أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نجيب السعد - رسائل إليوت الى إميلي هيل تكشف عن لوعة حب كبيرة















المزيد.....

رسائل إليوت الى إميلي هيل تكشف عن لوعة حب كبيرة


محمد نجيب السعد

الحوار المتمدن-العدد: 6456 - 2020 / 1 / 5 - 22:38
المحور: الادب والفن
    


كتب إليوت إلى إميلي هيل "حاولت التظاهر بأن حبي لك قد مات ، على الرغم من أنني لم أتمكن من فعل ذلك إلا بالتظاهر بأن قلبي قد مات".
تى اس إليوت واحد من أهم الشعراء في القرن العشرين ، عملاق الأدب الحديث الذي فتنت قصائده المؤلمة أجيال من طلاب الجامعات و المدارس الثانوية وعشاق الشعر في جميع أنحاء العالم . كان لإليوت شخصية منغلقة محجوزة ولم يقدم نفسه كشخص يمكن أن يكشف عن خبايا روحه في خطابات غرامية ، وفقًا لما قاله توني كودا المتخصص في إليوت ، من جامعة كارولاينا الشمالية ، والذي يشغل أيضًا منصب مدير مدرسة إليوت الصيفية الدولية في لندن بعد ستين عام على كتابتها نشرت رسائل الحب التي كتبها الشاعر الكبير تـي أس إليوت لمعشوقته إميلي هيل التي كانت مصدر إلهام لما اسماه الشاعر "النشوة الخارقة" لأكثر من 30 عامًا ، وسط تكهنات محمومة وفي ظل إجراءات أمنية مشددة في مكتبة فايرستون في جامعة برنستون في نيوجيرسي ، و كانت قد أخرجت قبل ذلك بيوم من الصناديق الخشبية التي كانت موضوعة فيها . أعطت هيل الرسائل إلى جامعة برينستون في عام 1956 مع تعليمات بأن يتم فتحها بعد 50 عامًا من وفاتها هي ووفاة إليوت. ضمت المجموعة أيضا صورًا وتذكارات وسردًا موجزًا وصفت فيه هيل علاقتها مع إليوت
كانت مراسلات إليوت مع إميلي هيل ، والتي التقى بها عندما كانا يدرسان في جامعة هارفارد في عام 1912 ، موضع اهتمام الباحثين لمدة طويلة ، لكنها ظلت بعيدة عنهم بسبب رغبة إليوت وحبيبته هيل ، لمدة 50 عامًا بعد وفاة هيل في عام 1969.و كان إليوت قد توفى قبل ذلك بأربع سنوات
تكشف الرسائل أن مشاعره تجاهها كانت قوية و أنها اصبحت مشاعر متبادلة بعد ذلك - ولكن على الرغم من هذا ، الا أن ذلك الحب فشل في في نهاية المطاف وبشكل مفجع.
في أول رسالتين ، تقول فرانسيس ديكي من جامعة ميسوري: " يعترف إليوت بشكل أساسي بحبه لإميلي هيل ويخبرها أنها حبه الكبير في حياته ، وأنه كان يكتب لها طوال هذه السنوات ، وحتى أنه يذكر الأماكن في شعره حيث أشاد بها أو كرمها بطريقة ما ". على سبيل المثال ، في قصيدته "أرض اليباب " ، طلب منها إعادة قراءة "أسطر الزنبقة " ، في إشارة إلى هذا القسم من القصيدة:
أنت منحتني الزنابق أول مرة منذ عام
حتى أسموني فتاة الزنبقة
لكن عندما عدنا في ساعة متأخرة من حديقة الزنابق
ذراعاك مملوءتان ، وجدائل شعرك مبتلة ، عجزت
عن الكلام ، وعن رفع جفوني ، لم أك
حيا أو ميتا ، ولم أعلم شيئا
و أنا أشق بعيني قلب الضياء ، و السكون
و البحر خواء مترامي الأطراف.*
كان من المتعارف عليه أن هيل كان مصدر إلهام لبعض قصائد إليوت الأكثر إثارة ، بما في ذلك الأسطر الأولى من بيرنت نورتون ، أول قصيدة من الرباعيات الأربعة.
ربما كان الزمن الحاضر والزمن الماضى
حاضرين فى مستقبل الزمن؛
فالماضى يحتوى المستقبل.
إذا كان الزمن الماضى حاضرا أبدا فلم يكن ليستعاد،
ولبقى مايمكن أن يكون
احتمالا سرمديا مجردا
فى عالم من التكهنات.
ما يمكن أن يكون وما كان،
يشيران الى نهاية واحدة، هى الحاضر دائما.
تتردد أصداء خطى فى الذاكرة،
على الطريق الذى لم نسلك،
ونحو الباب الذى لم نفتح أبدا،
فى حديقة الورود تتردد كلماتى فى عقلك هكذا
ولكن لماذا نثير الغبار على آنية من بتلات الورد ؟
لا أدرى.*
و قال توني كودا لصحيفة الغارديان أن إصدار الرسائل يروي قصة حب خفية لحياة إليوت - والحداثة الأدبية. وقال: "إنها القطعة المفقودة في حياته المهنية وبالتأكيد أهم كشف عن شاعر كبير في القرن العشرين ".
وقال الباحث فرانسيس ديكي ، المتخصص في إليوت والذي كان من أوائل الأشخاص الذين أطلعوا على الرسائل التي جاوزت اللف رسالة "إنها مثيرة للغاية". "إنهه حقًا أكثر مما كنت أتوقعه. إنها رسائل عاطفية للغاية ، تظهر أنها (اي أميلي ) ألهمت الكثير من شعره. من الواضح أنها لعبت دورًا مهمًا حقًا في حياته الشعرية."
في الرسائل التي صدرت حديثًا ، والتي كتبت بعد أن التقى إليوت وهيل في حفل شاي في لندن في أواخر عام 1930 ، كتب الشاعر المتزوج التعيس في 3 أكتوبر من ذلك العام يقول :
"لو كنت تعرفين عدد صفحات الحنان الكثيرة التي لا أكتبها الآن [وضع تحتها خط للتأكيد] أعتقد أنك ستثقين بي.
"ليس لدي أصدقاء مقربون ، على الرغم من معارفي الكثيرين " ، كتب إليوت ، بخط يده ، مطالباً هيل بمبادلته هذه العواطف .
"للمرة الأولى والأخيرة أتمنى أنني لم أرتكب أية أساءة. لأني لا أرى شيئًا في هذا الالتباس لأخجل منه - حبي نقي مثل أي حب يمكن أن يكون ".
واختتم قائلاً: "إذا كانت هذه رسالة حب ، فستكون الأخيرة التي سأكتبها في حياتي. وسوف أوقعها ".
قبلت هيل ، التي أختفت ردودها ،توسلات إليوت. بذلك بدأت مراسلات عاطفية مع معشوقته التي كانت تقيم يومها في بوسطن ، بينما كان يعيش هو في إنجلترا.
بحلول نوفمبر من ذلك العام ، كتب إليوت – الأن على الألة الكاتبة - أنه كان في "حالة عذاب" لمدة شهر.
"لقد جعلتيني سعيدًا تمامًا: أي أكثر سعادة مما كنت عليه في حياتي ؛ النوع الوحيد من السعادة الممكن الآن لبقية حياتي هو ما أشعر به الآن ؛ وعلى الرغم من أن هذا النوع من السعادة يماثل أعمق خسارتي وحزني ، إلا أنه نوع من النشوة الخارقة ".
وتابع: "حاولت أن أدعي أن حبي لك قد مات ، رغم أنني لم أتمكن من فعل ذلك إلا بالتظاهر بأن قلبي قد مات ؛ على أي حال ، لقد سلمت نفسي للشيخوخة ".
واصفا نفسه بأنه يشعر " بنوع من الحمى العاطفية" ، بحلول ديسمبر / كانون الأول اعترف إليوت بأن "الألم أكثر حدة ، ولكنه ألم في ظل تلك الظروف لن أكون بدونه ".
بالنسبة لهيل ، كانت ظروفهم أكثر تعقيدًا. قرب نهاية حياتها ، في عام 1969 ، قدمت وصفا من ثلاث صفحات عن تلك العلاقة الى أمين المكتبة في برينستون.
أخبرها إليوت في عام 1922، و كان ذلك "مفاجأة كبيرة " لها "كم كان يهتم بي ؛ في وقت لم أشعر بالكثير نحوه ".
اعترفت هيل بأنها كانت تعرف أن زواجه كان " غير سعيد للغاية". لكنها قاومت توسلات "تلك الشخصية الموهوبة والعاطفية و التائهة " ، حيث كتبت تقول أنها "شعرت بالفزع عندما اعترف بعد رؤيتي مرة أخرى أن حبه لي كان أقوى من أي وقت مضى".
استمرت الصداقة حتى عام 1935. "لقد رأينا بعضنا بعضًا وتعرفنا على حياة بعضنا الأخر - رغم أنني لم يعتريني أي شعور سوى شعور صداقة صعبة وصادقة" .ومع ذلك ، فإن التزام إليوت بـ "زوجته المريضة عقلياً" قيد أي تطور إضافي حتى يتم وضعها في احدى المؤسسات الصحية .
ثم ، من عام 1935 إلى عام 1939 ، بدأ إليوت وهيل يقضيان الصيف معًا في كامبدين ، جلوسترشاير. وتابعت هيل تقول : "لقد أصبحت قريبين جدا من بعض في ظل ظروف غير طبيعية للغاية ، لأني وجدت الآن أنني كنت مولعًا جدًا به.
"لقد كنا متطابقين في الكثير من اهتماماتنا وردود أفعالنا وردودنا العاطفية لاحتياجات بعضنا البعض - السعادة والروابط العميقة الهادئة بيننا وبين حياتنا ، كانت غنية جدًا ... وأكثر لأننا حافظنا على علاقة شريفة و محترمة . "
كتب هيل أن "القليل فقط - قليل جدًا - من أصدقائه وعائلته ، وأصدقائي ، كانوا على علم بعلاقتنا ؛ والزواج ، إذا ما توفيت زوجته – لم يساعد ولكنه أصبح هدفا يجب تحقيقه ".
ومع ذلك ، كان مصير العلاقة محتوما بالفشل . توفيت الزوجة الأولى لإيليوت ، فيفين هيغ وود إليوت ، في عام 1947 ، ولكن بدلاً من الأنصراف الى هيل ، تزوج إليوت فاليري ، زوجته الثانية ، لأسباب لا تزال غير واضحة على الرغم من كشف النقاب عن الرسائل.
في رسالة مؤرخة عام 1960 ، كتب إليوت إفادة إلى برينستون تحسبا لنشر رسائله إلى هيل في نهاية المطاف على الملأ ، شرح بأختصار نهاية قراره بعدم طلب يدها للزواج.
"إميلي هيل كانت ستقتل الشاعر في داخلي ؛ كانت فيفيان هي موتي تقريبًا ، لكنها أبقت الشاعر على قيد الحياة. "
وتابع قائلاً: "أتمنى أن ينشر هذا البيان حال الكشف عن رسائلي لهيل للجمهور . لقد وقعت في غرام إميلي هيل في عام 1912 ، عندما كنت في كلية الدراسات العليا بجامعة هارفارد. قبل مغادرتي إلى ألمانيا وإنجلترا في عام 1914 ، أخبرتها أنني أحبها. "
بعد أن علم أن إميلي هيل قد كتبت أعطت جامعة برينستون مجموعة من الرسائل العاطفية التي كتبها لها من 1930 إلى 1957 ، أعد إليوت بيانًا انتهى إلى هذا: لم أحبها أبدًا على أية حال.
كتب إليوت في 25 نوفمبر / تشرين الثاني 1960: "لم أكن واقعا في حب إميلي هيل" ، في ذلك البيان . و قال "لقد لاحظت بالفعل أنها لم تكن من محبي الشعر ، وبالتأكيد أنها لم تكن مهتمة كثيرا بشعري.لقد كنت قلقاً بالفعل مما بدا لي دليلاً على عدم الحساسية والذوق السيئ".و أضاف في بيانه إنه أدرك بعد وفاة زوجته أنه كان يعشق "ذاكرة" هيل. و أضاف لو كنت قد تزوجت هيل عندما كان صغيراً ، لكان على الأرجح أن أصبح أستاذًا عاديا للفلسفة .وقال إليوت إنه أدرك فيما بعد أن زواجه أوصله الى حالة عقلية خرج منها " أرض اليباب " و "أنقذتني من الزواج من إميلي هيل".
الا أن البروفسور وود لا يتفق مع ذلك حيث يقول : "نظريتي هي أنه لا يستطيع تحمل فكرة السعادة". "نظريتي هي أنه أحب إميلي حقًا ، لكنه كان خائفًا جدًا من تطوير العلاقة".تكهن البروفيسور كودا بأن إليوت ربما شعر بالذنب الشديد بشأن حب هيل بينما كان متزوجا من هاي وود.وقال "أعتقد أن حزن وفاة فيفيان وعار من ظنها أنه ظلمها جعل من المستحيل عليه أن يكون حميميًا مع شخص ما في ذلك الوقت".
وقال البروفيسور كودا إن البيان الذي كتبه إليوت في عام 1960 يبدو أن له غرضين. بدا أن إليوت يريد أن يثبت أنه لم يكن أبدًا ضعيفًا كما قد ترسمه الرسائل ، وربما كان أيضًا حريصًا على حماية مشاعر زوجته الثانية ، إيمي فاليري فليتشر ، التي تزوجها عام 1957.
وكتب إليوت في البيان "لا أستطيع أن أصدق أنه كانت هناك امرأة شعرت بأنها كانت قريبة جدا مني كما كان الحال مع فاليري". وقال البروفيسور كودا إنه من المحتمل أن إليوت كان يخشى أن يتم تسريب الرسائل وأن تقرأها زوجته.
وقال "يمكنك أن تتخيل خوفه من جرح مشاعر فاليري وشكوكها بشأنه إذا عرفت عن حبه الشديد لإميلي".
و قال إليوت أيضا "على أن اشير في هذه المرحلة أنني لم يكن لدي أي علاقات جنسية مع إميلي هيل في أي وقت".
لكن أحد الباحثين في إليوت الذي أمضى اليومين التاليين لنشر الرسائل في قرائتها قال لصحيفة واشنطن بوست إنه من خلال ما قرأته حتى الآن ، فإن هذا الادعاء "صعب التصديق ".وقالت فرانسيس ديكي من جامعة ميسوري "ربما لم يمارسوا الجنس". "لكنني لا أعتقد أن [علاقتهما] لم تكن ذات طبيعة جنسية ، لأنه عبر عن شوقه الكبير لها ، وهناك إشارات إلى التقبيل وإلى إراحة رأسها على كتفه".
بالنسبة لهيل مهما كانت المشاعر التي حملتها لإليوت قد أصبحت تاريخا . في ملاحظة مقتضبة في أحدى الحواشي كتب إليوت ، "لقد تم التخلص من جميع رسائلي ( يقصد نسخه من الرسائل ) الى إميلي هيل من قبل زميل بناء على طلبي."
كتبت هيل تقول "بدلا من الحياة المتوقعة معًا والتي يمكن أن تكون الآن من حقنا - شيء شخصي وعاطفي للغاية من الصعب فهمه دفع إليوت لعدم الأقتران بي ". و أضافت هيل ، "كان القرار صدمة وحزن على حد سواء ".
"ربما لم أستطع أن أكون الرفيق الذي ينشده عند الزواج ... ربما أنقذت الرؤية كلانا من تعاسة كبيرة - لا يمكنني أن أعرف ذلك أبدًا". لكنها كتبت الى صديق أن "المودة المتبادلة بينها و بين إليوت قد وصلت إلى طريق مسدود غريب".
وخلصت هيل إلى القول: "لقد تمت مناقشة مسألة موقفه المتغير ولكن لم يتم الحصول على شيء من النقاش الإضافي"
تساءل الكثير من المختصين و عشاق إليوت عن سبب محاولة الشاعر و بقوة أخفاء تلك المشاعر التس سطرها في القصائد . قال مايكل وود ، أستاذ فخري في جامعة برينستون ، " يبدو أن إليوت كان يحاول الادعاء بأن العلاقة برمتها كانت نوعًا من الوهم." و أضاف وود "هذه مفاجأة كبيرة: إنه غاضب للغاية". "لا أعرف ما يحاول القيام به. إنه يحاول سرد قصة يعتقد أنه ستصحح القصة التي سترويها الرسائل بمفردها. يبدو أنه أعاد كتابة العلاقة برمتها مع إميلي ".
*الرباعيات الأربعة ترجمة افراح الكبيسي
* الأرض اليباب ترجمة د عبد الواحد لؤلؤة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,727,809
- لماذا ما زلنا نقرأ إرنست همنغواي؟
- صور الحرب عند همنغواي
- همنغواي : أسلوب اللاأسلوب
- الشمس تشرق أيضا : قراءة في مسودات رواية همنغواي
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين
- شعر الأحراش : شعر رعاة البقر الأستراليون
- قراءة في شعر رعاة البقر الأميركيين 2
- و لرعاة البقر أدبهم : قراءة في شعر رعاة البقر الأميركيين 1


المزيد.....




- فنان خليجي شهير يتحدث عن -إصابته بفيروس كورونا-... فيديو
- راقصة -البولشوي- تقدم عرضا جديدا عن كوكو شانيل
- مصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيث
- قائمة الأفلام المفضلة لرؤساء أميركا.. هل ترامب أسوؤهم ذائقة؟ ...
- رئيس الحكومة يحذر من نشر أخبار زائفة بشأن كورونا
- المخرج رومان بولانسكي يعلن عدم حضوره في حفل توزيع جوائز -سيز ...
- منتدى العيون.. بوريطة يدعو إلى شراكة عملية مع دول جزر المحيط ...
- فيلم -ميناماتا-.. جوني ديب والعودة المنتظرة
- في ظل صراع الإمبراطوريات.. هكذا رسمت شركة الهند الشرقية خرائ ...
- هل يغلق نادي القصة أبوابه؟.. وأين الدور الغائب لوزارة الثقاف ...


المزيد.....

- مسرحية الطماطم و الغلال (مسرحية للأطفال) / زياد بن عبد الجليل
- أناشيد القهر والحداد / Aissa HADDAD
- ماتريوشكا / علي مراد
- الدراما التلفزيونية / هشام بن الشاوي
- سوريانا وسهىوأنا - : على وهج الذاكرة / عيسى بن ضيف الله حداد
- أمسيات ضبابية / عبير سلام القيسي
- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نجيب السعد - رسائل إليوت الى إميلي هيل تكشف عن لوعة حب كبيرة