أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - سمير نوري - الحزب، التحزب، الشيوعية العمالية، وثورة اكتوبر















المزيد.....

الحزب، التحزب، الشيوعية العمالية، وثورة اكتوبر


سمير نوري
كاتب

(Samir Noory )


الحوار المتمدن-العدد: 6476 - 2020 / 1 / 29 - 10:02
المحور: ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية
    


مقابلة نحو الاشتراكية مع سمير نوري

نحو الاشتراكية
الثورة في العراق اندلعت منذ قرابة 4 اشهر. وفي صلب هذه الثورة مناضلين وثوريين لا يبدو انهم مهتمين بالانتماء الى احزاب سياسية بل وحتى يستنكرون تدخل الاحزاب السياسية في الثورة. هل ترى هذا كواقع ملموس ام انه اسقاط من بعض اقطاب البرجوازية الصغيرة التي تطل برأسها في العراق تحت ضغط الثورة؟

سمير نوري:
الهدف الواقعي و السياسي للمتظاهرين مواجهة الأحزاب الأسلامية والقومية الذين شاركو في السلطة و القمع والفساد ضد الجماهير خلال 17 سنة الماضية و الذين ارتكبوا جرائم بشعة و مؤلمة للشعب العراقي، هذا الأعتراض اعتراض واقعي و موضع تأييد من كل انسان ثوري تحرري. هذا التوجه دفع بشكل مقصود من الأحزاب الأسلامية والقوى الرجعية الى رفض كل اشكال التحزب وهذا هدف مقصود و مدروس من قبل البرجوازية.

المجتمع العراقي مجتمع طبقي و الصراع صراع طبقي عميق بين الطبقيتين بشكل صارخ. البرجوازية لديها حكومة وبرلمان و محاكم واحزاب و ميليشيات و مؤسسات تدير البلد عن طريق هذه المؤسسات ويفرضون انفسهم عن طريق هذه المؤسسات. البرجوازية كطبقة سائدة ايديولوجيتها سائدة و لهذا حتى بدون احزاب سياسية تستطيع ادارة البلد وتنظم المجتمع عن طريق مؤسساتها هي. اما العمال والاكثرية العظمى من المجتمع فمحروم من التنظيم و من مؤسسات تنظيمية كادواة للنضال ولتنظيم المجتمع في صالحها وبتقالديها واهدافها. التنظيم السياسي الطبقي للعمال ضروري كضرورة الماء والأكسجين. الجماهير بحاجة الى مؤسسات من خلالها تستطيع ان تنجز اهدافها و تطلعاتها. ترديد شعار لا للتحزب و الأحزاب في الحقيقة تخدم البرجوازية و قوى السلطة خدمة مجانية. الثورة بدون تنظيم ثوري يقودها لا تستطيع ان تتجاوز مصالح " الطبقة السياسية" او الطبقة البرجوازية و تبقى اسير للنظام القديم و طروحاتهم، كما نرى الأن في الثورة الطروحات لتأسس الحكومة لا تخرج في اطار الطروحات البرجوازية. تجربة ثورة ايران قبل اربعين سنة في غياب حزب شيوعي ثوري، بغض النظر عن اسقاط السلطة الشاهانشاهية لكن اعطى زمام الامور بيد حزب الله و الخميني و وصل هذا الافعى الى السلطة التي تعاني بسببها ليس فقط جماهير ايران بل كل شعوب المنطقة. الثورة التونسية والثورة المصرية و السودانية واحدا بعد الاخرى لم تحقق اهداف الثورة بل اصبحت الثورة سلما لوصول العسكريين او الأحزاب الأسلامية الى السلطة. ثورة اكتوبر بحاجة الى حزب شيوعي عمالي ثوري لقيادتها الى برالأمان.

نحو الاشتراكية:
كيف تقيم وضع الحركة الشيوعية داخل ثورة اكتوبر؟ يلاحظ ان الميل الشيوعي والراديكالي اصبح حالة سائدة بعد ان كانت الساحة مقتصرة على ترهات الاسلاميين؟

سمير نوري:
الاسلاميون لم يكونوا سائدين في الساحات ابدا بل كانوا يدخلون الساحات من خارج الحركة الثورية. ان الحركة برمتها حركة يسارية بمطالبها وتركيبتها الطبقية وحظور قوى شبابية و حظور الشابات بشكل واضح و اهدافها الأنسانية من اجل حياة كريمة و حق المواطنة و فصل الدين عن الدولة و توفير فرصة عظيمة لتدخل النساء في الساحات و بروز الأصوات النسائية بشكل قوى ومدوي. لهذا ان التعاطف مع الشيوعية اصبح شيء واضح بين الجماهير الشبابية و التوجه الى الفكر الشيوعي و الماركسي.

و هذا شيء طبيعي في كل الثورات الناس ترجع الى الافكار الثورية وألأنسانية و الشيوعية. و ثورة اكتوبر ليست خارجة عن القاعدة ويبحث الناس عن الجواب والايديولوجيات الثورية لتبنيها شيء واضح و الفكر الثوري الوحيد و النظرية الثورية الوحيدة هي الماركسية و الشيوعية لهذا الناس يرجعون اليها ليس فقط في العراق بل على الصعيد العالمي.

نحو الاشتراكية:
وفي نفس الوقت هناك رفض للتحزب. ولكن هل برأيك نفي الاحزاب له علاقة بوضع عراقي مشخص ام وضع عالمي؟

سمير نوري:
رفض الأحزاب شيء شكلي واعلامي و هادف، الكل كانوا يعرفون ان القبعات الزرق تابعبن لمقتدى الصدر، والكل يعرف ان الخيمة الفلانية تابعة للحزب الفلاني، خيمتنا ايضا كان معروف بانها تابعة لحزبنا. لكن هناك اطراف او مجاميع ليس لهم حزب ولا يستطيعون تشكيل احزاب سياسية يروجون لمناهضة التحزب و لا يعرفون انهم يسببون اضرار خطيرة للثورة. هناك اتجاهات عالمية معادية للتحزب و التنظيم السياسي للطبقة العاملة، الفوضويون " الأناركيين" هو تيار معادي للتنظيم. البرجوازية كطبقة لديها وسائل واسعة و ضخمة لنشر الفردية بين الطبقة العاملة والذرية اي تحويل العمال الى ذرات هي مسألة جوهرية لهم و حتى يضحكون على النقابات و يسمونها ديناصورات. ان البرجوازية العالمية تعيش على خلق التفرقة بين العمال و التشتت و التفتيت بهم. العامل لوحده لا يشكل قوة لوحده، اما تنظيمه فيستطيع معه ان يستعرض قوته. حتى الجماهير الثورية في العراق تعتمد على وحدة الجماهير و قوة الناس في عددهم و توحيد اكبر عدد منهم.

اما الوضع العراقي فمرتبط بفساد وعداء الأحزاب الكبيرة الذين شاركوا السلطة و دمروا البلد، و لم ياتي احزاب سياسية تجسد المصالح الطبقية و الجماهيرية، اي لا يوجد حزب سياسي شيوعي عمالي ثوري عنده قدرة على التحكم بزمام الأمور لهذا في هكذا حالة والدعوات تحصل على بعض من يستمع اليها. لكن تحويل هذا الواقع الى هدف للبعض لمعاداة التحزب و اعاقة خلق حزب قوى يقود المجتمع و يقود الثورة سعي لابقاء الثورة بدون رأس.

نحو الاشتراكية:
هناك اصوات لبعض الفئات المثقفة او بعض الشخصيات المتنصلة من التحزبية تدعي ان الثورة الحالية لا تريد "وصي" اخر عليها وان الشباب يكرهون الاحزاب؟

سمير نوري:
الأحزاب ليسوا اوصياء انهم يمثلون المصالح الطبقية الأحزاب القومية و الاسلامية احزاب طبقية للحفاظ على المصالح الطبقية لهم ضد الطبقة العاملة و الجماهير المحرومة و حزبنا يمثل مصالح الطبقة العاملة و الجماهير المليونية. مفهوم ال"وصي" مفهوم ديني وابوي و في الحقيقة المرجعية الدينية هي ال" وصي" و ليس الأحزاب. عدم قبول بالأحزاب الرجعية و الطائفية حق مشروع و الجماهير ليسوا فقط يرفظونهم بل حرقوا مقراتهم و حرقوا صور رموزهم.
الحزب المتشكل من قادة الطبقة و من العناصر الواعية و المستعد للدفاع عن مصالح طبقية و لديها برنامج و افاق واضحة لخلاص المجتمع هكذا حزب ليس تمثل "وصي" بل تجسد المصالح العامة للحركة نحو مجتمع حر و متساوي و انساني. لهذا لا يسلب اردة الجماهير بل وسيلة لارجاع ارادة الناس و خلق ضروف لتطوير قدرات الفرد في المجتمع.

نحو الاشتراكية:
هل يعني شعار "اريد وطن" او كلمة "من اجل العراق" ان هناك طابع وطني- قومي للثورة ام له علاقة بواقع اخر لا يجد الشباب والشابات فيه مجتمعا متمدنا وانسانيا تحترم فيه كرامتهم الانسانية؟

سمير نوري:
شعار" اريد وطن" شعار ليس له ربط بالقومية و الحدود القومية والتعصب الوطني و الناسيونالستية، بل اي شاب او شابة تفتح فمها يقول اريد مكان اعيش فيها وراسي مرفوعة؛ عندي عمل وسكن واستطيع ابني عائلة واعيش في امان و كرامتي مصانة. في الحقيقة انهم يقصدون ب" اريد وطن" اريد مجتمع ، المجتمع دمر اقتصاديا و اجتماعيا وسياسيا وثقافيا وفرض تراجع على المجتمع لم يحدث له مثيل من قبل. اريد وطن تعني اريد التمدن واريد ارجاع الحضارة والتنوير و احترام الانسان وقدسيته.
هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها الا تحت قيادة شيوعية ثورية و تحت قيادة حزب مثل حزبنا. البرجوازية اليوم اصبح رجعية بشكل كلي والقوى القومية والاسلامية في تاريخهم الأسود، اربعين سنة حكم البعث و القوميين و 17 سنة حكم الأسلاميين في العراق بينت بان القوتين مصدر كل المآساة في المجتمع العراقي، فقط الأشتراكية تستطيع ان تقدم الحل و حزبنا له الحل. العلمانية و التمدن و ارجاع الحضارة فقط تحت قيادة اشتراكية وشيوعية ممكن التحقيق. اذا تريدون بناء مجتمع متمدن و حضاري و انساني نضموا في صفوف حزبنا و لبناء حزب اجتماعي قوي يستطيع ان تبارز القوى البرجوازية من اجل انجاح الثورة و انتصارها و تحقيق اهدافها و مهامها.

نحو الاشتراكية:
سؤال اخر حول الفرق بين الوطنية والانسانية. الثورة كما يقول الحزب وادبياته تهدف الى تأسيس دولة علمانية لا دينية ولا قومية. ان نفي القومية هنا ونفي الدين ليس هدفه الالحاد او الغاء الوطن. هل توافق؟ ما تفسيرك لمطلب "لا دينية ولا قومية"؟

سمير نوري:
الوطنية بمعنى دولة مدنية في العراق دولة مبني على حق المواطنة المتساوية لكل فرد رأي، لكن في هكذا مجتمع لا يزال هناك استغلال الأنسان للانسان والانسان يجبر لبيع قوة عمله و لكن في هذا المجتمع يفصل الدين عن الدولة. اما الأنسانية او المجتمع الانساني تعني الغاء الطبقات و الظلم الطبقي و الغاء عبودية عمل المأجور والأنسان في هكذا مجتمع يكون حرا متساويا ومرفها و لا يوجد اي استغلال ونحن نناضل من اجل مجتمع انساني.

حزبنا قبل طرح الدولة العلمانية لا قومية و لا دينة عنده استراجية و شعارات استراتيجية مثل" حرية ،مساواة ، حكومة عمالية" و"الجمهورية الأشتراكية" و شعار دولة علمانية لا قومية ولا دينية بجانب هذه الأستراتيجية يطرح في صيرورة النضال من اجل مجتمع انساني. " لا قومية لا دينية " لا علاقة لها بالألحاد او نفي الوطن، نريد العلمانية تفصل نفسها عن هذه التيارات الرجعية ، اننا نعلم هناك قوى دينية او قومية تدعى العلمانية لكن دعواتهم شكلية ولا علاقة لها بالعلمانية في انفصال عن هذه الأشكال الشبه العلمانية. ان الشعار يقصد عدم تعريف المواطن بهويات دينية او قومية و اذا بنينا دولة علمانية نلغي الأشارة الى القومية والدين في الاوراق الرسمية للمواطنين. الناس احرار في عقائدهم في الدولة العلمانية.

نحو الاشتراكية:
مطلب الحزب هو انهاء الحكم الحالي واقامة دولة علمانية لا دينية ولا قومية على انقاض هذه الدولة الميليشياتية الدينية والقومية. ان العلمانية ولا شك تؤدي الى اعادة هيكلة المجتمع المدني في العراق لارجاع التمدن والحضارة والانسانية اليه بعد يباب طويل. هل ان للعلمانية اطر انسانية؟

سمير نوري:
العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة و التربية و التعليم و القضاء و بناء دولة على اسس المواطنة و المساواة بين المواطنيين امام القانون. و تنفي دور رجال الدين في السلطة السياسية و الدستور و القوانيين المدنية. الدولة المدنية لا تحقق الأهداف القديمة و التاريخية للبشرية كالحرية و المساواة و هذه تتحقق فقط بالغاء العمل المأجور و بناء مجتمع انساني" كل واحد حسب قدراته و كل واحد حسب ضرورياته".
العلمانية خطوة مهمة الى الأمام و ارجاع المجتمع من الامجتمع و هذه الهدف اليوم لا تتحق الا تحت قيادة الشيوعية العمالية، نحن لا نعيش ايام نشوء البرجوازية و الثورة البرجوازية ، فقط الطبقة العاملة و الشيوعيون يستطيعون تحقيق علمانية منسجمة و تحت قيادة شيوعية تحقيق العلمانية اي تحقيق العلمانية تقع على كاهل الأشتراكية.

نحو الاشتراكية:
وهل ان العلمانية ممكنة دون حزب سياسي يدافع عنها ويرفع رايتها؟ ام ان الثورة كفيلة بتحقيق هذه العلمانية لوحدها؟

سمير نوري:
اجبت على هذه السؤال من قبل لكن لما ترجع للحزب فان الحزب الشيوعي الثوري هو القوة السياسية المنسجمة التي تستطيع ان تقود الثورة الى بناء دولة علمانية. العلمانية و الاشتراكية بدون حزب شيوعي ثوري صعبة التحقيق او تقترب من المحال. اذا لم ينظم القسم الواعي من الطبقة العاملة نفسه في قوة سياسية منظمة لا يستطيع استلام السلطة والثورة تبقى في منتصف الطريق من الصعب الأنتصار و تحقيق اهدافها.

نحو الاشتراكية:
في العديد من ادبيات الحزب وخاصة في برنامجه السياسي هناك تأكيد على الحريات الفردية والمدنية غير المشروطة وعلى اوسع الحريات السياسية دون قيد او شرط اضافة الى تحريم الاعدام وتوفير اوسع حريات التعبير. هل لذلك ثمة علاقة بالتحزب والحزبية؟ اليس هناك تناقض ظاهري بين ان تدعو الى الانتماء الى حزبك والانخراط في صفوفه ثم ترجع لتقول من حق الجميع ان يتمتعوا باوسع الحريات السياسية وينتموا الى اي حزب يريدون؟ كيف تفسر هذا؟

سمير نوري:
التحزب و الأنتماء الى الأحزاب و الجمعيات و المنظمات تشكل احد اركان الحريات السياسية في المجتمع. الدعوة الى الانظمام الى الحزب لا تنفي حرية الناس و الانتماء شيء طوعي و تنبع من الوعي و ليس شيء اجباري للناس ان ينظموا للاحزاب.

نحو الاشتراكية:
اذن ما قولك اخيرا للشباب الثائر؟ هل ان التحزبية والحزب السياسي ظاهرة "ميتة"؟

سمير نوري:
قبل ثلاثين سنة قالوا انتهى التاريح و ماتت الشيوعية و كانوا يضحكون على الحديث عن الثورة لما انهار الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية و لكن "فوكوياما" المفكر و الكاتب نفسه اعلن قبل فترة بان نظرية ماركس حول الأزمة صحيحة و ان الذي هو كان يطرحه تبين لم تتحقق. في الحقيقة ان السوق الحرة و اليبرالية الجديدة و قعوا في اكبر ازمة اقتصادية عالمية و وضعوا كل قيمهم تحت ارجلهم لبقاء لنظامهم. انكار الحزب و التحزب تواجه نفس النظريات و تواجه منظريين امثال فوكوياما و مهندسي افكار البرجوازية العالميين، الحياة العملية و الثوراة سوف تدفن هذه الاتجاه الخطيرالى الأبد على ضاحية الثورات المليونية للجماهير الثورية.

الحزب و التحزب ضرورة نضالية وحياتية للطبقة العاملة و ملايين الناس المحرومين اي ال99% من المجتمع الذين لا يملكون شيئا ضد 1% من المجتمع الذين يملكون كل خيرات البلد. بدون تنظيم الناس في احزاب تمثلهم ليس ممكنا تحقيق الانتصار النهائي. اني اشرت الى ان المفاهيم و المسائل المهمة مثل الثورة و الشيوعية و التحزب الشيوعي و الماركسية كلها ملك للطبقة العاملة و تاريخ لذلك الطبقة، اذا هذا الطبقة تريد ان تنتصر يجب ان تتمسك بتاريخها ، بنظرياتها ، بقادتها ، برموزها ، بحزبها و بشعاراتها الاستراتيجية. ودون ذلك فالبرجوازية ستكون الرابح.
*******





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,717,957,097
- حول الوضع في العراق بعد مقتل سليماني
- توضيحات حول المجالس
- كلمة سمير نوري سكرتير اللجنة المركزية في المؤتمر الحادي عشر ...
- جماهيرالعراق بين سندان الجمهورية الأسلامية الأيرانية ومطرقة ...
- برحيل معن(لم ولن) تنطوي صفحة الشيوعي العمالي!!
- انتفاضة البصرة و مأزق السلطة
- توفي احد مجرمي الحرب ضد العراق-ثعلب السياسة- جون مكين!!
- نرفض اي حكومة طائفية قوميية محاصصاتية!!
- حياة رامين حسين في خطر
- الثورة العراقية، ثورية يسارية !!
- العراق و ايران دولتين، ثورة واحدة و افق واحد
- موجة الانتفاضة تهدف الى ارجاع الإنسانية و السلطة للجماهير!!
- فضيحة القوى السياسية في عملية الانتخابات البرلمانية العراقية ...
- الانتخابات البرلمانية تعمق ازمة السلطة في العراق
- لنستقبل الأول من آيار بنضال طبقي و تضامني شامل مع عمال الكهر ...
- العالم المتمدن يدافع عن حق الحياة و ترامب يدعو الى سفك الدما ...
- مهام -لجنة اعداد قانون الحريات النقابية-!!
- -سائرون- مسمار في نعش الحزب الشيوعي العراقي!!
- الحكومة العراقية مستمرة في اصدار حكم الأعدام بالجملة و اخيرا ...
- الرأسمالية نظام فاسد و متعفن لايمكن علاج الفساد الا باسقاط ا ...


المزيد.....




- مظاهرات في الهند احتجاجاً على زيارة ترامب.. واشتباكات بسبب ق ...
- مراهق مريض يقنع مشرعين بقضاء يوم على كراسي متحركة
- وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عن عمر يناهز 92 عامًا
- إيطاليا: اجتماع لوزراء الصحة مع دول الجوار لتحديد سبل التعام ...
- -كورونا- في الدول العربية.. إصابات جديدة في 3 بلدان
- الأردن يحجر على سيدة إيرانية احترازيا بسبب كورونا
- مصر.. السلطات تحذر من اضطرابات جوية شديدة
- حصيلة -استثنائية- للدورة الثالثة لمهرجان -إفريقيا للضحك-
- عروض مبهرة لمدارس السامبا في كرنفال ريو دي جانيرو السنوي
- بيع لوحة الموناليزا المصنوعة من مكعبات روبيك بمبلغ 480 ألف ي ...


المزيد.....

- ثورة تشرين الشبابية العراقية: جذورها والى أين؟ / رياض عبد
- تحديد طبيعة المرحلة بإستخدام المنهج الماركسى المادى الجدلى / سعيد صلاح الدين النشائى
- كَيْف نُقَوِّي اليَسَار؟ / عبد الرحمان النوضة
- انتفاضة تشرين الأول الشبابية السلمية والآفاق المستقبلية للعر ... / كاظم حبيب
- لبنان: لا نَدَعَنَّ المارد المندفع في لبنان يعود إلى القمقم / كميل داغر
- الجيش قوة منظمة بيد الرأسماليين لإخماد الحراك الشعبي، والإجه ... / طه محمد فاضل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - سمير نوري - الحزب، التحزب، الشيوعية العمالية، وثورة اكتوبر