أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد كشكار - من قضايا المسلمين العادلة: قضية كشمير؟














المزيد.....

من قضايا المسلمين العادلة: قضية كشمير؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6377 - 2019 / 10 / 12 - 10:09
المحور: حقوق الانسان
    


15 أوت 1947، تاريخ استقلال الهند وباكسان معًا ورحلت بريطانيا عن القارة الهندية إلا من إقليم كاشمير ذو الأغلبية المسلمة. وقبل خروجها النهائي خيّرت مَلِكَه المهاراجا هاري سينـﭬ (Maharaja Hari Singh, hindou) بين الانضمام للهند أو باكستان. طلب تأجيل القرار (moratoire)، لكن الباكستان لم تمهله وأرسلت مرتزقة من قبائل الباشتون مسنودين من قِبل جنود الجيش النظامي. حوصِر الملك، طلب حماية عسكرية من الهند ثم هرب إليها وفي يوم 26 أكتوبر 1947 أمضى وثيقة انضمام كشمير للهند. ومنذ ذلك التاريخ بدأ الصراع التاريخي بين الهند وباكسان ودارت بينهما ثلاثة حروب مفتوحة: في 1947-1948، وفي 1965، وفي 1971، تاريخ انفصال الباكستان الشرقية (بنـﭬـلاديش) عن دولة الباكستان.

تقسيم إقليم كاشمير: تقريبًا خُمُسٌ واحدٌ تحت سيطرة الصين منذ 1962، خُمُسان تحت سيطرة الباكستان منذ 1947 ، خُمُسان تحت سيطرة الهند منذ نفس التاريخ.
إقليمٌ يتمتع بتمييز دستوري إيجابي عن باقي الأقاليم داخل الفدرالية الهندية.
تمييزٌ وضع له حدًّا الوزير الأول الهندي الحالي ناراندرا مُودِي (Narendra Modi, il est vraiment maudit par les musulmans de Cachemire) بقرارٍ أحادِيٍّ يوم 31 أوت 2019:
- قبل الإعلان عن قراره المشئوم، قطع عن كاشمير كل الاتصالات الهاتفية والأنترنات، أغلق كل المدارس، منع التجمعات لأكثر من خمسة أفراد وقلّص من حرية التنقل فبقي الإقليم معزولاً عن العالم لمدة نصف شهرٍ. هذا القرار هو بمثابة انقلاب على دستور الفدرالية الهندية وخيانة للشعب الكشميري.
- عزّز الحضور الهندي العسكري في كشمير بعدة آلاف من الجنود إضافة لنصف المليون المنتشرين قبل اندلاع الأزمة.
- قَبَضَ على 4.000 مسلم بتهمة بث الفوضى (قيادات سياسية، محامين، صحفيين، رجال أعمال، موطنين عاديين منهم قُصّرًا).
- نزع الجنسية الهندية عن 1،9 مليون مسلم.
- بحجة الإرهاب، قام بتقسيم الإقليم إلى محافظتين حتى تَسهُلَ مراقبته.

هذا المُودِي اللعين أكّد أنه استلهم سياسته "الحكيمة" من دولة إسرائيل "الحكيمة" وعبّر عن إعجابه بسيطرتها المحكمة على الضفة الغربية وغزة. ردّ عليه مسئول من حزب المؤتمر، أكبر حزب معارض، وقال: "لا نريد لكشمير أن تتحول لفلسطين".

Référence : Le Monde diplomatique, octobre 2019, extraits de l`article «Le coup de force constitutionnel de Narendra Modi. Au Cachemire, l’hindouisme sabre au clair», par Vaiju Naravane, Professeure universitaire, p. 18

إمضائي (لوموند ديبلوماتيك، ترجمة مواطن العالَم، أصيل جمنة ولادةً وتربيةً، يساري غير ماركسي حر ومستقل، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي" - Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle individuelle):
"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)
À un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence. Le Monde diplomatique

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 12 أكتوبر 2019.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,757,807
- تأملات فلسفية كشكارية من وحي الكاتب -الفوضوي-المحافظ-، الفيل ...
- في تونس، مدرستُنا مدرستانِ، واحدة متوسطة لأبناء الفقراء، وال ...
- في أحزاب أقصى اليسار التونسي، حتى الانتهازية عندها رجال، -رج ...
- نقدٌ شديدٌ موجهٌ إلى قيادة حزب النهضة وتمجيدٌ موضوعيٌّ لقاعد ...
- تحليلٌ مختصرٌ لتدوينتي السابقة المختزلة جدًّا -جرّبْ، افتحْ ...
- أول مرة أفرحُ بطيفٍ من اليسار التونسي الماركسي!
- -جبهة أفندية- عوض -جبهة شعبية-؟
- فكرةٌ حول النساءِ، حتمًا لن تعجبَ الرجالَ، وأظنها لن تعجب ال ...
- أمام -سعيّد رئيس- ثمانية تحدّيات كبرى، الله والشعب يكونان في ...
- سلوكٌ ثقافيٌّ ذاتيٌّ، أنشرُهُ، ليس تَبَجُّحًا، بل إحياءً وان ...
- مَن المسئول عن توحّش أبنائنا من الجيل الجديد و-قِلّة تربيتِه ...
- أنا في حيرةٍ من أمري: لم أعدْ أعرفُ نفسي، حَداثِيٌّ أم مُحاف ...
- ما هو دورُ كِبارِ السنِّ في مجتمعاتهم: ترابط أنتروبولوجي وثي ...
- مريم تسألْ ومحمد يُجيبْ؟
- جهابذةُ محللينا يقولون أن قيس سعيّد فاز دون أن يقوم بحملةٍ ا ...
- لا يغيّر الله ما بمخكم حتى تغيروه بأنفسكم! (محاكاة بلاغية ول ...
- تعديلٌ وتصويبٌ لرأيٍ نشرتُه قبل يومَينِ اثنَينِ؟
- شماتة في مية القصوري: أخطأ كشكار اليساري وأصاب سعيّد المحافظ ...
- -الدّْرُونْ- تبشِّرُ بنهاية الحروب في العالَم!
- قِمَّةُ الصمتِ الانتخابيٍّ: أفتخر بعدم انتمائي إلى القطيع، ي ...


المزيد.....




- مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قلقة من عدم شفافية إيران ح ...
- مصدر أمني موريتاني: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب لمهاجرين غير ...
- الأمطار والسيول وتراجع المعونات تزيد معاناة النازحين شمال سو ...
- الرئاسة الفلسطينية تدين اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي طاق ...
- ادانات واسعة لاعتقال طاقم تلفزيون فلسطين
- روسيا تشارك بنشاط في اتفاقية مكافحة الفساد في أبو ظبي
- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- تدهور حقوق الإنسان في البحرين يثيره مجددا نائب فرنسي
- منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع" في الجزائر مع اقت ...
- رباني.. سائق باكستاني في غوانتانامو يتهم ترامب بحرمانه من ال ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد كشكار - من قضايا المسلمين العادلة: قضية كشمير؟