أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة - الرأسمالية المتهالكية مسؤولة على تفشي كورونا















المزيد.....

الرأسمالية المتهالكية مسؤولة على تفشي كورونا


اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة

الحوار المتمدن-العدد: 6525 - 2020 / 3 / 28 - 22:09
المحور: ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية
    


اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة (CORQI/OCRFI)

النظام الرأسمالي المفلس والحكومات الوكيلة: متهمان ويتحملان المسؤولية في انتشار وباء كورونا !

في الوقت الذي نكتب فيه هذا البلاغ، لا أحد يدري نتائج انتشار وباء كورونا، والتي ستكون كارثية من دون شك، حيث غدا يهدد اليوم حياة مئات الملايين من النساء والرجال والأطفال على صعيد العالم.
إلا أن الظروف التي أتاحت انتشار هذا الفيروس بهذه الصورة الكارثية وبهذه السرعة على الصعيد العالمي، أصبحت معروفة لدى عمال وشعوب العالم بأسره.
لأن السبب يكمن في كل القرارات السياسية التي اتخذتها على مدى عقود، حكومات القوى العظمى الرأسمالية، كما حكومات البلدان الخاضعة بكل القارات، وكلها لحماية مصالح كبريات الشركات متعددة الجنسيات والبنوك الكبرى والمضاربات. وهي قرارات تعمل على إخضاع كل الحضارة البشرية لقانون الربح الرأسمالي.
إنها القرارات السياسية لهذه الحكومات الرأسمالية التي تنسب نفسها ل"اليسار" أو "للتقدمية" أو من اليمين التي تحطم أنظمة الحماية الاجتماعية المنتزعة بفعل الصراع الطبقي.
فالقرارات السياسية لهذه الحكومات الرأسمالية هي التي تحطم أنظمة الصحة العمومية وتفوتها للقطاع الخاص، وتقوم بتصفية مئات الآلاف من مناصب الشغل بقطاع الصحة ومئات الآلاف من الأسرة بالمستشفيات، كما تصفية آلاف المستشفيات والخدمات الصحية والمستوصفات.
إنها ذات القرارات السياسية للحكومات الرأسمالية التي تخنق ميزانيات البحث العلمي وتصعب من عمل العلماء في أبحاثهم حول الفيروسات.
إنها ذات القرارات السياسية للحكومات الرأسمالية التي تتيح للشركات الكبرى بقطاع الصيدلة مراكمة أرباح خيالية استغلالا لتخفيض "كلفة العمل"، وهو ما أدى للغياب الحالي لمنتوجات بسيطة من قبيل الأقنعة وقلة التجارب والمنتجات المطهرة.
إنها ذات القرارات السياسية للحكومات الرأسمالية؛ الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا وكندا التي تنظم نهب شعوب وأمم أفريقيا، وأمريكا اللاتينية وآسيا. وهو النهب الذي أدى، حسب منظمة اليونسيف، إلى واقع حيث لا يتوفر فيه 3 مليار شخص (40 % من الساكنة العالمية) لا على الصابون ولا على المياه الصالحة للشرب، ولا يمكن لهم بالتالي غسل أيديهم لمرات عديدة في اليوم، للحد من انتقال الفيروس، دون الحديث على ملايير الأشخاص الذين لا يحصلون إلا على وجبة واحدة في اليوم.
للنتائج المأساوية لهذه القرارات السياسية، تنضاف النتائج الاجتماعية للأزمة المالية الجديدة، والتي يزيد الوباء من حدتها، وتترجم في إعلان عدد من مخططات التسريحات العمالية بقطاع السيارات وبصناعة الطيران والبنوك والتجارة والخدمات وبقطاع النسيج والألبسة.
وفي الوقت الحالي، ومع الفوضى التي رافقت الوباء، تستعد أغلب الحكومات الرأسمالية – بدءا من الإدارة الأمريكية وحكومات القوى الإمبريالية في أوروبا واتحادها الأوروبي – لإعلان تدابير استثنائية سعيا منها لمواجهة الأوضاع. وكلها تتسابق لضخ الملايير ل"الإنعاش الاقتصادي"، حيث أعلن بعضها عن تخصيص مليارات الدولارات أو مليارات الأورو للدعم العمومي "للاقتصاد"، وتتحدث أخرى عن تأميم محدود، وتوقيف طرد أو إفراغ المساكن طيلة مدة الأزمة. باختصار، فكل ما كانوا يقولون عليه مستحيل بالأمس، غدا اليوم ممكنا لدى الحكومات المصابة بالذهول. إلا أن العمال ليسوا سذجا !
إنهم يدركون كون هذه الحكومات حامية مصالح الرأسماليين، هذه الحكومات المناهضة للعمال لم تغير من طبيعتها.
إنهم يدركون بانه لو تم العمل بهذه التدابير أو بجزء منها، فستعمد هذه الحكومات غدا لأخذ أضعاف ما أعطته خلال بضعة أسابيع.
في الواقع، فأية حكومة من هذه الحكومات، كيفما كان لونها السياسي، سواء كانت من اليمين أو من "اليسار"، وكيفما كان لون الأحزاب المكونة لها، لن تعمد لاتخاذ التدابير الحقيقية لمواجهة الوباء (*).
ترى، ما التدابير الحقيقية التي يمكن لحكومة ما اتخاذها لحماية سلامة وصحة الأغلبية؟
ستعمد مثل هذه الحكومة لفرض رقابة الدولة على الإنتاج لتوجيهه فورا نحو إنتاج الوسائل الضرورية للقضاء على الوباء: أقنعة، اختبارات على المرضى، منتجات للوقاية، أدوية ... الخ. وتنظم فحوصات لكل المواطنين، ولن تتردد لذلك في مصادرة كبريات الشركات والبنوك.
ستعمد مثل هذه الحكومة لإعادة فتح فوري لمجموع المستشفيات المغلقة، ومصادرة كافة المقرات الضرورية لتعبئتها بآليات ومعدات الاستشفاء ومرافق الإنعاش الضرورية لمواجهة الوضع.
ستعمد مثل هذه الحكومة لأخذ الملايير أينما وجدت، لضمان العلاج للجميع، وتمويل كل مستخدمي قطاع الصحة والتجهيزات الضرورية للاشتغال الجيد للمستشفيات.
ستعمد مثل هذه الحكومة لتنظيم احتواء كل المواطنين، خاصة عبر فرض على الشركات ضمان دفع أجور كافة العمال المحجورين (confinés). وفي البلدان الخاضعة، حيث أغلبية العمال يشتغلون في "قطاعات غير مهيكلة" ودون أجور ودون ضمانات، فعلى مثل هذه الحكومة ضمان عيش كافة العمال طيلة فترة الحجر وستنظم توزيع المواد الغذائية الضرورية للمواطنين.
ستعمد مثل هذه الحكومة لتأميم أو إعادة تأميم البحث العلمي ومنح العلماء كافة الوسائل الضرورية لأبحاثهم بخصوص هذا الفيروس كما بخصوص باقي الأمراض.
ستعمد مثل هذه الحكومة لمصادرة فورية للمساكن لإيواء مجموع المواطنين الذين لا مسكن لهم، أو أولئك الذين لا يتمتعون بسكن لائق، لهؤلاء الذين لا يعني لهم "الحجر" شيئا ما داموا دون مأوى. وتقرر منع فوري لإفراغ المساكن وإصدار قرار فوري ضد إفراغ المكترين، وسن مرسوم لتمويل الكراء والتكاليف، ووقف لتسريحات العمال، وستفرض رقابتها على أسعار المواد الغذائية والأدوية، حيث ستعمل الأسواق الكبرى على استغلال الأوضاع للزيادة في الأسعار بمبرر الوباء والأزمة الاقتصادية.
ستعمد مثل هذه الحكومة لمصادرة الميزانيات العسكرية لكبريات القوى التي تواصل اليوم تمويل التدخلات العسكرية الإمبريالية ضد الشعوب. وفي كل البلدان، يجب توجيه الميزانيات العسكرية لتلبية حاجيات المستشفيات.
ستعمد مثل هذه الحكومة لتوقيف فوري لأداء الديون الداخلية منها والخارجية. ولمصادرة المليارات الآتية من المضاربات (خاصة المضاربات الجارية لدى الشركات الكبرى على تخفيض قيمة أسهمها الخاصة.) لوضعها في خدمة صحة الأغلبية الساحقة.
لأن الحكومة التي ستتخذ هذه التدابير الضرورية لاستمرار الشعب العامل، وهي تدابير تتناقض ومصالح الطبقة الرأسمالية، لن تتردد على القطع مع هذه الأخيرة.
بالنسبة لنا، في اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة (CORQI/OCRFI)، سنناضل في كل بلد من بلداننا من أجل بناء مثل هذه الحكومات، حكومات تكون فقط في خدمة الأغلبية الساحقة. وسندعم أية خطوة في هذا الاتجاه تبادر فيها المنظمات العمالية. حكومات لن تتردد في مصادرة شركات الصيدلة والبنوك لتمويل التدابير العاجلة لحماية العمال والفلاحين والشباب.
لا بد وأن نجزم على أن أيا من الحكومات الرأسمالية القائمة، كيفما كان لونها السياسي، لا ترغب سلك مثل هذه الطريق.
حتى عندما يتحدثون عن "الحرب" على الوباء، يرفضون المساس بالملكية الخاصة لوسائل الإنتاج المقدسة، إذ أن حمايتها اولى من حاجيات الإنسانية بالنسبة لهم.
ليس فقط كونها لا تتخذ التدابير الضرورية، بل إنها تستغل الوباء والأزمة لتقوية كل السياسات المضادة للعمال وللديمقراطية.
كما أن الإدارة الأمريكية، وعبر تشديد عقوباتها الإجرامية ضد إيران وفنزويلا، وكوبا وزمبابوي وبلدان أخرى، فهي تستغل الوباء لممارسة المزيد من الضغوطات على الشعوب.
ترى، ماذا سنقول بخصوص السجن المفتوح المدعو بقطاع غزة، الذي يعد أكثر الأماكن كثافة في العالم، وحيث أدى الحصار القاتل المتواصل منذ أربعة عشر عاما وبتوافق من قبل "المجتمع الدولي"، لواقع حيث أزيد من مليوني فلسطيني لا يتوفرون إلا على 50 فحصا للمرض وعلى ما يقارب مائة قناع حماية؟
ثم ماذا سنقول بخصوص ملايين اللاجئين المهجرين من أرضهم بسبب الحروب الإمبريالية، بما فيها عشرات الآلاف محاصرون بجزر اليونان، حيث يرفض الاتحاد الأوروبي وكل حكوماته منحهم حق اللجوء، ويسلمونهم بالتالي للمرض؟
إذن، وعلى الرغم من تصريحاتها الرنانة ووعودها اليوم، فإن كافة هذه الحكومات متهمة ومسؤولة على البربرية التي نعيشها مع وباء كورونا.
في هذه الظروف، أليس من العار رؤية قادة المنظمات السياسية التي تتحدث باسم العمال، تنخرط في "الحلف المقدس" معية الحكومات الرأسمالية؟
أليس من العار رؤية الأحزاب التي تتحدث باسم العمال تدعم الحكومات الرأسمالية القائمة، في الوقت الذي تقر فيه هذه الاخيرة تدابير "حالة طوارئ" والتي تزيد من حدة هجمات الحكومات الرأسمالية ضد المكتسبات الاجتماعية والحريات الديمقراطية؟
إن كان العمال يعلمون بانه من الضروري اتخاذ إجراءات صحية للوقاية من الوباء، فإنهم يدركون بالمقابل بأنه لا يجب الوقوع في فخ "الحلف المقدس" مع مستغليهم (بكسر الغين) وحكوماتهم.
يحق للعمال فرض قطع منظماتهم لعلاقاتها مع "الحلف المقدس" التي ينهجها قادتهم مع الحكومات الرأسمالية.
وعلى العكس، وكما رأينا في الآونة الاخيرة في كل من الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا والجزائر والشيلي والبيرو وفي عدد آخر من البلدان، تتضاعف الإضرابات وأشكال نضالية أخرى من نضالات العمال معية منظماتهم النقابية لرفض الاستمرار في العمل دون أية وقاية من الوباء.
رأينا أيضا وفي عدد من البلدان، رفض العمال لجوء الحكومات الرأسمالية لاستغلال الأزمة الراهنة لتقوية هجماتها ضد المكتسبات التي انتزعوها بفضل نضالاتهم الطبقية وهجماتها على الحريات الديمقراطية، كما يرفضون أداء فاتورة "أزمة" الرأسماليين ونتائجها.
رأينا كيف نظم العمال الصينيون، وفي الأيام الاولى للوباء إضرابات واحتجاجات جماهيرية لفرض حقوقهم.
أكثر من أي وقت مضى، لا يستطيع العمال إلا الاعتماد على قوتهم الخاصة، كما جاء في نشيد أممية الشغيلة؛ الأممية: "أيها المنتجون، لننقذ أنفسنا بانفسنا !"
بالنسبة لنا في اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة (CORQI/OCRFI)، المناضلون من أجل إعادة بناء الأممية الرابعة، فإن الأحداث التي تعيشها الإنسانية تؤكد على راهنية الصراع الطبقي، وعلى النضال من اجل الإجهاز على النظام الرأسمالي المتهالك المبني على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج.
تؤكد الأحداث الحالية على راهنية النضال من أجل حكومة لإنقاذ الشعوب العاملة، وتحدث التغيير البنيوي الضروري لصالح الأغلبية الساحقة، أي راهنية النضال من أجل الاشتراكية.
يتعلق الأمر بالنضال لحماية الحضارة البشرية، لا أقل ولا أكثر.
تجد المنظمات والمجموعات التي تناضل في كل أنحاء العالم من أجل إعادة بناء الأممية الرابعة نفسها جنبا إلى جنب مع العمال والمناضلين والشباب من شتى التوجهات والانتماءات الساعين للدفاع عن استقلالية الطبقة العاملة ومنظماتها في هذا النضال.
وبشكل خاص، تجد نفسها جنبا إلى جنب مع كل أولئك الذين يحضرون في أزيد من خمسين بلدا لإنجاح الندوة العالمية ضد الحرب والاستغلال ومن أجل أممية عمالية التي ستنعقد بباريس يومي 5 و 6 نونبر 2020.

من اجل إسقاط الحرب والاستغلال !
من أجل إسقاط البربرية الرأسمالية !
من أجل حماية الإنسانية وحضارتها !
التحقوا بصفوف الأممية الرابعة، التحقوا بصفوف اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة (CORQI/OCRFI) !
24 مارس 2020
(*) تندد اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة (CORQI/OCRFI) بقوة تصريحات ترامب العنصرية لتحميل الصين مسؤولية فيروس كورونا. وفي واقع الأمر، فإن البيروقراطية الصينية، وبعدما نفت الوباء بل وقمعت أولئك الذين تحدثوا عنه، اضطرت لتعبئة الموارد الجبارة لملكية الدولة، وأنشأت العديد من المستشفيات في ظرف بضعة أيام للتصدي للوباء، وهو ما لم يكن الحال في أي من القوى العظمى الرأسمالية في أوروبا وأمريكا الشمالية. وعلى نفس المنوال، لا بد والإشارة لبعث كوبا، على الرغم من الحصار الإجرامي الذي تتعرض له لأطباءها للبلدان التي تعرضت للوباء، وهذا رغم ما يمكن قوله تجاه سياسة البيروقراطية الكوبية.

موقعو البلاغ

أفغانستان: مناضلو CORQI بأفغانستان.
الجزائر: اللجنة التنظيمية للاشتراكيين الأمميين بالجزائر (COSI)
ألمانيا: الفرع الألماني لCORQI
أزانيا - جنوب أفريقيا: الفرع الأزاني للأممية الرابعة (AS-FI)
بنغلادش: فرع الأممية الرابعة ببنغلادش.
بلجيكا: الفرع البلجيكي للأممية الرابعة؛ المنظمة الاشتراكية الأممية (OSI).
بينين: لجنة ربط التروتسكيين بالبينين (CLTB).
البرازيل: المنظمة الشيوعية الأممية « OCI » (الفرع البرازيلي ل CORQI
بوروندي: الفرع البوروندي للأممية الرابعة.
كندا: لجنة ربط التروتسكيين بكندا.
الشيلي: المجموعة التروتسكية بالشيلي.
كوريا: مجلس المناضلين العماليين – تضامن.
ساحل العاج: م. مناضل.
الولايات المتحدة الامريكية: سوسياليست أورغانيزر؛ الفرع الامريكي للأممية الرابعة.
فرنسا: التوجه الشيوعي الأممي" TCI (تيار عضو بالحزب العمالي المستقل الديمقراطي؛ POID))؛ فرع الأممية الرابعة (CORQI) بفرنسا.
بريطانيا العظمى: شارل شارالامبو؛ مدير تحرير "لابور انتيرناسيوناليست" التي يصدرها أنصار CORQI ببريطانيا.
اليونان: أندرياس؛ محرر "إيرغاتيكا نيا"
هايتي: بيرتوني دوبون؛ هايتي ليبيرتي؛ عضو باللجنة العمالية الدولية (COI)
هنغاريا/المجر: أنصار الأممية الرابعة بالمجر.
الهند؛ مجموعة "سبارك"، فرانكلين داسوزا، سوباش نايك.
إيطاليا: الفرع الإيطالي للأممية الرابعة.
المغرب: أنصار CORQI بالمغرب.
المكسيك: الرابطة الشيوعية الأممية (CORQI).
باكستان: الفرع الباكستاني للأممية الرابعة بباكستان.
بيرو: المجموعة الاشتراكية الأممية؛ فرع CORQI في بيرو.
البرتغال: مجموعة "أ. انتيرناسيونال" (CORQI)
رومانيا: الفرع الروماني ل CORQI.
روسيا: أنصار CORQI في روسيا.
السينغال: أنصار CORQI بالسينغال.
صربيا: جاشيم ميلونوفيك؛ مناضل عمالي.
سويسرا: وولفغانغ إيشنبرغر عن "تريبون أوفريير"
طوغو: ستيف؛ مناضل توغولي بالأممية الرابعة.
تونس: ل؛ مناضل تونسي.
تركيا: الرابطة العمالية الماركسية (فرع CORQI) بتركيا.
زمبابوي: مافا كوانيساي مافا؛ فرع CORQI بزمبابوي.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,820,874,516
- الرأسمالية المتهالكية مسؤولة على تفشي كورونا


المزيد.....




- رغم المطالب الدولية بوقفها بسبب كورونا.. لماذا مدد الاتحاد ا ...
- أحمد عز ملزم بدفع 51 ألف دولار لتوأم زينة
- انفجار في مقر -سي إن إن- أثناء الاحتجاجات.. فيديو
- مصر... حل حزب سياسي انتخب إرهابيا رئيسا له
- السيسى يوصي وزير الدولة للإعلام بعدم المجاملة
- سوريا تتسلم دفعة طائرات من طراز -ميغ-29- الروسية
- نصائح تساعد على الحفاظ على انتعاش الجسم على الصيف
- مدن عراقية تنتظر ارتفاعا عالميا في درجات الحرارة
- النيجر... إقرار قانون يسمح بالتنصت على المواطنين
- الخطوط الجوية القطرية: سنعيد تشغيل رحلاتنا على نحو تدريجي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - اللجنة التنظيمية لإعادة بناء الأممية الرابعة - الرأسمالية المتهالكية مسؤولة على تفشي كورونا