرعمران الموسوي - الاسلام بين رؤيوية المثقف واجندات السياسي