أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد محمد عبد الرحيم - متخلفون...أم مقصرون














المزيد.....

متخلفون...أم مقصرون


احمد محمد عبد الرحيم
الحوار المتمدن-العدد: 1856 - 2007 / 3 / 16 - 06:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليتنا مقصرون!! كانت المصيبة أهون!! فالمقصر, إنسان غير مكترث . ..كسول وخمول ..طموحه دخان فى الهواء.. بطىء التفكير retarded mentally ..يعقل ولا يفعل .. لكنه فى النهاية يفكر, ولو على مهل, ذكائه I.Q.TEST أقل من 70% .. - وهناك بصيص أمل أن يعى يوما ما فاته ,ويلملم ذاته ,ويندم ويعيد ما فقده وتمناه.. يحلم يوما ( ولو بعد حين) , أن يكون إنسانا إيجابيا فى المجتمع..
المشكلة تكمن فينا كمسلميين, وموحديين, وحبانا الله سبحانه وتعالى بالدين القيم, وقال لنا فى كتابه العزيز "لعلهم يتفكرون" -"لعلهم يفقهون" -"نفصل الايات لقوم يعلمون"-"أفلا يتدبرون"... لقد حبانا الله بالعقل ووضعناه بأيدينا فى ثلاجة ..و يحتاج لmanual لتفعيله ولنعى و نفهم كتاب الله!!! وكما يقول الفليسوف والعالم الفرنس رينيه ديكارت , الملقب بأبى الفلسفة الحديثة (1596 – 1654م) وعبارته المشهورة "أنا أفكر , إذا أنا موجود "... يدرك ديكارت "بعقله النابض" أن لنا إلها قديرا وخيرا لدرجة لا حدود لها!!
0
و يقول د محمود زقزوق "الدين نعمة زود الله بها الانسان , والعقل نعمة ,وكلاهما يتعاونان معا من أجل صلاح الانسان وسعادته فى دنياه وأخراه... ويقول الشيخ الغزالى "الدين هو الاساس والعقل هو البناء وهما متعاضدان بل متحدان"إذا المشكلة ليست فى الاسلام , المشكة أزمة فكر..وليست عقيدة أو قيما أو مبادىء بمعنى ان القصور جاء من فهمنا للعقيدة..فهمنا للدين يحتاج الى وقفة كبيرة مع النفس , والعقل هو الاداة الوحيدة لترجمة هذا الفهم ..

لنلق الضوء على البعض القليل من الاحداث التى تقشعر له الابدان, قتل وتمثيل بالجثث وسرقة ونهب وعمليات هتك عرض وسبى من مسلمين لمسلمين ,التاريخ الاسلامى مفعم بها وهوءلاء ليسوا بحجة على الاسلام... فيا جهابزة الفقه ..هل من شرح وتفسير أين كان العقل عندما قتل الخوارج عليا بن أبى طالب , وخانهم التوفيق فى قتل معاوية وعمرو بن العاص , (يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم وكفروا عليا وعثمان وعمرا بن العاص),أين كان عقل المسلم فى موقعة الجمل وقتل فيها 13 ألف من أهل البصرة و5 الآف من أصحاب أمير الموءمنين على بن أبى طالب فى يوم واحد ..وأين كان عقل المسلم فى موقعة صفين وقتل فيها 70 ألف مسلم (25 ألف من أهل العراق و 45 ألف مسلم من أهل الشام) فى 110 يوم وقتل فيها من الصحابة ممن كان مع على 25 من صحابة النبى منهم عمار بن ياسر وقتل فيها أيضا إثنان من الصحابة المبشرين بالجنة طلحة – ابن عم أبى بكر- والزبير- زوج ابنته أسماء- وقتل محمد بن طلحة أيضا مع أبيه, وقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب أيضا.

القرامطة- شيعة- وما أدراك ما القرامطة..أسالوا الدماء بحارا..هاجموا حجاج بيت الله وقتلوهم وطموا بهم بئر زمزم ونهبوا ستائر الكعبة وهدموها ونقلوا الحجرالأسود الى بلادهم!!!!فأين عقل المسلم فى هذا ؟.....

ضاعت الاندلس بسبب الفرقة القاتلة التى نخرت فى عظام المسلميين وطردوا شر طردا. ضاعت بضياع العقل, وفحولة الفساد..فالدولة الاموية فى الاندلس وخلفاوءها (المتخلفون – المقصرون- المستعمرون) حكم أميرالموءمنين محمد بن هشام بن عبد الجبار بن الناصر عبد الرحمن,الملقب بالمهدى, ستة عشر شهرا ثم خرج عليه ابن أخيه هشام بن سليمان ,وبويع ولقب بالرشيد,فحاربه عمه وقتله, واتفق الناس على خلع عمه فاختفى ثم قتل ,وبايعوا بن أخيه هشام ,ولقب بالمستعين ,ثم قاتلوه وأسر عام 406هجرية .وقام عبد الرحمن بن الناصر ولقب المرتضى,وقتل فى آخر العام ,ثم هوت الدولة الاموية.وقامت الدولة العلوية الحسنية : فتولى الناصر على بن حمود عام 407ثم قتل عام 408,وقام أخوه المأمون على الحكم,وخلع بعد سنتين,وقام ابن أخيه يحيى, ولقب بالمستعلى,وقتل بعد 17 شهرا,ثم عادت الدولة الاموية, فتولى المستظفر بن هشام ثم قتل بعد خمسين يوما, وقام بعده محمد بن عبد الرحمن الملقب بالمستكفى,وخلع بعد عام واحد,وقام هشام بن عبد الملك,ولقب المعتمد,ثم خلع وسجن الى أن مات وماتت معه الدولة الاموية بالاندلس عام 408هجرية.(نظام الله جاب الله خد..الله عليه العوض ومنه العوض),


يذكر د مصطفى الشكعة فى كتابه- إسلام بلا مذاهب- عن الاستعمار التركى المسلم السنى , أن المسلمون فى بلاد الشام , لاقوا أفظع ألوان العذاب والقتل والتشريد على يد المستعمر التركى , فنصبت المشانق فى ساحة المرجة بدمشق ,وكم آلاف من العراقيين توزعت روءسهم بين السيف والمشنقة ، وكم من نساء محصنات أريد الاعتداء على عفافهن لانهن أخوات أو زوجات الشهداء من الزعماء العراقيين,فكانت المرأة العراقية تفر منهم بعرضها وتلقى بنفسها فى عرض نهر دجلة لتمت هربا...فأين عقل المسلم من هذ ؟ا!!

يا فقهاءنا الاعزاء .. مر أكثر من ألف وربعمائة عام ونحن فى سبات عميق وعقولنا فى عطلة .. طالت وباخت..وأنتم- ودن من طين وودن من عجين- وشبهنا بأهل الكهف.. ولا مجال للانتظار أكثر , فالركب الحضارى التقدمى لا ينتظرنا وإذا لم نساعد أنفسنا الان فأرجو ألا نبكى على اللبن المسكوب ..ولا يعقل أن نفرح بأننا لسنا بآخر الشعوب المتخلفة معللين خيبتنا بأن هناك شعوب أخرى ( جزر الماو ماو) أكثر منا تخلفا!!!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,405,358
- ...إسمى احمد ..أود تغيره الى


المزيد.....




- العراق أمام امتحانات كبيرة في الذكرى الأولى لدحر تنظيم الدول ...
- دراسة للاتحاد الأوروبي: يهود أوروبا يشعرون بالتهديد ويفكرون ...
- الأردن .. توقيف صاحب موقع إخباري معروف بتهمة الإساءة للسيد ا ...
- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح
- 143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- الجزائر: تطويب رهبان ومسيحيين قتلوا خلال -العشرية السوداء-
- لحى انفصالية.. السلفية كسكين إماراتي لتقسيم اليمن
- ما علاقة السترات الصفراء في فرنسا بـ -الربيع العربي والإخوان ...
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد محمد عبد الرحيم - متخلفون...أم مقصرون