أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - مشعل يسار - العزوف عن المقاومة والعبودية الآتية!














المزيد.....

العزوف عن المقاومة والعبودية الآتية!


مشعل يسار

الحوار المتمدن-العدد: 6559 - 2020 / 5 / 9 - 20:53
المحور: ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية
    


أسطوانة الإرهاب الدولي المزعوم استمرت قرابة 20 عاماً منذ أحداث أيلول 2001 في الولايات المتحدة. لكن الإرهاب كان له عنوان واضح. فهو لم يكن إرهابا صادراً عن أفراد مجرمين على وجه العموم كما زعموا وكذبوا ودجلوا وعجلوا في إرسال العديد من الناس إلى لقاء ربهم، بل كانت تدبره الاستخبارات في مختلف الدول تارة هنا وتارة هناك لتأكيد كذبتها. فصارت قصة الإرهاب الدولي كقصة راجح. والكل يعلم - وهو ما أقرت به هيلاري كلينتون وغيرها - أن صانعي القاعدة وداعش والنصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية كانوا استخبارات أميركا وإسرائيل ومعها الإنتليجنس سرفيس البريطانية العتيقة في الكار.
ولكم انعكست الأعمال الإرهابية هذه وبالاً على حياة الناس العاديين من تقتيل وتقييد لحركتهم سواء اليومية أو خلال أسفارهم لا سيما في المطارات كل المطارات، حيث كانوا في فترات ما يجبرونك على أن تخلع ثيابك وحذاءك وقشاطك ويصورونك بالأشعة ويمنعونك من حمل زجاجة ماء أو بيرة إلا إذا اشتريتها في المطار بأضعاف سعرها. ومع ذلك ثمة كثيرون جداً صدقوا كذبة الإرهاب الدولي تلك ولم يعترض أحد على هذه الكذبة التي ابتكرتها مطابخ الاستخبارات المذكورة وروجت لها في باقي البلدان وأخذ الجميع كالببغاوات يكررها ويستعملها في داره ومطاره ليذل الناس ويحقّرها، ولم يفندها مفنّد ولم يتظاهر ضدها متظاهر ولم يفضحها متفذلك خبير، بل خضع الناس كلهم صاغرين لإرهاب الاستخبارات هذه ولمضايقات السلطات.
واليوم تتكرر المسرحية المأساوية نفسها ولكن برفع درجة الاستهتار بحياة الناس مع كذبة الكورونا القاتلة بالجملة وقد سموها جائحة عالمية بمبادرة من منظمة الجوائح العالمية المرتشية كسلطات معظم البلدان هذه الأيام إذ أصبح الوباء وراءنا وسخّروا كل هيئات الإحصاء وعلموها الكذب إذا لم تكن قد تعلمته من قبل لأجل تأكيد صدق خداعهم وإدخال الكذبة في روع السذج كحقيقة دامغة لا لبس فيها. فقط العلماء في مجالات الطب الوبائي والفيروسات أنكروا كل هذا الدجل الغوبلزي الجماعي وأطلقوا عليه اسم العربدة العالمية.
للأسف الشديد أننا سنصبح ضحية مضايقات وقيود وانتقاصات من حقوقنا الطبيعية جديدة تبدأ باختبارات فيروس كورونا PCR قبل الصعود إلى الطائرة التي بدأت الآن بعد العربدة التي دامت أكثر من شهرين وباستحداث جواز طبي إجباري إضافة إلى جواز السفر العادي يظهر أنك غير "مكورن" وسيتطور هذا إلى تلقيح إجباري وإلا لن تسافر إلى مكان في العالم وستبقى كبزاق الصخور في المكان الذي ولدت فيه، ويتلوه ما عرف بإدخال الرقاقة الإلكترونية إلى جسمك إما علناً أو سراً عبر التلقيح. وبهذا يحصلون على كل المعلومات عن حياتك ونشاطك تحركاتك وأمراضك وأصدقائك وصديقاتك وعشيقاتك، أي أنك تصبح رقماً بين أرقام وحسب في عالم البشر الذي سيمكن وصفه بأنه عالم البقر على الأرجح، يعلفونك إذا كنت حلّاباً ويذبحونك إن كنت غلاّباً...
هكذا كان يعامل العمال في روسيا القيصرية قبل ثورة أكتوير. قرأت هذا في عدد من جريدة البرافدا صادر في تلك السنوات التي سبقت الثورة، فيناديهم مدير العمل بأرقامهم لا بأسمائهم.
كل هذا على وقع الكلام المعسول المخصص للعقل المغسول الذي طالما سمعناه وشنفنا آذاننا به عن الحرية الفردية والجماعية وتمثالها وعن الديمقراطية في ظل الأنظمة الرأسمالية الليبرالية. والناس تستمع إلى كل هذا الهراء وبالأخص "المثقفون" منهم و"تشط ريلتها" لدى سماع هذا الكلام الجميل ظاهراً والقبيح باطناً، هذا الانتهاك الفاضح لكل الدساتير وشرعة حقول الإنسان لكل تاريخ المجتمع البشري.
أيها الناس! لن يبقى لكم سوى أن تودعوا حريتكم وتقطعوا كل صلة لكم بماضيكم إن كنتم راضين عما يجري ولم تقاوموه بإدراككم، بأظافركم، بالسلاح تحملونه ضد الاستعباد الرأسمالي الزاحف من أعماق القرون الوسطى وما قبل الوسطى، وستتذكرون أن سبارتاكوس هم لكم ومنكم وأن مصيركم الأسود بات محسوما لقرون وقرون وربما إلى الأبد.
أنتم لم تثوروا خلال السنوات العشرين الماضية على بدعة الإرهاب الدولي ومفتعليها وما أكثر ما نرى بينكم من يصدق الكذبة الجديدة الأفظع اليوم. وقد سبق لغوبلز أن قال إن الكذبة كلما كانت أفظع كان تصديقها من قبل العامة أضمن وأسرع!
ليس من حل للبشرية سوى الاشتراكية التي تجعل كل ملكية وسائل الإنتاج ملكية لعامة الناس وليس لأفراد يتصورون أنهم آلهة ويتوقون إلى أن يبرهنوا للناس العاديين أن غضبهم هو غضب الآلهة. فإذا وقع على بني البشر فإنه سيكون قاسياً جداً ولن يوفر كالطوفان أحداً.
مشعل




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,824,447,676
- لبنان: جلسة التحدي الكبير لحكومة التكنوقراط وقروض صندوق النق ...
- إيلون ماسك يتزعم حركة مكافحة الغش الكوروني الهستيري
- الذعر من جراء الكورونا COVID-19 لا مبرر له، فهو ليس أكثر خطو ...
- البروفيسور غونداروف: لن نموت من الفيروس التاجي، بل من الخوف. ...
- COVID-19 والإنذار النهائي لكيسنجر!
- البروفسور غونداروف يقاضي عمدة موسكو على نشر الذعر بسبب جائحة ...
- الفيروس التاجي: مقتطفات من تعليقات متفرقة تحيط به
- الأمور اتضحت ولا لبس فيها
- دولتنا اخترعت غرامة!!!
- فيروس كورونا كبديل للحرب العالمية - أفكار حول الدورة الاقتصا ...
- مالكو الأموال ينوون أن يصبحوا مالكي العالم، وأن يفرضوا بالقو ...
- اقتصادي روسي مرموق يرى أن ظهور الفيروس التاجي مرتبط بنشاط أص ...
- مستفيدون من فيروس كورونا. آفاق لا تصدق وفرص لا تفوَّت أمام أ ...
- جائحة الكورونا الوبائية كذبة عالمية كالإرهاب الدولي لأجل است ...
- مدير العناية الطبية سابقا في مدينة موسكو عن الذعر حول الفيرو ...
- -عدوى تنفسية طبيعية-: طبيب عتيق فوجئ بالذعر الحاصل على خلفية ...
- فيروس كورونا وبروفة الأزمة الآتية
- الصين خدعت الولايات المتحدة وأوروبا وحصلت على تريليونات الدو ...
- الفيسبوك وحرية التعبير!
- بول كريغ روبرتس: روسيا أيضاً مسؤولة عن اغتيال الجنرال سليمان ...


المزيد.....




- لجأت لمغارتها العائلة المقدسة مرتين أثناء رحلتها إلى مصر..تع ...
- يصعد سلماً للعزف عليه..كيف يبدو صوت بيانو بطول 15 قدماً؟
- مقتل جورج فلويد: تجدد المظاهرات لليوم الثامن على التوالي وال ...
- فواكه وخضروات يفضل تناولها بقشرتها
- وصول الباحث الإيراني أصغري إلى طهران بعد سنوات من احتجازه في ...
- بوش يدعو الولايات المتحدة للنظر ملياً في "إخفاقاتها الم ...
- مقاتلة -سو-34- تستخدم القنابل الخرسانية...فيديو
- الجيش الروسي يحصل على مدفعية -مستا-إس- محدثة
- فنزويلا.. اتفاق بين مادورو وغوايدو على مكافحة كورونا
- نقلة نوعية في الصراع ضد كورونا.. لقاح -واسع النطاق- يبدأ تصن ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - مشعل يسار - العزوف عن المقاومة والعبودية الآتية!