أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جورج المصري - مساواة ايه يا عم ... قال محنا مستويين














المزيد.....

مساواة ايه يا عم ... قال محنا مستويين


جورج المصري

الحوار المتمدن-العدد: 1799 - 2007 / 1 / 18 - 07:22
المحور: حقوق الانسان
    


لسنا أقلية ولسنا مضطهدين. الأقباط اسعد شعب علي وجه الأرض. ممثلين في الدستور وممثلين في الحكومة وممثلين في الأعلام وممثلين في كل النقابات بل نحن ممثلين في كل مجالس الإدارات وفي جميع المصالح الحكومية و الشركات الخاصة و البنوك بل أن الحكومة تخصص لنا من دخل وطننا الملايين لكي نبني كنائسنا ونرممها بل الحكومة تقوم بأقصى جهودها علي حماية الشعب القبطي من تعديات المغرضين. وتقدم لنا الحكومة فرص عمل علي قدم المساواة في كل مجالات الدولة بداية من رئاسة الجمهورية و الحرس الوطني و المخابرات العامة ومباحث أمن الدولة وقيادة الجيوش وقيادة الطيران و البحرية. ولا ننسي وظائف المحافظين ووظائف عمداء الجامعات ورؤساء أقسام. لا يوجد أي تفرقة بين أولادنا في كل مجالات التعليم فمناهج التعليم تحترم تاريخ الأقباط ولغتهم وتشير لها في كل مناهج التاريخ من الصف الأول الابتدائي إلي أقسام التاريخ المخصصة للأقباط في الجامعات.

ولا ننسي أن رئيسنا المحبوب الذي انتخبناه قرر أن يضيف إلي الدستور المصري ما يكرمنا كأحد جناحي الأمة فنحن جناح تطير به مصر .. كم هو تعبير جميل يملئنا بالفخر و الاعتزاز بل بهذا الوصف أصبحنا نستغني عن القوت وبدأ الشعب المصري المسلم ينتخب الأقباط في كل دائرة من دوائر مصر بدون قائمة وبدون تزكية بل قامت كل الأحزاب بتعيين أمناء لأحزابهم من الأقباط في العديد من المحافظات. أنشودة رائعة من التسامح و الالتحام الوطني في منظومة ألاجنحه. شيء عظيم وجميل بصورة تجعلني اشعر بدموع الفرح تنهمر علي وجهي المملوء بتعبير الفرح من شعوري بكل هذه الحفاوة التي لا تتمتع بها أمة من أمم العالم مثلما نتمتع به نحن الأقباط في مصر.

من كل هذا الكرم و الحفاوة و الاعتزاز نرفض رفضا تام أن نحتكم للقوانين الدولية بل أننا نصر علي أن المادة الثانية من الدستور و التي تعطينا كل هذا العدل و المساواة أن تعمم في جميع دساتير دول العالم . سنذهب نحن الأقباط نقنع دول العالم أن تتبني الشريعة الإسلامية كأفضل شريعة فوق كل الشرائع بل كما قال نبي مجلس الشعب المصري الشريعة الإسلامية فوق كل القوانين واعلي من كل الدساتير و القوانين في العالم فهي لم تحرر الأقباط في وطنهم فحسب بل جعلت مصر تنعم بكل استقرار وسلام اجتماعي لا تعرفه اكبر دول العالم وأكثرها ديموقراطية. ومن سعادتنا بحكامنا العادلين منذ أن حل علينا نعيم العرب أننا رفضنا أي معونة من أي دولة أو أي هيئة دولية.
من معاني المحبة العظيمة لما وقع سور الكنيسة في احدي قري المنيا اول عمنول جري مأمور القرية جاب العمال يصلحوه للأسف لما اخذ الضابط ابونا ومعه الشمامسة للقسم علشان يضيفوهم قهوة وشاي ويعملوا معاهم واجب انحرفت السيارة الميري ووقعت في الترعة ومات أبونا والشمامسة ونشكر ربنا أن سعادة الضابط نجي من الموت بأعجوبة. ولا لما قام الغوغاء في قرية الكشح يقتل 21 قبطي طلعت قوات الشرطة وقبضت علي المجرمين و القضاء العادل حكم عليهم بعقوبات من الإعدام و السجن المؤبد. قضاء عادل وقوات شرطة عظيمة. بل خرج علينا السيد الرئيس المحبوب وقرر إعلان الحداد علي روح شهداء الأقباط في أول يوم من أيام القرن الحالي. تتصوروا ان السيد الرئيس المحبوب ارسل رسالة العيد للكنائس في المهجر يقول فيها للأقباط نشكركم علي محبتكم ووطنيتكم وانه أعطي أوامر صريحة لكافة وسائل الأعلام ان تمتنع عن تلقيبكم بأقباط المهجر لأنكم أولا وأخيرا أبناء مصر الأوفياء الذين يرسلون إلي مصر أكثر من مليارين من الدولارات من تحويلات بالعملة الصعبة. ولذلك قرر تخفيض أسعار تذاكر مصر للطيران أسوه بدعم الحج علي خطوطها من بلاد المهجر لكي يستطيع كل مصري قبطي في المهجر أن يأخذ أسرته في أجازة سعيدة في وطنه الحبيب مصر. بعد كل دا تقولوا أنكم أقلية ومش واخذين حقكم في وطنكم. دا أنا حتى سمعت أن الريس محضر مفاجأة مذهلة لشعبنا في المهجر وقرر أن يعدل الدستور لكي يعطي حق الانتخاب للمهاجرين كمان.
ربنا يعطيك الصحة ياريس وتعيش ويطول عمرك ويبقي أطول من عمر أبو الهول. ويورثنا ابنك منفرع ويعم علينا الفرح .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,163,904,049
- وصفة البراز المغلي علي طريقة حكومة مصر
- هل تمخض جبل أقباط المهجر في 2006 فولد فقراً؟!!
- إصلاحها مستحيل ألا بإشعال الفتيل
- من يسيء إلي من ؟
- الدولة الحديثة علمانية لا دينية
- الإسلام ما بعد صدام
- لا تقتلوا صدام حسين
- كيف أخرجت حواء آدم من الجنة
- العالم الإسلامي فقير لا يقدر علي ثمن ألإنسانية
- وفاء سلطان عقل بلا حدود
- ظاهرة توريث الممالك الجمهورية الجديدة
- العقل الإرهابي المظلم يجعل العالم أكثر ظلاما
- الرأي لا يكون رأي أن كان صادرا من جاهل مختل عقليا
- لا محاله من تجريم عصابة الأخوان المسلمين وذيولها
- عفونة السياسيين العرب تملئ الأجواء العالمية.
- ثواني حملت كل المعاني
- الحجاب ليس قطعة قماش يا وزير الثقافة
- حريتي لن يقيدها بشر
- طلعت عبد الكريم سليمان السادات
- الليبراليين المحلين و المحافظين المتشددين


المزيد.....




- لا لن نصبح لاجئين
- الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019
- بعد الغارات الأخيرة.. سوريا تشتكي إسرائيل للأمم المتحدة ومجل ...
- مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: نعمل مع الأمين العام لوقف انتها ...
- -مارتن لوثر كينغ إيران-.. اعتقال الناشط بخشي
- «التحرير الفلسطينية» و«حماس» تحذران من إغلاق إسرائيل مدارس أ ...
- فنزويلا.. اعتقال ضباط دعوا للتمرد على مادورو
- هيئة شؤون الأسرى: قوات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن عوفر وتعت ...
- إجراءات جديدة لمركز الملك سلمان لليمنيين والنازحين السوريين ...
- مبعوث الأمم المتحدة في صنعاء مجددا لإنقاذ اتفاق الحديدة


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جورج المصري - مساواة ايه يا عم ... قال محنا مستويين