أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - سلطان الرفاعي - مناهج متخلفة---ومدارس دينية بؤر ارهابية---















المزيد.....

مناهج متخلفة---ومدارس دينية بؤر ارهابية---


سلطان الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 1688 - 2006 / 9 / 29 - 07:24
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


من خلال مناهج التدريس وخلال السنين الطويلة، والتي تناوب فيها الكثير من وزراء التربية، وواضعي المناهج المدرسية، لم يستطع أحد أن يُقدم شيء جديد. فما زلنا حتى اليوم نعيش نمط الستنينات التقليدي في التدريس وفي المناهج.
الحقيقة أننا لم نستطع بناء كائنات انسانية أفضل بل شخصيات زائفة ذات محتوى انساني ضحل. ضحايا لفكر شمولي وأصولي سلب عقولهم وهزم أرواحهم . أجنة شرعية ومنطقية للمجتمع الحاضر الفاسد المرتشي السارق اللامنتمي . نماذج لا انسانية تهيم عبر الحياة كالأشباح ، بدون أي هدف سام، وفي مطاردة مستمرة لسعادة وهمية .

كانت ولا زالت المشكلة الأساسية للتعليم في كونها غير موجهة لتعزيز انسانية الطالب، بل لتكوين مهنيين يفيدون المجتمع باختصاصاتهم -أطباء-صيادلة -مهندسين-محامين----، يُحافظون على انتظام دوران النظام ويضمنونه ، ولكنهم، من منظور تقني، يُعتبرون كائنات انسانية ناقصة لأنهم ، ككل واحد، تلقوا تعليما استظهاريا عقائديا أصوليا محددا لم يطور وعيهم (بل غيبه) . تعليما يُركز على مفهوم: مالذي سأملكه فيما لو درست هذه أو تلك. ويُهمل مفهوم: ما أنا ؟وماذا أكون؟.

جيل بعد جيل من الضحايا. الجيل السابق كان أيضا من ضحايا نظام تعليمي شاذ بفضل التقليد الأعمى والتعلم التسلطي ، والتربية البعيدة عن الفكر الانساني ، الى حد أن غلطتهم تعتبر نسبية فقط بالنسبة لتعليمنا الخاطئ . فنحن نبدأ في المدرسة أطفالا صغارا مُفزعين يروعنا شيوخ الكتاب ومنظروا الحزب ( القامعيون) الذين يمارسون سلطة مطلقة على عقولنا في غرفة الصف ، مع ضعف قدرتنا، هذا في حال تمتعنا بقدرة تُمكننا من السؤال أو تقييم ما يُعلموننا اياه . ونتلقى ما يقولونه لنا كوحي مقدس ، وبعملنا هذا، نكون ملزمين بقبول ما يقولونه، ودراسته، وممارسته، وتنفيذه . اضافة الى تمتع هؤلاء المعلمون القامعون أيضا بسلطة اثارتنا ضد الآخر .

ماذا يقولون: : انت انسان مسلم مؤمن ، وصديقك المسيحي انسان كافر، مأواه جهنم، اياك أن تأخذ شيء من عاداته أو تقاليده، ولا تقرأ كتابه، ولا تحاوره أبدا، ولا تقبل رفقته، ولا طعامه.
لا فكر غير فكر البعث ، وكل فكر آخر ، أتباعه عملاء خونة ، يجب نبذهم، وحى ضربهم.
البعث نزل باللغة العربية ، وبالتالي كل لغة أخرى ، محرمة، ممنوعة، حتى أصبح وجود سوري يتقن الانكليزية من العجائب السبعة.(راقبوا المسؤولين السوريين ).


في تلك المرحلة الحرجة والحساسة من عمرنا ، لا يُمكننا التمييز الضروري بين الصح والخطأ. وبين الكذب والافتراء. حتى نستطيع أن نُدرك، أن كل ما يقولونه لنا ، ليس سوى ، ما يحملونه هم من حقد متوارث جيل بعد جيل.

المصيبة هنا تُصبح ، أن هؤلاء الأطفال الصغار ، يتحولون الى مجرد حاويات انتانية حاقدية ، تُحشى رؤوسهم، بكل ما من شأنه أن يُحول طفولتهم السعيدة الانسانية الى بؤس وحقد وكره للآخر ، تؤدي ، بدون شك، الى تعميق فجوة العلاقات الاانسانية مع تضخم كبير في ظاهرة الحقد والكره المتبادل ، والتي تتحول مع الوقت الى عنف مستتر ، ينتظر الفرصة المناسبة، ليخرج للعلن، مرتديا، في البداية، لبوس الشتائم، ثم يتحول الى ضرب وقذف حجارة بين الأطراف المختلفة. مع ما يرافق ذلك من انعزال كل أصحاب دين على حدة، وتضاؤل الحب للآخر ، منساقين (الأقلية) الى عزلة مؤلمة ليتحولوا جميعا الى أشخاص ضيعوا اتجاههم الانساني الحقيقي في الحياة . لقد أبعدوا أنفسهم جميعا، عن طبيعتهم الفطرية الانسانية وبات لزاما عليهم تنفيذ ما تلقوه في منهاج لم يستطع أن يُقدم لهم، جرعة، ولو ضئيلة، من المحبة والتسامح، ونبذ العنف، ومحاولة الحوار مع الآخر.

النظام التعليمي الخاطئ، يُخرج الطلاب المسيحيين أو المسلمين من الصف، تاركا فراغا في اللحمة الاجتماعية، وفراغا كبيرا في النفس البشرية ذاتها. والخطورة ليست كامنة فقط ببث البغض والكراهية بين الطلاب، ولكن أيضا بعدم تعليم الأخلاقية بأية طريقة ثابتة وعميقة. فلم نسمع أبدا عن دروس تُعلم مزايا انسانية ، مثل التسامح، ومحبة الشريك، والتعاون ، والتآزر، بطرق ثابتة وعميقة ، وليست عابرة وحسب مزاج المدرس.

واذا فكرنا قليلا، لماذا تعمل هذه الأخطاء والطرق التدريسية العفنة على كبح السلوك الأخلاقي، عند الطلاب، وتخريج مجاميع من الزعران الا أخلاقيين، القساة العنيفين، المنحرفين. هُنا ، نستطيع أن نُجيب وبكل ثقة: ان الأخلاقية الآصيلة ، الانسانية الحقة، أفكار مثل التسامح، واحترام الآخر، ومحبة القريب والبعيد. هذه الأخلاقية أيا كانت، ينبغي أن تكون حرة، طوعية، وواعية ، في حين أن تعليمنا وتثقيفنا لا يعلماننا ولا يشجعاننا على تنمية وعينا ، والأكيد، أن هناك تجاهلا للوعي ، بسبب القمع التعليمي، والأفكار الخاطئة ، التي تعمل ، ليس فقط على تجاهل الوعي، انما تغييبه بشكل كبير.
في بيئة عقيمة كهذه ، لا يمكن ادراك أهمية هذا الوعي.

الليبرالية والعلمانية ما نحتاجه اليوم:

المعلمون، الأساتذة، المربون، رجال الدين: الجميع، وبقرار شخصي واعي ، ومن خلال تدريب طويل بهدف اكتساب سلوك واع بحق . فلو كان كل هؤلاء المربون ، يُدركون فقط الفائدة الكبيرة للتصرف الثابت الانساني المقترن بالتزام مطلق بالمعايير الأخلاقية الأعلى، وعلى رأسها معيار التسامح، واحترام الآخر. ، لانتهت كافة أنواع العنف وأساليبه ومفاعيله. ولكانت المساواة بين الناس هي المعيار المُتبع في العلاقات بين الطلاب . ولكن، علينا لكي نُحقق هذا ، أن نُغير ، بصورة جذرية ، النظام التعليمي ، بحيث تُصبح الأخلاقية فتحا أخلاقيا فرديا ، أي مجموعة من القواعد التي يقبلها كل طالب بحرية وادراك . ويجب أن يكون الانجاز الأساسي الأهم للتعليم هو تدريب الأطفال وتعليمهم وتطويرهم بحيث تتنامى انسانيتهم ومحتواهم الباطني .

وماذا فيما لو طالبنا ، باقصاء الدين عن المدرسة، وتعويضه بقيم أخلاقية موجودة فيه، مع ذكر مواقعها وأماكن وجودها. ولا يمنع أن تكون مدرسة ، ذات صبغة اسلامية ، أو صبغة مسيحية، ولكن المهم ، عدم التطرق الى مواضيع دينية بحتة، بل الانتقال اليها من خلال أفكار أخلاقية.

وجود المدارس الدينية البحتة المنغلقة على نفسها . تُشكل البؤرة الارهابية الأولى في العالم كله ، حيث تخلق جيلا من الطلاب المعزولين، المتقوقعين، الارهابيين، والذين لا يرون أمامهم آخر أبدا، ولن يُصادقوه الا في معركة أو حوادث عنف، يُخرجون فيها ما تعلموه، ضمن أسوار لا رقيب عليها ، يرتع فيها مدرسون حاقدون، يُدرسون التسامح عند ابن تيمية؟ والمحبة عند سيد قطب؟ واحترام الآخر عند ابن لادن؟ ونبذ العنف والحوار عند الزرقاوي.


التغيير والتطوير بدون مناهج جديدة ، وتربية أخلاقية انسانية ، وحرية فكرية، ودعائم تُحسن وضع الطالب السوري . يُمكن أن يتحول الى فوضى وخراب مثل ما يحدث اليوم لدينا (تعليم مفتوح مغلق-جامعات خاصة باهظة التكاليف-تعليم متدني المستوى في المدارس والجامعات العامة) ، وأكبر برهان على ذلك . تتالي وتناوب العديد من وزراء التربية ، ومن فطاحل المدرسين ، والاستراتيجيين التعليميين، ونحن في مكانك راوح ، لا بل نتراجع كل عام أكثر من العام الذي سبقه فالأزمات التعليمة تعصف بنا من كل جانب ، ولم نستطع ايجاد حل لأزمة واحدة ، وعلى العكس تفاقمت جميعها وتضخمت وتكاثرت بغياب مناهج ليبرالية انسانية واضحة تقوم بقيادة هذا التغيير.




تطوير مناهج التعليم، وتقديم المساعدات اللازمة للمدارس والجامعات السورية، والعمل على جذب الاستثمارات الخارجية ، وتوظيفها في العلمية التربوية الليبرالية الصحيحة أهم خدمة ممكن أن يُقدمها لنا المغتربون في الخارج. اضافة الى طلب مساعدة الأحزاب الليبرالية والمنظمات العلمانية ، وجماعات حقوق الانسان في العالم( رغم تأكدنا أن الدولة سترفض كل ذلك) . طلب مساعدتها في هذا المجال والاستفادة من تجربتها وطرق تدريسها ومناهجها. و============================================================
نماذج دراسية من مدارس أُحادية الدين:
((
ومعلوم أن اعتياد التكلم بغير العربية حتى يكون عادة أمر غير مشروع لأن يورث محبة أهل تلك اللغة من الكفرة وهو مخالف لعقيدة الولاء والبراء من الكفار. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرًا قـويًا بينًا، ويـؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين ، ومشابهتهم تزيد في العقل والدين والخلق) ص207

والذي أراه أن الذي يعلم أولاده اللغة الإنجليزية منذ الصغر سوف يُحاسب عليه يوم القيامة ؛ لأنه يؤدي إلى محبة الولد لهذه اللغة ، ثم محبة من ينطق بها من الناس ؛ هذا من أدخل أولاده منذ الصغر لتعلم اللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات .

فليتق الله من يريد جلب هذه اللغة إلى أولاد المسلمين ، والله الله أن يضيع من يعول ، وليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه مسلم .اللهم هل بلغت ؟ اللهم فاشهد . ).

((هذا خبر مؤكد أرويه لكم, فاسمعوه واتبعوني: أخبرني أحد الثقات أنه كان يعمل في بئر نفط ويقول بورك فيه لقد حفرنا حتى وصلنا الى عمق عظيم ووصلت درجة الحراره الى 2000 فهرنايت وسمعنا اصوات وصراخ وصوت زفير, ولما سألنا قيل لنا هذه صوت نار جهنم تصلى النصارى واليهود , وقد تأكدت من ذلك بنفسي وعرفت أن هذه هي أصوات أهل جهنم. وللفائدة فقد وضع الأخ ابو صهيب بارك الله فيه ونفع به, وضع وصلة صوتية لمن أراد سماع صوت أهل جهنم, نسأل الله العافية والسلامة. )).


((يقول ابن تيمية عن رأيه في الكيمياء : (ما يصنعه بنو آدم من الذهب والفضة وغيرهما من أنواع الجواهر والطيب ، وغير ذلك مما يشبهون به ما خلقه الله من ذلك ؛ مثل ما يصنعونه من اللؤلؤ ، والياقوت والمسك ، والعنب ر، وماء الورد ، وغير ذلك : فهذا كله ليس مثل ما يخلقه الله من ذلك ؛ بل هو مشابه له من بعض الوجوه و ليس هو مساويا له في الحد والحقيقة . وذلك كله محرم في الشرع بلا نزاع بين علماء المسلمين الذين يعلمون حقيقة ذلك !! . ومن زعم أن الذهب المصنوع مثل المخلوق فقوله باطل في العقل والدين ) . ويواصل : ( وحقيقة " الكيمياء " إنما هي تشبيه المخلوق وهو باطل في العقل والله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله. و كل ما أنتجته الكيمياء من منتجات هي مضاهاة لخلق الله ، وبالتالي هي محرمة).


((الذباب أعزكم الله يقوم بعمليات في أفغانستان أرض العزة والكرامة !!
أرض الإباء والشهامة .
ففي باغرام ، وفي تورا بورا, وفي وسط القاعدة البريطانية انتشر الذباب نسأل الله أن يزيد عدده , يصول ويجول على أعداء الله ينقل بينهم البكتريا وخاصة ما يسمى الديزينطاريا , استغفر الله أني نطقت بهذا الاسم الغربي القبيح, ولكنها الضرورة فبعض الأخوة يسمونه الديزل طاقية, وهذا عندي أحسن! وأصيبوا ولله الحمد والمنة بالحمى الصفراوية والتفوئيد وآلام البطن وكل شي ينتقل عبر الذباب !
أفغانستان والتي يسكن فيها نصفين من الكائنات الحية ياسبحان الله- !!
فالنصف الأول :- من البشر !!
والنصف الآخر:- الذباب !! أعزه الله كما يقوله من ذهب هناك .
فحوالي النصف من سكان أفغانستان هم من هذا النوع والذي عرفنا الآن لماذا وما الحكمة من تواجدهم بهذه الكثرة!!!

فقد ظهرت أعراض الحمى يوم الجمعة الماضي على حوالي (38 ) جندي بينما (13 ) يعانون من المرض – نسأل الله أن يزيدهم – ووضع أكثر من ( 330 ) جندي بريطاني قيد الحجر الصحي في قاعدة باغرام شمال كابل منذ ظهور المرض !! ونحن على يقين أن هذه الأرقام التي قيلت غير دقيقة بل هم أكثر من ذلك !!؟؟
(( وما يعلم جنود ربك إلا هو ))

هذا الذباب العظيم الذي ورد ذكره في السنة المطهرة, يااخوان, أمره عظيم, ايو الله, إنه ماإن يمس جسد الافغاني أو المسلم حتى يعطيه قوة تضاعف قوة أربعة عشر بعيرا, الله أكبر يااخوان, وياسبحان الله, انظروا, أذا لدغ جسد الكافر أماته في الحال وجلب له الأمراض التي تتفشى في بني جلدته. يالله, انظروا يااخوان: ذباب, ذباب, يرسله الله لنصرة المسلمين حينما ذل المسلمون!

لاتتعجبون ايها الاخوة في العقيدة, فالذباب ورد بأنه من خيرة الأنعام, له فضل عظيم, ايو الله يااخوان, فضله وعظمته لاتعد ولاتحصى, يااخوان هذه بركات عظيمة ومنن كثيرة قد حباها الله للأمة, هذه الأمة وحدها, فياسبحان الله. وصدق الشاعر حين قال مخاطباً هذا الذباب العظيم:
وتزعم أنك ذبٌ صغير --- وفيك انطوى العالمُ الاكبرُ/ وهذا الشاعر لم يصدق في غيرها فقد عرف عنه الزندقة والمندقة نسأل الله العافية. )).

((وفي الفترة من (1921- 1948م) نجد أن بريطانيا قد طبقت في الهند ما طبقته في فلسطين مع الصهاينة [ انظر الجذور التوراتية للسياسة البريطانية – مقال بصفحة الكاتب في الموقع ]، حيث قامت بتسليح الهندوس وتدريبهم ، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين ، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند ، وفي ذلك يقول الأستاذ أنور الجندي رحمه الله : (لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم ، والرجوع إلى الحضارة الهندية ، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند أربعة عشر قرناً ، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها)).

((وفي مايجلبه الكرسي أو الأريكة من راحة تجعل الجالس يسترخي وتجعل المرأة خاصة تفرج رجليها وفي هذا مدعاة للفتنة والتبرج، فالمرأة بهذا العمل تمكن نفسها من الرجل لينكحها وقد يكون الرجل من الجن أو من الإنس، والغالب أن الجن ينكحون النساء وهن على الكراسي, قال حبيب قلبي وقرة فؤادي ومهجة عمري المصطفى عليه الصلاة و السلام {إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم} صدق بأبي هو وأمي، فلكم من مرة شعرت المرأة بالهيجان والشبق الجنسي المُحرّم وذلك بعد جلوسها على الكرسي،إيو الله، ولكم من مرة وجدت المرأة روائح قذرة في فرجها، كما خبرتُ وكما حدثتني بذلك بعض الصالحات التائبات من الجلوس على الكراسي. لهذا فالجلوس على الكرسي رذيلة وزنا لاشبهة فيه؛ ولهذا وجب على الأمة حماية أعراضها وشرفها ودينها
وعقيدتها قبل ذلك!))





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,989,381
- الديمقراطية المنقوصة---والمطلوبة
- ستة أشهر -افتراضية- في حكم سوريا-----
- ساجدة الريشاوي---في ذمة القرضاوي---
- behead those who say Islam is VIOLENT---
- قداسة البابا نُطالبكم باعتذار عن أسفكم----وفتوى
- لتعتذر هذه الأمة أولا----تقول الحكمة: انت أفضل ابن شرير لوال ...
- سؤال راود التاريخ---لماذا يستمر هذا الوباء طويلا---سيف يقطع ...
- توما الأكويني-----وريادة العقل
- حكمة زعيم عربي----------
- من الداخل الى الخارج ---مع المحبة
- اهداء الى مولانا الملا عمر وأميرنا أسامة وشيخنا الظواهري--بم ...
- احمدي نجاد---معمر القذافي---لا عقي موائد جبهة الخلاص----المس ...
- دمشق وريثة انطاكيا--ثورة اصلاحية سريانية كاثوليكية سورية--اح ...
- لوين رايحين بالبلد يا شباب------
- السلام الديمقراطي1-المنظور الليبرالي -البنيوي
- النفاق------
- لقاء (الرئيس) الأمس ليته كان خطاب قبل الأمس
- آخر إحصائية تقول أن هناك في سوريا 18 مليون بربري
- العدالة الاجتماعية وارتباطها الوثيق بالخير العام.قراءة في ال ...
- -في أصل اللسان السرياني وفروعه-اللمعة الشهية في نحو اللغة ال ...


المزيد.....




- الأمم المتحدة تندد بقمع ناشطين سياسيين في مصر
- مفوضية الأمم المتحد لحقوق الإنسان تندد بقمع النشطاء السياسيي ...
- الأمم المتحدة: نزوح مئات المدنيين إلى العراق رغم التهدئة شما ...
- روسيا اليوم: عودة جماعية للمواطنين السوريين النازحين إلى مدي ...
- الرئيس الشيشـاني يعرض كبار مساعديه للتعذيب والاعتقال في تصفي ...
- فنزويلا تنضم إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي
- مكتب غوتيريش: عدم إصدار واشنطن تأشيرات للدبلوماسيين يؤثر على ...
- فرنسا تصدر مذكرة اعتقال دولية لقادة -داعش-
- مراسلتنا: عودة جماعية للمواطنين النازحين إلى عين العرب
- الأمم المتحدة تصف شهر سبتمبر بالاكثر دموية هذا العام


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - سلطان الرفاعي - مناهج متخلفة---ومدارس دينية بؤر ارهابية---