أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهى فريد - شعر/ خواطر














المزيد.....

شعر/ خواطر


سهى فريد

الحوار المتمدن-العدد: 6606 - 2020 / 6 / 30 - 11:19
المحور: الادب والفن
    


يعجِبني صمتُ الليل ويهويني جنون الظلام
لا لشئ سوى لعمقِ الافكار النابعة من ثنايَا الصمتِ
لا لشئ سوى لنضج الرؤى المنبعثة من فراغات الظلام
عند انزواء الروحِ بالنفس وانسجام العقل والقلب
ليصبح الحلم واقعً يعيش على ابواب العقل
ليزول المعقول وينصهر مع لهيب القلب
وليرتفع الشخص الى مستوى الحلم
فيعبُرَ بذلك بوابة الكون
تاركا خلفَهُ هموم اليوم
معانقا بشدة جنون الحلم
كل الاماني مطالبة بدوامه
وكل الوقائع متجهة لزوالانه
اركض واركض اكثر
لأبتعِدَ عن السقوط ولأبتعِدَ عن المعلومِ...
مرت الساعات وتضاعفت
نشأت الافكار وتكاثرت
جلست اقيم الاوضاع والافعال
لم اعرف كيف صار هذا
بحثت
قرات
سمعت
والحاصل واحد
فوضى
لامعنى
واحتقار
مشهد عنيف عنف الفكر
لا عنف الفعل
وقد يكون عنف الفكر اعنف واشد خطر
قد يكون عنف الفكر حاملا لمولود جديد
مولود اشد تطرف واشد تهجم
طرف يحمل مسؤولية الفعل والفكر والقول
وطرف لا يحمل سوى مسؤولية الرفض
كل الى طرفه
ام الى الطرف الاقوى
ام الى الطرف الاحق
وما هو الاختيار حين يكون الحق مع الاقوى
وما هو الانتماء حين يكون لا انتماء الا للاقدر
في ساحة يترك فيها الفكر مكبل الرفض
ليعانق فيها الصمت ويقَبَلْ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...
- نص سيريالى(لا تَسْرِقْ أَسْنَانِي!)الشاعرة هدى عزالدين محمد. ...
- رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهى فريد - شعر/ خواطر