أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العراقي - تحية الى الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي















المزيد.....

تحية الى الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي


الحزب الشيوعي العراقي
(Iraqi Communist Party)


الحوار المتمدن-العدد: 6522 - 2020 / 3 / 24 - 17:25
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



يعود آذار الربيع من جديد، ويتهيأ الشيوعيون العراقيون واصدقاؤهم لاستقبال ذكرى تأسيس حزبهم، وهي السادسة بعد الثمانين هذه المرة، باعتزاز وفخر وعزيمة لا تُفل.

لقد جاء ظهور الحزب الشيوعي العراقي في ساحة النضال عام 1934 حصيلة لنضال شعبنا وطبقتنا العاملة، فيما كانت الاحزاب الوطنية البرجوازية تتعرض الى التضييق والقمع من قبل حكام العهد الملكي وأسيادهم المستعمرين الانكَليز.

ومنذ اللحظات الاولى تمثل الحزب الشيوعي روح المواطنة العراقية ومبادئ الوحدة الوطنية الأصيلة، وهو ما جسده في بنائه التنظيمي الأممي وفي برنامجه وأهدافه وشعاراته. فضمت منظماته مناضلين من جميع أطياف الشعب العراقي القومية والدينية، كما تجسدت أمميته في ربطه الجدلي بين النضال الوطني والتضامن مع بقية الشعوب المكافحة للتحرر من الاستعمار وتقرير المصير، والسير على طريق الديمقراطية والتنمية البشرية والعدالة الاجتماعية.

وعلى مدى سنوات طويلة من العمل السري والعلني، تصدر الحزب النضالات الجماهيرية السياسية والاقتصادية والمطلبية وقادها، وحرص على التنسيق والتحالف عبر وثبات شعبنا وهباته ونضالاته الجماهيرية، مع القوى الوطنية والديمقراطية الأخرى. وبقي كذلك أميناً على تنفيذ شعاره المتجدد الذي أطلقه بانيه الرفيق فهد "قووا تنظيم حزبكم، قووا تنظيم الحركة الوطنية" والذي يحتفظ بأهميته حتى في وقتنا الحاضر.

واهتم الحزب مبكراً ببناء أوسع حركة جماهيرية إجتماعية ديمقراطية، ودعم تشكيل المنظمات الطلابية والشبابية والنسائية المستقلة والاتحادات والنقابات العمالية والفلاحية والمهنية ومنظمات المجتمع المدني الاخرى.

وبقدر ما احتضنت جماهير الشعب الحزب ونضاله المتفاني، ناصبه أعداء الشعب على إختلاف تلاوينهم السياسية وجذورهم الطبقية العداء، وشنوا ضده الحملات والتصفيات الدموية، التي طالت منظماته والآلاف من أعضائه واصدقائه، وبضمنهم قادته وكوادره الميامين فهد، حازم، صارم، سلام عادل، جمال الحيدري، العبلي، أبو العيس، شاكر محمود، عايدة ياسين، نزار ناجي يوسف، موناليزا أمين، وضاح عبد الامير، هادي صالح والاَلاف غيرهم من المناضلين.

واضطر الحزب، رغم إيمانه ورغبته العميقين في العمل العلني والديمقراطي، إلى إمتشاق السلاح مرتين في فترتي حكم البعث: عام 1963، وبعد الهجمة الوحشية لنظام صدام حسين أواخرالسبعينات، حين شكل حركة الأنصار الشيوعيين في كردستان العراق دفاعاً عن وجوده وعن رفاقه ومنظماته الحزبية والديمقراطية. وعمل في الوقت ذاته على بناء تحالفات وطنية للخلاص من النظام الدكتاتوري، ولاسقاطه بأيدي القوى والأحزاب الوطنية العراقية،محذراً من المراهنة على الغزو الأجنبي وما يؤدي اليه ذلك من إحتلال للبلاد.



لكن تحذيراته لم تجد للاسف أذناً صاغية في المعارضة العراقية آنذاك، فوقع المحذور واحتل العراق ولَم تتحقق امال العراقيين في إقامة البديل الوطني الديمقراطي. ومنذ 2003 وأزمة بلادنا تشتد وتتعمق على مختلف الصعد، والفساد الإداري والمالي يتفشى ويحرم العراقيين من خيرات بلدهم، وتعجز مؤسسات الدولة عن القيام بواجباتها، وعن حصر السلاح بيدها. وانتهى الحال بتحول البلد في الآونة الاخيرة الى ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية، والى ميدان حروب بالوكالة لا ناقة للعراقيين فيها ولا جمل.

ولم يكن غريبا أن يتراكم الغضب والاستياء الجماهيريان على هذا الواقع المأساوي، لينفجرا في تظاهرات احتجاجية بدأت في شباط2011، وتُوّجت بانتفاضة تشرين 2019 البطولية، التي رفعت شعارالتغيير وإزاحة الفئة الحاكمة برمتها.

وقد اتسمت هذه الانتفاضة الفريدة بعفويتها وسلميتها، وبالدورالمحوري والمتميز للشباب والنساء فيها، وبثباتها في سوح التظاهروالاعتصام رغم مرور ستة شهور تقريبا على انطلاقها، ورغم استخدام الحكومة واجهزتها القمعية القوة الغاشمة فيها، وسقوط اعداد غير مسبوقة من الشهداء والجرحى والمعوقين ضحايا لها.

ومن الواضح ان تجاهل مطالبها المشروعة والمماطلة في تنفيذها، سيزيد حالة الاستعصاء السياسي في البلاد، ويعمق الأزمة التي ينوء تحت وطأتها شعبنا العراقي على الصعد كافة. كما انه يؤشر فقدان الشعور بالمسؤولية لدى القوى المتنفذة، وبؤس ادارتها للأزمة وعجزها عن إيجاد معالجات لها.

والواقع إن الحل لا يكمن في التشبث بمنهجها الفاشل في ادارةالدولة، او بالاساليب المستلة من ترسانة الدكتاتوريات البائدة، ولاعبر الاٍستعانة بمن يحملون السلاح خارج مؤسسات الدولة. وقدجُرّبت هذه الاساليب تكراراً، فكانت النتيجة تعزيز الانتفاضة وعيا وصمودا وصعودا واصرارا على تحقيق الأهداف المشروعة كاملة. وهذا ما يتوجب ان يدركه الحاكمون فيستجيبوا عاجلا لمطالب المنتفضين وغالبية ابناء الشعب في إختيار رئيس وزراء وطني مستقل وكفوء، وقادر على محاسبة قتلة المتظاهرين، وفي إجراء إنتخابات مبكرة بعيدا عن التزوير والمال السياسي والتهديد بالسلاح.

ولقد قام حزبنا الشيوعي العراقي وما زال بدور مشهود في الحراك الجماهيري منذ بدايته عام 2011، وبذل جهوداً متميزة في مجالات التوعية والتعبئة والتحشيد، وبادر الى تشخيص مظاهر الخلل الكثيرة والخطيرة في مسيرة بلادنا بعد 2003، راسماً خارطة طريق تتضمن الحلول العملية للمشاكل والمصاعب التي تواجه شعبنا ووطنا.

وكانت مشاركة رفاق حزبنا وكوادره القيادية واصدقائه واسعة وفعالة في سائر المظاهرات والاعتصامات التي أندلعت منذ تسع سنوات، والتي جسدت سعيه الى تطمين مصالح العراقيين وتلبية تطلعاتهم الى الحرية والسلام والعدالة الأجتماعية.

كذلك تجلت منذ اليوم الأول لانتفاضة تشرين في جهد الشيوعيين لادامتها، وإبراز مشروعها المدني الديمقراطي، وتحقيق كامل أهدافها في اقامة المواطنة والعدالة والديمقراطية. وهم اليوم يمضون قدما بنفس القوة والحماس على هذا الطريق المشرف، حتى تبلغ نضالات شعبنا غاياتها النبيلة، وتعيد للعراق وجهه الناصع ودوره الانساني المشهود عبر التاريخ.



عاش الشعب العراقي صانع الأمجاد والبطولات.

المجد كل المجد لانتفاضة تشرين البطولية ولشهدائها وكل شهداء العراق الأبرار.

تحية اعتزاز الى حزبنا الشيوعي العراقي في ذكرى تأسيسه السادسة والثمانين.



اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,861,902,912
- نحو حملة وطنية شاملة لدرء وباء كورونا
- نحو التحرك العاجل لإنقاذ شعبنا ووطننا
- كلمة اللجنة المركزية للحزب في يوم الشهيد الشيوعي
- لا لقمع الانتفاضة وسفك الدماء الطاهرة
- بيان محلية النجف
- الشعب يريد حكومة وطنية تستجيب لإرادته
- الخزي ل -صفقة القرن- وأطرافها والنصر لقضية الشعب الفلسطيني ا ...
- ندين انتهاك سيادة العراق من أي طرف كان
- تصريح المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي
- الى النصر المؤزر
- اعلان استقالة نواب الحزب من عضوية مجلس النواب
- حان الوقت لتشكيل حكومة تستجيب لمطالب الشعب
- الاحتجاجات الجماهيرية، جرس انذار لنظام المحاصصة والفساد
- اعتداء جبان وغادر
- بيان اللجنة المحلية حول الاعتداء الآثم على مقر الحزب في البص ...
- الاعتداء الظالم على مقرنا في الناصرية لا يمكن تبريره ولن يشغ ...
- عاش الأول من أيار رمزا للكفاح من أجل حياة إنسانية كريمة
- بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في ...
- اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي تعقد اجتماعها الاعتياد ...
- الاجتماع الرباعي خطوة مهمة نحو الكتلة العابرة للطائفية


المزيد.....




- منفذ هجوم كرايست شيرش في نيوزيلندا سيُمثل نفسه في جلسات النط ...
- بعد تزايد حالات كورونا… جنوب أفريقيا تعيد فرض حظر على الخمور ...
- العراق: نواصل الحوار الدبلوماسي مع تركيا لوقف -الخروقات- بحق ...
- نتنياهو يتعهد بتقديم مساعدات مالية لاحتواء غضب الإسرائيليين ...
- إسبانيا تعيد فرض إغلاق قسم من كتالونيا
- القائد العام السوداني يكرم جنديا أعاد مبلغا ماليا كبيرا لصاح ...
- مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين
- أمريكا تُحذر من غارات فاغنر على نفط ليبيا.. وتلوح بعقوبات لد ...
- التحالف باليمن يعلن تدمير طائرة -مُفخخة-.. وحصيلة ما اعترضه ...
- قائد الطيران الاستراتيجي الروسي يروي قصة تعرض طائرته لاستهدا ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العراقي - تحية الى الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي