أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - تعالوا البوم نتخيل العالم كله مسلما.وماذا الآن ؟؟















المزيد.....

تعالوا البوم نتخيل العالم كله مسلما.وماذا الآن ؟؟


فارس الكيخوه

الحوار المتمدن-العدد: 6398 - 2019 / 11 / 3 - 21:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يعتقد المتدينون، بأن الإسلام كدين ودولة ،عقيدة وشريعة ،هو الحل لمشاكل العالم ،لأنه دين (الله) ودين الحق ….حسنا ،اليوم سأضع النقاط على الحروف كما وضعها في القران، أبي الأسود الدّؤَلي ثم بعده الحجاج ولازال المتدينين نفسهم يعتقدون سلامة القرآن من التحريف، والتبديل، والتغيير، والنقص، والزيادة بأي وجه من الوجوه، ويرون أن القول بذلك طعن في وعد الله …...أليس التنقيط والتشكيل زيادة ؟؟؟؟؟؟؟
لا يهم ,فهذا موضوع شيق سيأتي بعدئذ …... تعالوا اليوم نتخيل العالم كله مسلماً ؟ نعم .لقد تعب وضجر ومل العالم من الإسلام ودوخة الرأس . فهذا يريد شريعة وهذا يريد لحم حلال ،وآخر يريد الصلاة أثناء العمل وذاك يريد بناء جامع شيعي.وهذه تريد لبس البرقع وحتى في شواطئ السباحة . وتلك ترفض مصافحة يد القاضي وهو يمدها بجنسية بلدها الجديد، وتلك ترفض تلك العلوم لأنها تمس بعقيدتها، وهذا يريد قانون يسمح له بتعدد الزوجات ، وذاك يريد الزواج من قاصره .واخر يريد إدخال درس القرآن منهجا في التعليم. وبصراحة، لقد مل العالم من مطالبهم.…. فدعونا نتخيل أن العالم كله دخل الإسلام ، نعم . سويسرا وألمانيا،وإيطاليا وأوروبا كلها . وكندا وامريكا . الأرجنتين والبرازيل وأمريكا الجنوبية كلها .اليابان والصين ،واستراليا ،والهند وحتى الفاتيكان وإسرائيل، لا وبل حتى قبائل الأمازون والاسكيمو ومستوطنات السكان الأصليين .كلهم أعلنوا إسلامهم ،والآن ماذا يفعلون ؟؟؟؟؟
هل تريدونهم سنة أم شيعة ؟ مرجعهم الأزهر أم ولاية الفقيه ؟ اعتقد ستقتلون بعضكم البعض في انتظار الجواب ! وأين يبحثون ويجدون ويتعلمون الإسلام الصحيح وفي أي بقعة في العالم ؟ ثم ماذا يفعلون بالقوانين والأحكام المدنية ؟ وهل تريدونهم أن يلغوا قوانين حقوق الإنسان أيضا ؟ وإلى أين سيهاجر المسلم ؟ وهل تريدونهم أن يقتدوا بالسيرة النبوية ؟ ولكن هذا سيفتح الباب بزواج القاصرات.وملك اليمين.وتعدد الزوجات.وإلغاء التبني , وغزوات وسبايا واغتصاب ،وتوزيع الغنائم وقتل الأسرى وبيع السبايا والأطفال ودوخة الراس لا تنتهي....ثم ، ماذا عن المرأة ؟ هل تفضلونها ببرقع ام فقط الحجاب ؟ وهل تستطيع المرأة أن تدخل السياسة والقضاء ؟ هل تستطيع أن تحكم البلاد ؟هل ستكون شهادتها بشهادة نصف رجل في المحكمة ؟ فهل كانت في وقت الرسول تملك عين واحدة فقط ؟ وماذا عن الميراث وهي التي تعمل وتجد أيضا في خدمة البشرية ؟ ثم ،هل نتوقع أن تفتح أسواق النخاسة والعبيد أبوابها من جديد ؟ وماذا عن الحيوانات؟ وهل تريدونهم القضاء على كل كلب اسود وعلى كل وزغ ؟ وماذا عن الحج ؟ وهل تريدونهم أن يحجوا ويقبلوا الحجر الأسود رغم الذي قاله عمر ابن الخطاب عنه بانه حجر لا يضر ولا ينفع ؟ وماذا عن الصلاة ؟هل تريدونهم أن يصلوا خمسة مرات في اليوم ؟ وماذا عن أعمالهم ؟ هل يتركوا ما في أيديهم ويذهبون للصلاة ؟ وهل يقتل تارك الصلاة ؟ وماذا عن الصيام في شهر رمضان ؟ وهل تريدونهم أن يقفلوا جميع مطاعمهم في شهر رمضان ؟ وماذا عن المدارس ؟ وماذا يجب أن يأخذوا من العلوم وأن يتركوا ؟ وهل تريدون مثلا وقف كل علوم الفضاء والفلك ، فالاغبياء لا يعرفون بأن النيازك ما هي إلا شهاب ترمي الشيطان الذي يسترق السمع . وإن البراق هو أفضل وأسرع من أي مركبة صنعها علماء ناسا ، وان هناك سبع سموات وإن الغلاف الجوي وجاذبية الأرض كلام فارغ ،وان النجوم هي مصابيح في السماء الدنيا ،وأن الأرض ليست كروية ،وأن المسافة بين الأرض والسماء الدنيا هي مسيرة خمسمائة عام ،وأن الله خلق الماء قبل الأرض وأن الشمس تجري الى مستقر لها .وأنها تغرب في عين حمئة ، وإن الأرض قائمة على حوت كبير وووووووووو. وماذا عن الموسيقى والغناء والفن والنحت والرقص ؟ وهل تفضلون إلغاء عروض ازياء باريس وميلان ؟ وماذا عن افلام الهوليود ؟ وهل لكم اعتراض أيضا على شخصيات ديزني ؟ وماذا عن المزارع التي تنتج أفضل الخمور في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهل وجب اقفالها جميعاً ؟ وماذا عن وعن وعن وعن وعن وعن ؟
انا فقط اكتب واتخيل حجم البطالة في العالم وماذا سيفعل الناس المساكين إذا طبقت شريعة الله ؟؟؟ والآن إلى المادة الدسمة " القرآن "..يريد اله محمد أن يكون الاسلام دينه والقرآن كتابه .حسنا .ولكن أول وأكبر معظلة سيواجهها هذا الإله هو القرآن نفسه .لا وبل سيصبح كارثة على القرآن .فإذا سلمنا بأن العالم كله أصبح مسلما ونطق الشهادتين ، فكيف سيقرؤون أعظم سورة في القرآن وهي سورة الفاتحة ، وليس هناك لا المغضوب عليهم ولا الضالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلوا أن يردد العالم كله سورة الفاتحة 17 مرة كل يوم كالببغاء !! أليس هذا ما يفعله المسلمين عند تلاوتهم آيات القرآن ؟ ثم ماذا يفعلون في الجهاد في سبيل الله ؟ وأين يذهبون للجهاد ؟ وهذا يعني لا خمس لله في الغنائم !!!! أرأيتم من كان المستفيد من الغنائم ! وماذا يفعلون بسورة التوبة ؟ وكيف يقاتلون المشركين واهل الكتاب ،وقد أصبح العالم كله مسلما ؟ ووووووووو، ،ثم، كيف تريدونهم أن يفهموا القرآن المبين ولديكم آلاف التفاسير التي تتضارب وتتخبط بعضها البعض.وحتى في أية واحدة .لا وبل الكثير منها هي استخفاف بعقول الناس !!! فماذا تتوقع من أمة حبرها وفقيها وإمام التفسير كان صبيا في الثالثة عشرة من عمره .أم من أم المؤمنين والتي يجب أن يأخذ المؤمن نصف دينه منها ،وهي الأخرى في الثامنة عشر ؟؟؟؟ ربما ستقولون انت تفتري يا فارس على كتاب الله ،فهو مبين ولكن الخلل فيك وفي عقلك ؟ حسنا ،ما معنى "إنا أعطيناك الكوثر" سأنتظر الجواب ؟؟؟؟؟؟ وكيف تريدونهم أن يحبوا (الله)، والقرآن أكثر الكتب في العالم اهانه له ، أليس هو الذي يخادع ويستنكر , يمقت وينكر, يسخر ويستهزى ,يتوعد ويخلف ، يمكر ويكيد ، يضل ويهدي , ينتقم ويقتل ….ثم يرجع ويقول أنه رحمن رحيم ... أيعقل هذا الكم الهائل من التناقضات والكيل بمكيالين !
وانا أقول أن القرآن أهان ليس الله وحده بل حتى الإنسان وقيمته في الحياة وسلخ إنسانيته ….. فقط أن تتخيل العالم كله مسلما يدخلك في متاهات لا حصر لها. ويرجع عجلة الزمن عشرات كثيرة من القرون إلى الوراء ...تلك العجلة التي تعب وجد الإنسان المتحضر في دفعها إلى الأمام في سبيل خدمة الإنسان والمجتمع ...
أمة محمد أكثر الأمم تعبدا وصلاة وتوكلا على هذا الإله.ولكنها قطعا وفي النتيجة أكثرها فسادا وتخلفا ونفاقا وتقاعسا وكسلا وفشلا .لأن الأساس ضعيف وركيك، فمتى تفيقوا من نومكم العميق و تعلنوا افلاس وفشل الدين ؟ أكثر من 1400 عام والمتدينون يقولون المشكلة في التطبيق ،بينما الحقيقة هي أن المشكلة والخلل في النظرية ، أمة تعيش تراث وماضي مريض لا يحسد عليه ،من ذبح وغدر وخيانة ونفاق ،امة لازالت تقدس الخرافة والجهل وتذبح العقل والمنطق،أمة مات ضميرها عندما صمتت عن إهانة الدين للإنسان وقيمته في الحياة….فبركم اتركوا الأمم الأخرى بحالها تتوكل على العقل ، .تعيش وتتعلم .تعمل وتجد في خدمة الإنسان مهما كان دينه …....اعرفتم الان أين الخلل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخيرا أقول : نعم لنقد الدين والف كلا لازدراء العقل ...
تحياتي..
نعم للتنوير.لا للتخدير.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,675,815
- صفية بنت حيي في احضان رحمة للعالمين...
- سنرحل جميعاً...ولكن ستبقى يا عراق..
- وعودة أخرى وسريعة مع النجاشي في التراث الإسلامي.
- ا من رسول الله ام النجاشي ،يتعلم المسلمين الأخلاق !
- وكأنهم من كوكب اخر
- ليس كل الناس جهلة وسذج ومغفلين يا ذاكر نايك 4
- ليس كل الناس جهلة وسذج ومغفلين يا ذاكر نايك ..3
- ليس كل الناس جهلة وسذج ومغفلين يا ذاكر نايك ..2
- ليس كل الناس جهلة وسذج ومغفلين يا ذاكر نايك.
- تعالوا نحاسب الانبياء
- ودرسا آخر في الأخلاق
- رحلة إلى جنة محمد.
- رسالة الى الشيطان...
- ودارت الأيام والسنين..
- أية ووقفة 11
- المغرب تفتح الأبواب لحامد عبد الصمد ...
- من أهان النبي أكثر ؟
- وهل يستحق بني النضير هذا المصير ؟
- آية ووقفة 10
- جاري.لا يعرف من هو عبدالله بن أبي سرح.


المزيد.....




- مظلوم يشتكي اردوغان عند ترامب: قصف قرية تل تمر المسيحية وهجر ...
- المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية يزورون مرقد الامام الخمي ...
- تداعيات اغتيال أحد قياديي الجهاد الاسلامي في غزة
- راشد الغنوشي: من الناصرية إلى الحركة الإسلامية ورئاسة البرلم ...
- علي بن فليس: الانتخابات الرئاسية هي المخرج لأزمة الجزائر
- وسط انتقادات من الأحزاب المنافسة.. تونس تنتخب الغنوشي رئيسا ...
- تقدم في الحوار بين اليهود والمسلمين في ألمانيا
- احتجاجات العراق تواجه الطائفية... ناشطون: هذه لحظتنا الوطنية ...
- بابا الفاتيكان: أنا قريب من الكاثوليك في القامشلي
- السعودية: الفيديو الذي صنف النسوية والإلحاد كشكل من التطرف - ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - تعالوا البوم نتخيل العالم كله مسلما.وماذا الآن ؟؟