أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نجيب السعد - هل الأكثر يعني أكثر أم الأقل يعني الأكثر : بين التقليلية و التكثيرية






المزيد.....

هل الأكثر يعني أكثر أم الأقل يعني الأكثر : بين التقليلية و التكثيرية


محمد نجيب السعد

الحوار المتمدن-العدد: 6457 - 2020 / 1 / 6 - 12:57
المحور: الادب والفن
    


التكثيرية هو مصطلح يستخدم في الأدب والفنون البصرية والموسيقى والوسائط المتعددة للحديث عن حركة أو تيار تشمل مجموعة من العوامل تحت مظلة واحدة، مثلها مثل التعبيرية. بشكل عام فأن المصطلح يتغنى بجمال الأفراط أي أنه يصف التكرار المفرط أو التباهي بما عندك من الممتلكات، كما يفعل بعض الأغنياء،أو قد يشير الى الهوس في تملك الأشياء وتكديسها . وقد يشير أيضا الى نمط تصميم يشتمل على كميات كثيرة من القماش والألوان والأنماط من أجل خلق تأثير بصري قوي . وهو يعني أيضا الأفكار والأفعال المتطرفة والمباشرة التي تروم تحقيق أهداف سياسية أو أجتماعية.والتكثيرية تنطلق من مبدأ أنه عندما نحب شيء ما ، يجب أن نكرس أنفسنا للسعي إلى الحصول على المزيد من ذلك الشيء .
يقترح نيك ليفي في كتابه التكثيرية في الأدب الأميركي المعاصر أنه من الأفضل فهم التكثيرية ليس كشكل أدبي يحدده طوله ، وإنما كطريقة بحث أو تحقيق. بمعنى أن التكثيرية تتضمن دائمًا بحثاً أو تحقيقًا في حدود التمثيل أو التصوير : كيف يتم تعزيز التمثيل و تحديده بواسطة الفائض أو الأفراط . يقدم نيك ليفي تعريفًا مبكرًا للتكثيرية بقوله " أنها الكتابة التي تقدر السعي وراء التفاصيل والنوعية والشمولية فوق الوظائف الأخرى التي يُعتقد أن الروايات يجب أن تسعى ورائها . هذه الكتابة ، على عكس المفاهيم الشائعة حول الوصف الواقعي ، ليست مقلدة ؛ يكتب ليفي أنه "في النص التكثيري ليس ما يتم تمثيله هو المهم بقدر عملية التمثيل .
يرتبط مصطلح التكثيرية أحيانًا بروائيي ما بعد الحداثة ، مثل ديفيد فوستر والاس و توماس بينشون حيث يشغل الاستطراد والأحالة والتفصيل جزءًا كبيرًا من النص.
تأسست التكثيرية في على يد الفنان والكاتب والمخرج السينمائي داريوش شوكوف في عام 1990 في كولونيا بألمانيا. كتب داريوش في دليل معرضه الذي أقامه في غاليري فيرلاتو في مدينة ميلانو الأيطالية (1991)" الأخلال بتوازن الفوضى = التوازن = الحياة = التكثيرية ". وضع داريوش بيان الحركة وتم نشره في أدلة عدد من العارض التي أقامها وكذلك في معارض التكثيرين التي أقيمت في أوروبا والولايات المتحدة بين عامي 1990 و 1993 .
تؤمن التكثيرية بأن الحياة هي أهم ظاهرة تشغل أفكار البشرية. تعني الحياة للتكثيري الأفعال التي تقوم بها المخلوقات المتحركة . علاوة على ذلك يلاحظ التكثيري جمال أو شر كل المخلوقات المتحركة ولكنه لا يخضع أو يستسلم سلبيا ًإلى حالة من الفوضى بالتفكير أن جميع الحركات الممكنة تكون خارجة عن إرادة الإنسان. بعبارة أخرى ، على الرغم من العلم أن قرار الأنسان أو رغبته لا تجعل العالم يدور حوله ،وأنما رغبة الحياة في الأستمرار و على نحو ايجابي و بناء و فعال في الوجود هي ما تفعل ذلك .
قام داريوش بتطوير هذه الأفكار في أكثر من خمسمائة معرض أقامها في جميع أنحاء العالم مع توضيحات لبعض الكلمات مثل يكيشيم ( التي تتكون من دمج كلمتين فارسيتين هما يكي و تعني واحد شيم و تعني يصبح ) . اليكيشيم هي أيديولوجيته الخاصة فيما يتعلق لماذا الإنسان موجود على كوكب الأرض ، الذي يعتقد أنه لسبب واحد فقط ؛ للوصول إلى "يكيشيم" ، يعني "أن يصبح الإنسان واحدًا ومتحدًا على الأرض".
الروائي جون بارث يعرف التكثيرية الأدبية بطريقة تشابه ما كتبته الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى عن طريقي النعمة أو البركة :"الطريق السلبي هو من خلال صومعة الراهب وكهف الناسك ، والطريق الأيجابي من خلال الانغماس في الشؤون الإنسانية ، أن تكون في العالم سواء كنت أو لم تكن جزء منه. لقد استعار النقاد تلك المصطلحات للتمييز بين بيكيت ، على سبيل المثال ، وجيمس جويس ، وهو كاتب تكثيري ماعدا في أعماله المبكرة."
يشرح تاكايوشي إيشيواري تعريف بارث من خلال تضمين نهج ما بعد الحداثة لفكرة الأصالة. على النحو التالي:
تحت هذا التصنيف يأتي كتاب مثل، من بين آخرين، توماس بينشون وبارث نفسه ، الذين تتناقض كتبهم الضخمة بشكل ملحوظ مع روايات بارتلمي الرقيقة نسبيًا وقصصه القصيرة . يسمى هؤلاء بالتكثيرين لأنهم موجودون في عصر عدم اليقين المعرفي ، ومن ثم يعرفون أنهم لا يستطيعون أبدًا معرفة ما هو أصيل وغير حقيقي ، يحاولون تضمين كل ما ينتمي إلى ذلك العصر في قصصهم ، في أخذ هذه الأشياء الأصيلة وغير الأصيلة بكل مافيها من عدم اليقين وعدم المصداقية ؛ تميل أعمال هؤلاء الى احتواء الحد الأقصى من العصر ، وبعبارة أخرى ، كي تكون العصر ذاته ، وبسبب هذا غالبا ما تصبح رواياتهم موسوعية. كما يقول توم لو كلير في فن الأفراط ، فإن مؤلفي هذه الأعمال الكبيرة يجمعون و يصورون ويصلحون إفراط العصر في قصص تتعدى المواثيق الأدبية الزمنية ، وبالتالي يسيطرون على العصر و على أساليب القصة و على القاريء." و يعرف المؤلف الموسيقي ديفيد جافي الموسيقى التكثيرية المعاصرة بأنها "الموسيقى التي تحتضن اللاتجانس وتسمح بأنظمة معقدة من "التجاور و التصادم" ، حيث يُنظر إلى جميع التأثيرات الخارجية كمواد خام محتملة." من الأمثلة على ذلك موسيقى أدغار فاريسي و تشارلس أيفيز و فرانكزابا . تركز التكثيرية في الفنون التشكيلية على ممارسات العمل الكثيفة وعلى عملية الخلق نفسها. الأعمال من هذا النوع عادة ما تكون مشرقة وحسية وغنية بصريا.وتقول شارلوت ريفرز أن التكثيرية في التصميم الجرافيكي تحفل بالثراء الأفراط وتتميز بالديكور والإثارة والترف والخيال ، مثال على ذلك أعمال كام تانغ و جولي فيرهوفن.
يدعي داريوش شوكوف أنه نشر مصطلح التكثيرية في عالم الفنون البصرية . يقول في بيان التكثيرية (1991) أن الأعمال التكثيرية هي تلك الأعمال التي تكون مجازية وواعية سياسيا وتمتلك وجهة نظر أجتماعية واضحة وتكون مثيرة وفيها السخرية وروح الدعابة سواء في المفهوم او الشكل وهي لم تصنع من اجل معارضة الأعمال الفنية البسيطة، وأخيرا مفتوحة أمام وجهات النظر الواسعة والكثير من الخيال غير المشوه .
يربط جاو مينجلو بين التكثيرية الأدبية والفنون البصرية الصينية من خلال التركيز على "التجربة الروحية للفنان في عملية الخلق باعتبارها تأمل ذاتي خارج العمل الفني نفسه ... هؤلاء الفنانون يظهرون المزيد من الاهتمام بعملية الخلق وعدم اليقين في المعنى وعدم الاستقرار في العمل.لا ينعكس المعنى مباشرة في العمل لأنهم يعتقدون أن ما يدور في عقل الفنان في لحظة الخلق قد لا يظهر بالضرورة في عمله. " ومن الأمثلة على ذلك أعمال الفنانين تساو كاي ودينغ يي وغو ديكسين.
ظهرت التقليلية كحركة بين الستينيات والثمانينيات من القرن الماضي ، على الرغم من تأثرها بكتابة ما بعد الحداثة ، مثل الواقعية الجديدة والميتا قصة والعديد من الأشكال الفنية الأخرى مثل الرسم والهندسة المعمارية والموسيقى ، لكنها في الأساس تنطلق من كتابات إيرنست همنغواي. يمكن الحديث عن تطور التقليلية من خلال ثلاث مراحل حيث تركز المرحلة الأولى كتابات إيرنست همنغواي والثانية على كتابات ريموند كارفر، بينما تغطي المرحلة الثالثة كتابات فريدريك بارثيليمي.
إرنست همنغواي هو الكاتب الأمريكي الأكثر نفوذا في القرن العشرين. يتميز أسلوبه المبتكر في الكتابة باللغة البسيطة والعبارات والجمل القصيرة. يستخدم همنغواي العديد من أساليب التقليلية مثل التكرار والرواة الغامضين والحذف من أجل تغيير الحبكة التي غيرت صورة القصة الأميركية تمامًا. كتب همنغواي العديد من الروايات والقصص القصيرة التي نالت شهرة واسعة و تعتبر نموذجاً للتقليلية مثل " نهر ذو قلبين كبيرين" و " تلال كالفيلة البيض" و " قطة في المطر" و " مكان نظيف وجيد الإضاءة" ، بالأضافة الى رواية الشيخ و البحر . ناهيك عن نظرية "جبل الجليد" التي مهدت الطريق للتقليلية . هذه النظرية تركيز على العناصر السطحية دون مناقشة الموضوعات الأساسية بشكل صريح. اعتقد همنغواي أن المعنى الأعمق للقصة لا ينبغي أن يكون واضحًا على السطح ، بل يجب أن يتألق ضمنيًا مما يمنح القاريء مساحة أوسع في التفاعل مع النص .
في رأي همنغواي الحذف أو عدم ذكر جميع الشياء هو واحد من ميزات القصة الجيدة .غالبًا ما يزيل القاص النقاط غير الضرورية لأن الأعمال المثيرة للإعجاب تغفل أحيانًا بعض المعلومات الأساسية وتستبدلها بفراغات أو تلميحات تترك للقارئ ،يقول دارزيكولا "لقد استخدم طريقة يغفل بموجبها بعض المعلومات الهامة في القصة أعتقادا منه أن السهو أو الأغفال عنها يمكن أن يضيف نقطة قوة أحيانًا إلى قصة ". وفقًا له ، يضر الكاتب المبتدىء بقصته لحذفه معلومات حيوية دون التلميح بذلك . يقول همنغواي ، "بعض الأشياء وجدت أنها صحيحة. إذا تركت أشياء أو أحداث مهمة تعرفها ، فذلك سيقوي من القصة .لكن إذا تركت شيئًا لأنك لا تعرفه ، فستكون القصة عديمة القيمة ". لقد تعلم همنغواي نفسه التقليلية في الكتابة من خلال الصحافة. يقول همنغواي أنه تعلم كيف كان"يقول كل القصة في الفقرة الأولى ؛ ثم يطور التفاصيل حسب أهميتها ؛ واترك الأشياء الأقل أهمية حتى النهاية ". أثناء العمل كصحفي بدأ همنغواي في كتابة قصص قصيرة. كانت فكرته أن تقرأ الجريدة كما تقرأ البيانات أو التقارير : جمل قصيرة وبسيطة مع فقرات قصيرة معززا بلغة إنجليزية قوية تركز على الآراء الإيجابية فقط.
من الواضح أن أعمال إرنست همنغواي خلقت معها اتجاهًا جديدًا للكتابة أثر على الكتاب الآخرين ، أتجاه يقوم على الكتابة المبتسرة كما يفعل الصحفي . لذلك يعتبر همنغواي مؤسس التقليلية في القصة بشكل عام حيث تتركز مهمة الكاتب على رسم السياق الدقيق الذي من خلاله يتصل القارئ بفكرته أو أفكاره الأساسية.
بدأت المرحلة الثانية للتقليلية في الثمانينات من القرن الماضي بأعمال ريمون كارفر (1938-1988). فجأة ، تصبح التقليلية تقليدا منتشراً حيث يحاول الكتاب تقديم حدود دقيقة ونهائية لاكتشاف الأنشطة الثقافية المتنوعة لأميركا من خلال ما كان يعرف بالجمالية التقليلية و هي كتابة تقليلية فيها " قصة مقتضبة وغير مباشرة وواقعية أو واقعية مفرطة وفيها النزر القليل من الحبكة واستكشافية وكل شيء فيها هاديء عند السطح .. ". كما قال مايكل تروسلر
يُعرف ريموند كارفر بأنه أب التقليلية و سمي كذلك تشيخوف الأمريكي" ، وهو أيضًا ملك ـ "الواقعية القذرة". كانت المساهمة الرئيسية لريمون كارفر في التقليلية هي استخدام التجلي / الكشف كوسيلة لتخريب أنماط القراءة التقليدية حيث يترك للقارئ مساحة عليه إملاءها .يجب التمييز في قصص كارفر بعناية فيما يتعلق بطريقة نظر الشخصيات وماذا يرون حيث أن لدينا ثلاثة أنواع بهذا الشأن : النظر إلى المرايا ، ومشاهدة التلفزيون ، ومراقبة الأشياء أو المشاهد عن كثب. النظر إلى المرايا هو أداة تقليدية للتحليل الذاتي. يستخدم القاص أحد العناصر المهمة في التقليلية الأدبية وهو استخدام راوي غائب وغامض يتصرف الى حد ما كقاريء يسترق النظر لما يجري في القصة.علاوة على ذلك ، مثلما يفعل همنغواي ، يصور كارفر أيضًا تفاصيل دقيقة للحياة اليومي كعنصر مهم في الكشف عن تفاصيل مهمة وموحية للشخصيات داخل القصص. في كتابه "استثمار اللمحة: ريموند كارفر وقواعد الصمت" ، كتب غراهام كلارك: " كان وضع كارفر ككاتب قصة قصيرة مرتبطًا بدرجة كبيرة بالجدل المحتدم بين التكثيرية و التقليلية . وعلى الرغم من إن كارفر قال، "من يهتم بما يطلقون في النهاية على ما نكتب " ، إلا أنه لا يزال يعتبر التقليلي الجوهري ، حيث يبدو أنه يقلص الى حد كبير الموضوع الذي يكتب عنه و طريقة الكتابة .
بعد كارفر ، يعد ريتشارد فورد أحد كبار كتاب الواقعية القذرة الذي يكتب عن الطبقة الوسطى ، لكن "الواقعية القذرة كانت مقيدة للغاية بحيث منعته من الاستمرار في طرقها الموحشة ، كما قال ايفرز ، لذلك انضم إلى مجموعة كتاب التقليلية . و كذلك ينضم ريتشارد باوش وتوبياس وولف وجين آن فيليبس إلى مجموعة كارفر ، و علينا أن لا ننسى كورماك مكارثي و هو أحد الكتاب القلائل الذين لا يزالون متأثرين بالتقليلية .
يعتبر فريدريك بارتيلمي (1943-) واحداً من أهم كتاب المرحلة الثالثة من التقليلية الأدبية. و بينما قدم ريموند كارفر التجلي أو الكشف كأحد أساليب التقليلية في كتابة القصة ، يركز فريدريك بارتيلمي على المحتوى بدلاً من التقنية مثل استخدام "الأشياء العادية في الحياة المشتركة للطبقة الوسطى" كموضوع رئيسي في كتاباته ، " كان فريدريك بارتيلمي دائمًا بارعًا في حشر الكثير من المعاني في مساحة صغيرة ". يمكن العثور على الأمثلة الأكثر وضوحا في بارتيلمي في رفضه لما يسميه "الظروف الاستثنائية" كمواضيع في القصة التقليدية . قصصه تتعامل مع الخوف من الشعور بالوحدة والعداء. يقول أن الواقعية الجديدة أو الواقعية القذرة هي واقعية كيه مارت K-mart". وبالمقارنة مع واقعية كارفر ، فإن كتابات بارتيلمي تعتبر أكثر طبيعية ، "من دواعي سروري دائمًا أن أعود إلى عالم فريدريك بارتيلمي المضحك ، حيث تفتقر الشخصيات المركزية إلى الطموح ، و الوقاحة و المكر ويأتي الرعب الدنيوي في العالم على حو لا يمكن التنبؤ به. لذلك ليس لديك خيار سوى أن تضحك عليهم ". كما يقول برادفيلتش.
مساهمة مهمة أخرى لبارتيلمي في التقليلية هي دور القارئ الذي يصبح أكثر أهمية وتعقيدًا في كتاباته. يجعل بارتيلمي نصه مليئا بالألغاز ويترك فيه بعض المفاتيح للقاريء حتى يتمكن من حل تلك الألغاز ، "هذه القصة الجديدة هي قصة جيدة تشبه نظيرتها عندما كانت الأدب غنيًا و مليئا بالحصاد الوفير لخيالات دنيوية رائعة " . يطلب من قراء بارتيلمي القيام بدور نشط في خلق المعنى. يتعين على القارئ أن يختلس النظر داخل النص ، ويتبع تلميحات واقتراحات غير مباشرة تقود الاتجاه الذي قدمه الكاتب. و من معاصري بارتيلمي الذين يشاركونه تقليليته آمي هيمبل وبوبي آن ماسون وتشارلز مايكل بالنيك.
تظهر مشاركة آمي هيمبل في التقليلية من خلال الراوي بضمير المتكلم ، بما في ذلك شخص أو شخصين يعانيان من الألم العاطفي. وتتمثل تقليلية تشارلز مايكل بالنيك في مفرداته المحدودة والتكرار والجمل القصيرة لتقليد الطريقة التي يروي بها شخص عادي قصة. تعتبر كتابات بوبي آن ميسون أكثر شخصية مقارنة بالكتاب الآخرين. تنبع تقليليتها من البيت ومن الطبقة العاملة. يطلق على كتاباتها واقعية مراكز التسوق" ،يقول برايس "تصوير بوبي آن ماسون لحياة البلدات الصغيرة في كنتاكي الغربية المعاصرة تتجذر في تطوير فهمها للتأثيرات الثقافية على طفولتها ومراهقتها هناك".
• Evers Stuart. Raymond Carver: king of the -dir-ty realists?
• Price, Joanna. Understanding Bobbie Ann Mason. Columbia: University of South Carolina Press, 2000. -print-.
• Trussler, Michael. Studies in Short Fiction 31.1 (Winter 1994):
• Darzikola, Shahla Sorkhabi. “The Iceberg Principle and the Portrait of Common People in Hemingway’s Works”
• Tom Le Clair The Art of Excess : Mastery in Contemporary American Fiction
• Graham Clarke Investing the Glimpse: Raymond Carver and the Syntax of Silence.
• Bradfielddec, Scott. There Must Be Some Mistake,’ by Frederick Barthelme the New York Times





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,784,730
- رسائل إليوت الى إميلي هيل تكشف عن لوعة حب كبيرة
- لماذا ما زلنا نقرأ إرنست همنغواي؟
- صور الحرب عند همنغواي
- همنغواي : أسلوب اللاأسلوب
- الشمس تشرق أيضا : قراءة في مسودات رواية همنغواي
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين
- شعر الأحراش : شعر رعاة البقر الأستراليون
- قراءة في شعر رعاة البقر الأميركيين 2
- و لرعاة البقر أدبهم : قراءة في شعر رعاة البقر الأميركيين 1


المزيد.....




- -سراب وعد ويلسون-.. كيف خيّبت أميركا آمال سعد زغلول وثورة 19 ...
- -إلى بغداد-.. أول فيلم عراقي بالصالات منذ 2003
- فنان خليجي شهير يتحدث عن -إصابته بفيروس كورونا-... فيديو
- راقصة -البولشوي- تقدم عرضا جديدا عن كوكو شانيل
- مصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيث
- قائمة الأفلام المفضلة لرؤساء أميركا.. هل ترامب أسوؤهم ذائقة؟ ...
- رئيس الحكومة يحذر من نشر أخبار زائفة بشأن كورونا
- المخرج رومان بولانسكي يعلن عدم حضوره في حفل توزيع جوائز -سيز ...
- منتدى العيون.. بوريطة يدعو إلى شراكة عملية مع دول جزر المحيط ...
- فيلم -ميناماتا-.. جوني ديب والعودة المنتظرة


المزيد.....

- مسرحية الطماطم و الغلال (مسرحية للأطفال) / زياد بن عبد الجليل
- أناشيد القهر والحداد / Aissa HADDAD
- ماتريوشكا / علي مراد
- الدراما التلفزيونية / هشام بن الشاوي
- سوريانا وسهىوأنا - : على وهج الذاكرة / عيسى بن ضيف الله حداد
- أمسيات ضبابية / عبير سلام القيسي
- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نجيب السعد - هل الأكثر يعني أكثر أم الأقل يعني الأكثر : بين التقليلية و التكثيرية