أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - رامي الغف - طبقة الأوزون.. بين الواقع والإجراءات الوقائية















المزيد.....

طبقة الأوزون.. بين الواقع والإجراءات الوقائية


رامي الغف
الحوار المتمدن-العدد: 1858 - 2007 / 3 / 18 - 06:13
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


تعمل على حماية الحياة على سطح الأرض
لم تعد قضية الأوزون مشكلة محلية أو إقليمية، بل أصبحت شأنا عالميا، يحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة الأخطار التي قد يحملها المستقبل.. وقد يتساءل البعض: لماذا كل هذا الاهتمام العالمي بقضية الأوزان؟ وتكمن الإجابة في مدى خطورة الآثار الصحية والبيئية، لا على الإنسان وحده، بل على الحيوان والنبات والنظم البيئية الأخرى.
درعا حاميا للأرض
وبحسب خبراء في علوم البيئة فان عنصر الأوزون يتكون من الأكسجين الجوي والاختلاف بينه وبين الأكسجين الجزيئي هو أن الأول متحد ثلاثيا في حين أن الأكسجين الجزيئي، كما هي حالته الطبيعية التي نستنشقها، مكون من ذرتين من الأكسجين، وتحدث عملية اختزال الأكسجين الجزيئي، الذي يصل إلى طبقات الجو السفلى إلى أوزون فوق المناطق المدارية، وذلك بفعل الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، ذات الموجات 240- 300 نانومتر، ومن هناك ينتشر الأوزون في طبقة الغلاف الجوي على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 50 كيلومترا فوق سطح الأرض. ويعتبر الأوزون احد المكونات المهمة في الجو، حيث يصل تركيزه إلى ما يقرب من -1 ميكروغرام لكل غرام من الهواء، إلا أن تنفس الهواء الغني بالأوزون يؤثر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي وينتج عن ذلك ضيق في التنفس، والصداع والإرهاق وتظهر هذه الأعراض بوضوح بين صغار السن والشباب.
ووفق هؤلاء الخبراء فان طبقة الأوزون تمثل جزءا هاما من الغلاف الجوي المحيط بالأرض التي نحيا عليها حيث تقع بين غلافي(ستراتوسفيرريفوبورتو) وهذه الطبقة الرقيقة نسبيا تكون درعا حاميا للأرض من تسلل أو تسرب الأشعة الفوق بنفسجية باتجاه الأرض الأمر الذي يحمي الحياة عليها. وهذه الأشعة لو وصلت إلى الأرض ستؤدي لحدوث مشاكل بيئية غاية في الخطورة ومن أهمها تعرض الحياة النباتية والحيوانية على سطح الأرض إلى تدهور شديد الأمر الذي سوف يؤدي إلي اختفاء وانقراض العديد من هذه الكائنات إلي الأبد.
وفي هذا السياق أوصى مختصون بعلوم البيئة وبالتشريع الإسلامي بوضع تشريعات محلية وإقليمية ودولية للحد من تفاقم تأكل طبقة الأوزون والعمل على نشر الوعي والتعاون بين الدول للمحافظة على البيئة والتحذير من الأخطار التي تهدها.
تلويث الغلاف الجوي
وقال الأستاذ الدكتور محمد الأغا الخبير في علوم البيئة والمحاضر بكلية العلوم قسم البيئة بالجامعة الإسلامية أن بعض الأنشطة البشرية هي التي تؤدي إلى تآكل هذه الطبقة وإحداث ثقب بها يسمح بمرور الأشعة الفوق بنفسجية إلى الأرض مما ينذر بحدوث كوارث بيئية وصحية معا. مشيرا أن أهم هذه الأنشطة استخدام بعض المركبات الكيميائية الصناعية(الكلوروفلوروكربون) والتي شاع استخدامها في القرن العشرين في العديد من الصناعات. مؤكدا أن العديد من المؤسسات المختصة تبذل حاليا جهودا مضنية في سبيل الحد من إنتاج واستخدام هذه المركبات وذلك من اجل حماية طبقة الأوزون التي تساعد على حماية الحياة بمختلف أنواعها على سطح الأرض.
وأضاف الأغا أن جزيئات الأوزون يتم تكوينها طبيعيا بتفاعلات كيمائية تستمد الطاقة اللازمة لها من الطاقة الشمسية حيث يحدث هذا التفاعل بسرعة فائقة جدا وفي أجزاء ضئيلة من الثانية مشيرا أن الطاقة الشمسية تعمل على تفتيت جزئ الأكسجين نفسه وبالتالي تميل هذه الذرة إلى الاتحاد المباشر مع اقرب جزئ فيها باستخدام جزء آخر من الطاقة الشمسية المتواجدة. مشيرا أن تكوين جزيئات الأوزون يتم مقابلها تكسير كميات مساوية وذلك بتفاعلها مع النيتروجين والهيدروجين والكلور المتواجد في النظام الطبيعي.
وعن دور الأوزون في التوازن الطبيعي وأهميته قال الأغا أن تركيز الأوزون في (الستراتوسفير) متوازن طبيعيا كجزء من النظام الكوني والمتميز بتوازنه الكامل وعلية فتبقى كمية الأوزون هنا ثابتة.
وأشار أن هذا النظام الطبيعي بقى يعمل بسلاسة كبيرة حتى فترة قريبة إلي أن بدا الإنسان في تلويث الغلاف الجوي بأنواع مختلفة من الكيماويات والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الكلور والفلور أو المجموعة المسماة بالهالوجيات والتي أدت إلى اختلال هذا التوازن الطبيعي الرائع في الستراتوسفير وتوجيه التفاعلات الطبيعية وتآكل نحو المزيد من الأوزون دون تكوين مقابل. مؤكدا أن هذا التآكل يؤدي إلى السماح بمرور الأشعة الفوق بنفسجية من خلال هذه الطبقة الأمر الذي يقود إلى إخلال بالتوازن الطبيعي على سطح الأرض ويؤدي إلى حدوث العديد من الظواهر الضارة بالإنسان والبيئة.
آثار مدمرة على الحياة
وعن تأثير مركبات الكلورفلوروكربون على طبقة الأوزون قال الأغا في بداية عقد السبعينات كانت قضية طبقة الأوزون قد بدأت تكتمل بعض فصولها وقد ظهر تأثير هذه المركبات(الكلورفلوروكربون) على الأوزون وركز بعض العلماء على هذا الموضوع في دراسات علمية وموضوعية أثبتت الكثير من الحقائق العلمية ومن أهمها أن تآكل هذه الطبقة اخذ في الاستمرار انه أذا لم يوضع حدا لمثل هذه التأثيرات فسوف يكون لها من الآثار المدمرة على الحياة على كوكب الأرض ما لم يحسب حسابه احد الأمر الذي قد يقود إلى تدمير كلي أو شبة كلى للحياة وقد كان لتلك النتيجة كبير الأثر في إثارة رأي عام اخذ يطالب بضرورة عمل شيء ما لوقف مثل هذا الاستنزاف غير المبرر لهذه الطبقة.
وأضاف الأغا لم يكن احد يعلم أن هذه المركبات سيكون لها مثل هذا التأثير السلبي القاتل على الحياة على سطح الأرض شاملة النباتات والحيوانات وذلك بعد أن تدور دورتها في هذا الكون.
وعن تأثير النفايات الغازية على طبقة الأوزون قال الأغا استطاع الإنسان وبدرجه معينة إدارة نفاياته الصلبة والسائلة بحيث يكون ضررها اقل ما يمكن على البيئة والحياة على كوكب الأرض إضافة إلى أن إدارة هذه النفايات بالطرق العادية والدارجة من جمع ونقل وتخلص حيث يتم ذلك دائما داخل الحدود السياسية للدولة أو الإقليم الذي ينتجها وبالتالي فان ضررها على الدول أو الأقاليم المجاورة يكاد لا يذكر إلا في حالات قليلة ونادرة، أما بالنسبة للنفايات الغازية فان عمليات جمعها تكاد تكون مستحيلة وفق الأساليب التكنولوجية المعاصرة لذا فان التخلص منها يتم من خلال إطلاقها في الغلاف الجوي حيث تنقل إلي كل مكان دون اكتراث للحدود السياسية للدولة أو الأقاليم ومن ثم فان حوالي عشرين من الدول الصناعية تكاد تلوث معظم الغلاف الجوي المشترك لكافة أهل الأرض بكثير من السموم دون اكتراث بل وبدون أدنى نوع من المسؤولية الأخلاقية أو الأدبية.
مضاعفات تراكمية
وعن تأثير تآكل طبقة الأوزون على الحياة فوق كوكب الأرض قال الأغا بالنسبة لتأثير تآكل هذه الطبقة على الحياة فوق سطح الأرض فان هناك تأثيرا خطيرا على الكائنات المختلفة من نباتات وحيوانات سواء في البيئة القارية أو البيئة المائية واحتمال انتقال هذه الآثار إلي كائنات أخرى أعلى في السلة الغذائية الأمر الذي قد يسبب مضاعفات تراكمية أكثر خطورة من الإصابة المباشرة وذلك من حيث التأثير على النمو وكذلك الدورات البيوجيوكيميائية للعناصر ذات الأهمية في التغذية ولعل التأثير الأكثر خطورة في هذا المجال هو ما يحدث في الكائنات الأولية التي تحيا على أو تحت سطح الماء ذات الإسهام الضخم بل والمحوري في السلة الغذائية. وقد ثبت أن نباتي القمح والأرز سيتأثران بدرجة كبيرة عند التعرض للأشعة الفوق بنفسجية حيث يعتبر هذان النوعان من النباتات من مقومات بل من أساسيات الغذاء البشري ولا غنى عنهما أبدا للإنسان.
ووفق خبراء بالصحة العامة فان الأشعة فوق البنفسجية من نوع UVB، فتلعب دورا رئيسيا في تكوين الأورام الجلدية القتامية، وهي النوع الأشد خطرا، وهذا يعني حدوث ما يقدر بحوالي 300 ألف حالة سرطان جلد سنويا، وستكون حصة الولايات المتحدة فقط ما يقرب من 180 مليون حالة خلال ثمانين سنة، أن لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل لوقف استنزاف طبقة الأوزون. ومن الأخطار الصحية الأخرى لمشكلة تدهور حالة طبقة الأوزون حدوث مرض المياه البيضاء، (أي إعتام عدسة العين). فطبقا لتقرير الأمم المتحدة (سابق الذكر) فان نفاد الأوزون بمعدل 10% قد يتسبب في إصابة حوالي 1.7 مليون شخص سنويا، بهذا المرض نتيجة تعرضهم للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى إصابة العين بمرض الماء الأزرق، لعدم قدرتها على مقاومة هذه الأشعة، كما أن الكميات المتزايدة من الأشعة فوق البنفسجية، والتي تخترق طبقة الأوزون، تضعف فعالية جهاز المناعة عند الإنسان، وهذا ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالإمراض المعدية، الناتجة عن الفيروسات مثل الجرب، وكذلك الناتجة عن البكتيريا كمرض السل، والأمراض الطفيلية الأخرى.
ولا تتوقف الآثار السلبية لتقليص طبقة الأوزون على البشر وحدهم، فيسهم تدمير طبقة الأوزون واتساع الثقب في هذه الطبقة في زيادة درجة حرارة سطح الأرض وبالتالي يؤدي ذلك إلى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.
وقف إنتاج علب الرزاز المتطاير
وعن الإجراءات الوقائية لحفظ طبقة الأوزون قال الأغا لقد جرى في العديد من دول العالم ضغوطا جمة على الحكومات من اجل وضع تشريعات تمنع استخدام هذه المركبات وتقنين تصنيعها حيث دعا كثير من قادة المجتمع المدني إلي مقاطعة الشركات التي تنتج هذه المركبات وأي صناعات أخرى ذات علاقة بها أو قريبة منها وقامت بعض الدول في نهاية السبعينات بالعمل على وقف إنتاج علب الرزاز المتطاير كمزيلات العرق والعطور وغيرها حيث تبين إنها من المستهلكات لهذه المركبات وقد أدى ذلك فعلا إلى انخفاض كبير في إنتاج هذه المواد وبرغم هذا التوقف إلا أن كثير من الشركات الأمريكية لا تزال تنتج كميات من هذه المركبات لاستخدامها في التكييف والعزل وتنظيف الالكترونيات إضافة إلى أن العديد من الدول والشركات لا زالت تستخدمها في صناعات علب الرزاز والعطور وغيره وذلك رغم علمها بالضرر الكبير الذي تسببه.
وعن الإجراءات الوقائية المحلية قال الأغا لقد جاء في القانون الفلسطيني رقم(7) لعام 1999 في الفصل الثاني بشان البيئة الهوائية المواد التالية مادة(19) تحدد الوزارة بالتعاون مع الجهات المختصة المقاييس المتعلقة بضبط نسب ملوثات الهواء التي قد تسبب الأذى والضرر للصحة العامة أو الرفاه الاجتماعي أو البيئة، كذلك على كل منشأه تقام في فلسطين أن تلتزم بهذه المقاييس وعلى المنشات القائمة تعديل أوضاعها بما يتفق وهذه المقاييس خلال فترة زمنية لا تزيد على ثلاث سنوات.كذلك على صاحب المنشاة توفير سبل الحماية اللازمة للعاملين تنفيذا لشروط السلامة والصحة المهنية ضد أي تسرب أو انبعاث لأي ملوثات داخل مكان العمل. كذلك يحظر التدخين في وسائل النقل والأماكن العامة المغلقة. ولا يجوز استخدام آلات أو محركات أو مركبات ينتج عنها عادم خلاف المقاييس المحددة بموجب أحكام القانون. ويحظر إلقاء أو معالجة أو حرق القمامة والمخلفات الصلبة إلا في الأماكن المخصصة لذلك ووفقا للشروط المحددة من قبل الوزارة بما يكفل حماية البيئة. وتعمل الوزارة على الحد من استنزاف طبقة الأوزون وفقا لما نصت عليه المعاهدات الدولية التي تلتزم بها فلسطين وذلك باتخاذ الإجراءات المناسبة فيما يتعلق باستيراد أو إنتاج أو استعمال أية مواد كيماوية تسبب ضررا لذلك.
المحافظة على البيئة
وعن دور الشريعة الإسلامية بالحفاظ على طبقة الأوزون قال الأستاذ الدكتور احمد ذياب شويدح الأستاذ المشارك في الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية لقد ارشد الإسلام الإنسان إلي المحافظة على البيئة التي يعيش فيها وحزر من سوء استغلالها بالتلوث ونحوه وذلك من خلال مقاصد الشريعة الإسلامية واخذ بقول رسول الله صلى الله علية وسلم(لا ضرر ولا ضرار). مضيفا أن الشريعة الإسلامية تنفرد عن القوانين الوضعية بخاصية العموم الشمول في كل زمان ومكان أو في جميع جوانب الحياة المختلفة مما يجعلها قادرة على معالجة قضايا البيئة بكافة مشاكلها الصعبة وحمايتها والحفاظ عليها فما من نازلة في الحياة البشرية إلا وللإسلام فيها حكم شرعي.
وأشار شويدح أن الله تعالى لم يترك هذا الإنسان يسير في هذا الكون حسب اهوائة يعبث في الأرض فسادا يهلك الحرث والنسل بل انزل شريعة خالدة تتميز بما ذكر. وأيضا إذا نظرنا إلى الخطاب الرباني(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)وقال تعالى(هو أنشاكم من الأرض واستعمركم فيها) فإننا نجدة مرتبطا ارتباطا وثيقا بمقاصد عظيمة جاءت بها الشريعة الإسلامية وهي الكليات الخمس(حفظ الدين-والنفس-والنسل-والعقل-والمال) وهذه الضروريات الخمس هي عبارة عن المصالح التي تدور عليها أحكام الشريعة الإسلامية فكل منفعة تتعلق بهذه الأصول الخمسة فيها مصلحة إما تجلب منفعة أو تدفع مضرة.
وأكد شويدح أن الشريعة الإسلامية مبناها وأساسها درء المفاسد وجلب المصالح وان مقصود الشارع من تشريعه للإحكام هو تحقيق المصلحة المعتبرة لعبادة وكذلك جلب وتحصيل المنافع لهم ودفع وإبعاد الضرر عنهم.
النهي عن الإفساد البيئي
وعن دور الشريعة الإسلامية في الحفاظ على البيئة وحماية الإسلام لطبقة الأوزون قال شويدح إن الشريعة الإسلامية قد نهت عن الإفساد بكل صورة فالإفساد لا يقتصر على ما يحدثه الإنسان في الجانب الأخلاقي أو الاجتماعي بل يتناول الإفساد البيئي أيضا فالله تعالى خلق الكون في غاية الإصلاح والإتقان.يقول تعالى(صنع الله الذي أتقن كل شيء)ونهى سبحانه عن الإفساد في الأرض فقال(ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون). مشيرا أن البيئة هي الميراث المشترك لجميع الأفراد خلقها الله كذلك للبشر جميع ولا يجوز لأي فرد أن يحدث فيها إفسادا أو يبدل صالحا بفاسد أو يجور فيأخذ أكثر من نصيبه.
وأكد شويدح أن الشريعة الإسلامية كذلك أرست مجموعة من المبادئ والتي تعتبر من أهم الإجراءات الوقائية للحفاظ على البيئة البشرية ويتمثل ذلك في عناية الإسلام بطهارة الإنسان ونظافته من خلال الدعوة إلي تنظيف الجسد والثياب.كذلك فان الإسلام الحنيف ينهى عن تلويث البيئة وإفسادها فقد نادي بتنظيف الأرض وتنقيتها من كل أنواع الأذى ودعا إلى الاقتصاد ونبذ الإسراف والمحافظة على الأنواع الحيوانية والنباتية من الانقراض.
وأضاف شويدح أن الشريعة الإسلامية يتكامل فيها الفهم الشامل لكل ما يحقق للإنسان السعادة على الأرض وللأجيال المتعاقبة إذا ما سار على هدى الله في التعامل مع هذه البيئة التي انعم الله بها عليه بما فيها من خيرات بان حافظ عليها حتى لا تتلوث ماديا بالنفايات والغازات والأدخنة التي توثر على طبقة الأوزون وإذا لم يلتزم هدى الله في المحافظة عليها وأسرف في استغلال مواردها واخل بتوازنها في جميع جوانبه يكون قد جلب على نفسه الضرر والفساد وعرض الحياة الإنسانية إلى مل لا تحمد عقباه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,934,830,732





- القبض علي الزميل أحمد سعيد واتهامه بنشر أخبار كاذبة
- آبي يعرب عن استعداده للقاء كيم جونغ أون لحل مشكلة المختطفين ...
- مومياء أوتزي تكشف تطورا طبيا مذهلا قبل 5300 عام
- شاهد.. جمل يأكل الصبار ويبتلع أشواكه الطويلة بنهم!
- لقطات مؤثرة لإنقاذ شاب إندونيسي قضى عشرات الأيام في البحر ال ...
- هل تسعى طهران لاستنساخ -حزب الله- بالبحرين؟
- روحاني لواشنطن: سياستكم خاطئة ومآلها الفشل
- الأمين العام لحلف -الناتو- يقول إنه بحث مع لافروف مسألة إنشا ...
- الخارجية الأمريكية: محاولات الالتفاف على العقوبات الأمريكية ...
- مستشار ترامب للأمن القومي يحذر طهران من مغبة الإضرار بواشنطن ...


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - رامي الغف - طبقة الأوزون.. بين الواقع والإجراءات الوقائية