أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلطان الرفاعي - قداسة البابا نُطالبكم باعتذار عن أسفكم----وفتوى















المزيد.....

قداسة البابا نُطالبكم باعتذار عن أسفكم----وفتوى


سلطان الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 1678 - 2006 / 9 / 19 - 06:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قداسة البابا بند كتوس السادس عشر: الأكاديمي الكبير، والذي يُدرَس لاهوته في الكنيسة منذ أكثر من عشرين سنة. نطلب من قداستكم وبكل محبة فتوى أو إشعار، أو بيان، يسمح لنا بطلب العون من اليهود الصهاينة أعداء أمتنا، من أجل حماية كنائسنا في القدس، والتي تتعرض كل يوم، إلى هجمات إرهابية من قبل الإرهابيون الفلسطينيون.



كما نُطالب قداستكم، بسحب كل البعثات الإنسانية، وطاقمها، من رهبان، وراهبات، نذروا أنفسهم، لمساعدة الفقراء والمرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة والمنبوذين والتعساء في هذه البلاد الإسلامية، وتحويل أعمالهم إلى الهند والصين أصحاب الديانات البوذية والكونقوشية، والذين لم نسمع من قبل، أنهم ذبحوا راهبة كما حدث في الصومال بالأمس، أو دمروا وأحرقوا مركز إنساني بأطبائه وكادره الإنساني.



كما نلتمس من سيادتكم العمل الفوري، على حل منظمة الصليب الأحمر، الإرهابية، والتي تزرع الحقد والإرهاب والعنف أينما اتجهت.



ونطالبكم بإصدار اعتذار عن أسفكم الذي قدمتموه، فقداستكم، ورغم علمكم الغزير، إلا أنكم، لا تعرفون حقيقة هذه الشعوب كما نعرفها نحن.





لا زالت الكنائس ودور العبادة المسيحية، تتعرض للحرق، والهجوم، من قبل جحافل المخربين الفلسطينيين، ففي كل يوم، تُطالعنا الأخبار، ووكالات الأنباء، بخبر الهجوم على كنيسة أو أكثر، ويبدو أن العدد قد استقر على حرق كنيستين كل يوم.

ونحن لا ننتظر أكثر من هذا، فحكومة يرأسها إرهابي، ماذا ستُقدم للعالم غير الإرهاب والدمار، حيث كان ذلك الإرهابي، من أوائل الذين هددوا قداسة البابا، بسبب تصريحاته، وكأنه بذلك يُعطي إشارة الانطلاق، لكلابه المسعورة، لتبدأ بالعقر والتخريب. ويبدو أنه تناسى مواقف الفاتيكان المُشرفة، من القضية الفلسطينية، والتي تحولت على يد حماس إلى قضية إرهابية.

بما أن العنف الإرهابي الديني يتخفى وراء الرغبة الإلهية، وبالتالي يصبح واجبا مقدسا، وأمام هذا الواجب تتحلل كل المعوقات المتعلقة بتخريب وتدمير الكنائس المسيحية ؛ المهمة التي انبرت لها حماس ومن ورائها من الإرهابيين الفلسطينيين.







مقتطفات من إرهاب حماس وصعودها إلى السلطة!!!!!!!؟؟؟؟؟؟



إن حماس مثل الحزب النازي في الثلاثينات من القرن الماضي، صعد إلى السلطة بالوسائل الديمقراطية و لكنه تبنى بشكل تدريجي سياسات قمعية، غير ديمقراطية.



تخطئ حماس إن اعتقدت أنها انتخبت على أساس برنامجها السياسي الغامض والمبهم.. وشعار خيار المقاومة لم يعد يستقطب الكثيرون. قرف الناخب الفلسطيني من السلطة وفتح لم يكن نتاج فساد وعدم كفاءة فحسب ما يهم في العملية الديمقراطية والانتخابات إنها تعكس وقائع كامنة.. تفرز للسطح تناقضات اجتماعية ليست بحسبان السياسيين الذين يعدون لحملاتهم الانتخابية. إن قيادة حماس وليدة "الداخل" تربطها - بخلاف إيديولوجيتها الدينية - الانتماءات العائلية والعشائرية، بينما اغلب قيادات حركة فتح قادة من "الخارج". وما نشهده الآن من محاولات لمعاقبة اللجنة المركزية لحركة فتح على الهزيمة تصب في هذا المنحى..



حقيقة حماس؟؟؟!!!!

وجاءت حماس: سرادق للغناء والأهازيج، فرحا بدخول الرئيس المؤمن الفاتح المغولي صدام حسين رضي الله عنه إلى الكويت، واستباحة أرضه وأهله.

سرادق عزاء، حزنا وألما ولوعة، على فراق أبطال الإسلام، عُدي وقُصي رضي الله عنهما.

كل هذا كان من إسلاميي حماس قبل أن تستلم السلطة، واليوم بعد أن استلمت السلطة، بدأ العد التنازلي، لكل ما تم بناءه في الماضي، القضية ضاعت، والإجماع الدولي على عدالة القضية الفلسطينية، بدأ يتراجع‘ في طريقه إلى الانهيار.



ردود فعل المجتمع الدولي تغيرت، نحن لن ندعم بعد اليوم، القتلة بوجه القتلة، الإرهابيون بوجه الإرهابيين. ما الفرق الذي أصبح اليوم، بين إسرائيل وحماس؟



ما هي أهم منجزات حماس اليوم عدا تدمير الكنائس؟




((أكثرمن أربعين إمام مسجد يرفضون بقاء جمعية الشبان المسيحية في مدينة قلقيلية غزة-دنيا الوطن
وقع أكثر من أربعين إمام مسجد وعددا من وجهاء مدينة قلقيلية بالإضافة إلى عددا من المؤسسات التي تمثل أهالي مدينة قلقيلية على عريضة ترفض الإبقاء على جمعية الشبان المسيحية في المدينة واصفين وجود مكتب لهذه الجمعية بالسبب لخلق المشاكل والفتن التي لا تحمد عقباها.

وأشار الموقعون على العريضة إلى صدور قرار سابق عن وزارة الداخلية الفلسطينية بتجميد عملها في المدينة الأمر الذي يعني أن وجودها أمر غير قانوني كما أوضح أهالي المدينة في عريضتهم.

واستهجن الموقعون افتتاح مكتب لهذه الجمعية في قلقيلية التي لا يوجد بها مسيحي واحد حسب ما جاء في العريضة.

ومن المؤسسات الموقعة على العريضة مديرية أوقاف قلقيلية، ودار الفتوى والبحوث الإسلامية في قلقيلية، وبلدية قلقيلية ومحكمة قلقيلية الشرعية، وجمعية القران والسنة والجمعية التعاونية للتسويق الزراعي، وجمعية دار الأيمان لرعاية الأيتام، مختار عشيرة داود، ومفتي قلقيلية الشيخ صلاح الدين صبري.






ما الذي سيحصده العرب من دعم حكومة حماس؟


1- ضياع ما بقي من فلسطين إلى الأبد

2-لصق تهمة الإرهاب بالشعب الفلسطيني أيضا

3-اندثار الشعب الفلسطيني الوطني 4

-ظهور طبقة جديدة من الفلسطينيين العرب؟؟؟؟؟

5- استنفار لكل الغرائز الوحشية

6-لن يسمح الغرب ، فيما إذا سمح العرب، لحماستان أخرى في الظهور إلى الوجود

7-على الغرب أن يُفكر بمكان آخر لنقل المقدسات المسيحية ، لأن حماس لن تسمح بوجود دينين في القدس، فما بالكم بمقدسات،

8- الإسلام هو الحل دائما وأبدا، حتى لو كانت النتائج مخزية، وتجعلنا نزداد تخلف، وإرهابا،

9- لا صليب يُرفع بعد اليوم، القرآن هو رمز الشعب الفلسطيني كله، ومن لم يعجبه، ليس له إلا السيف أو الرحيل

10- لا ناقوس يُقرع بعد اليوم، في مدينة السلام، أورشليم . ولا يعلو صوت على صوت الآذان

11-ستتحول إسرائيل من دولة القمع والعدوان إلى دولة تحمي الأقليات من بطش بعضهم البعض.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,097,441
- لتعتذر هذه الأمة أولا----تقول الحكمة: انت أفضل ابن شرير لوال ...
- سؤال راود التاريخ---لماذا يستمر هذا الوباء طويلا---سيف يقطع ...
- توما الأكويني-----وريادة العقل
- حكمة زعيم عربي----------
- من الداخل الى الخارج ---مع المحبة
- اهداء الى مولانا الملا عمر وأميرنا أسامة وشيخنا الظواهري--بم ...
- احمدي نجاد---معمر القذافي---لا عقي موائد جبهة الخلاص----المس ...
- دمشق وريثة انطاكيا--ثورة اصلاحية سريانية كاثوليكية سورية--اح ...
- لوين رايحين بالبلد يا شباب------
- السلام الديمقراطي1-المنظور الليبرالي -البنيوي
- النفاق------
- لقاء (الرئيس) الأمس ليته كان خطاب قبل الأمس
- آخر إحصائية تقول أن هناك في سوريا 18 مليون بربري
- العدالة الاجتماعية وارتباطها الوثيق بالخير العام.قراءة في ال ...
- -في أصل اللسان السرياني وفروعه-اللمعة الشهية في نحو اللغة ال ...
- اللغة السريانية وعامية أهل الشام اللمعة الشهية في نحو اللغة ...
- التيار العلماني الليبرالي السوري---والملاحقات الأمنية
- النفاق اليعربي---والشفافية والوطنية الليبرالية---
- قال: العميد فلان الفلاني من فرع أمن الدولة. سألته أين يقع (ط ...
- شهادة المازني --وشهادة وزراء الخارجية العرب


المزيد.....




- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...
- حركة النهضة الإسلامية تعتبر رئاستها للحكومة الجديدة في تونس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلطان الرفاعي - قداسة البابا نُطالبكم باعتذار عن أسفكم----وفتوى