أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - صبري الفرحان - المناضل الشيوعي الحلقة الرابعة














المزيد.....

المناضل الشيوعي الحلقة الرابعة


صبري الفرحان
(Sabri Hmaidy )


الحوار المتمدن-العدد: 6375 - 2019 / 10 / 10 - 15:10
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


ايام الحاضر ومناشدة اصحاب المبدأ
كاسلامي كلي الم وحسره اليوم فلم اجد المناضل الشيوعي
اسماعيل الذي اكنيه ابو الحق رغم احتجاج المتدينين الغير رسالين كيف يكون الحق مع شيوعي ابتسم واقول لهم كنوا باخلاصه في مبدأكم .
اين اجد المناضل الشيوعي جبار ابو ستار (الفراش) الذي في اليوم ينهي قرأة ثلاث كتيبات
اين اجد الاستاذ مخيلف الذي يلف المفهوم الشيوعي في موضوع الدرس ليطعمه لطلابه
متالم لاني وجدت شيوعيا
يخاف الناس فلا يقول اني شيوعي بل يقول انه علماني يساري مع العلم مفهوم العلمانية مفهوم راسمالي يميني ومفهوم اليسار مفهوم اشتراكي ثوري
يخاف الناس فلايقول اني شيوعي بل يقول اني مدني اطالب بدولة مدنية لانه اصبح ذا ثقافة ضحله تصل الى ثقافة انصاف المثقفين او يسطح الفكر وبات بعيدا عن الفكر المنهجي
فالدولة المدنية مقابل الدوله العسكرية وهو ينادي بدوله مدنية مقابل الدوله الدينية حيث يصطف مع الامبريالية العالمية التي تؤمن بالدين ولكن تهمشه وتبعده عن السياسة تحت شعار الدين لله والوطن للجميع
وجدت شيوعيا ينادي بالديمقراطية ونسى انها مبدأ راسمالي وفي الشيوعية العمال تحكم اي الشعب وكانه لم يقرا حتى جريدة طريق الشعب ففي الفكر الرسمالي البرجوازي الامبريالي اليبرالي او القومي حفنه من اصحاب رؤس الاموال هي التي تحكم واهموا الناس انها ديمقراطية
وجدت شيوعيا يناشد علماء الدين ونسى شعاره ان الدين افيون الشعوب
وجدت شيوعيا يهاجم الاسلامي وكانه انهى الوجود الامبريالي فلم يكن له عدو الا الاسلامي
وجدت شيوعيا يقول لا سياسة في الاسلام ونسى ان الشيوعين انهوا نقاشاتهم حول رجعية الاسلام بانتصار الثورة الاسلامية في ايران
هل ينتبه المنظر الشيوعي الحالي ان يعمل على تحيد الاسلامي حاليا او يجعله صديق المحنه كما من قبل ليهاجم العدوا الاول الامبريالية العالمية ولينتصر على الامبرياليه العالمية ليرجع اقوى من قبل فلا يتقاسم الارض مع الامبريالية فتلك المانيا الغربيه وهذه المانيا الشرقية فلا يحتاج من جديد لبناء جدار برلين وهذه الكوريا الجنوبيه وتلك كوريا الشمالية وهذا اليمن نصف للشيوعيه ونصف باقي تحت الهيمنه الامبريالية بل تكون كل الارض له ويطرح نظام عالمي موحد بديل عن العولمه
هل يعتبرنا الشيوعي نحن الاسلامين اصدقاء المحنه كما من قبل حيث لم يتغير شئ على الواقع السياسي العراقي فسياسة العراق من 1979 بيد الادارة الامركية (1) ولم يحدث شئ في 2003 الا تغير الحكم من دكتاتوري الى متنفس لبعض الحرية حيث ضحت بعميلها صدام كما ضحت بعميلها رقم واحد وهو الشاه محمد رضا بهلوي خوفا من ان تنضج عوامل الثورة في العراق وتنهي الهيمنه الامركية عليه (2) كما حدث في ايران فتم تاسيس جمهورية اسلامية (3)
صحيح نحن شركاء في الحكم ولم نتاحر بشكل يشكل خطر على الطرفين ولكن تجاوز الشيوعي على مبادءه كان ملحوظا (4) لذا سجلنا هذه النقاط
واخيرا
وفي هذه الصفحات اتذكر او اذكر ما نقله صديقي بل اخي الاكبر الشيوعي المخضرم لا استطيع ذكر اسمه لاني لم استاذنه حيث ذكر لي ان احد الشيوعين المخضرمين وبخ بسيل من السباب والشتائم (5) القيادة الحالية للحزب الشيوعي 2003 لماذا لم يتصرفوا بحنكة بمبدائية بتفاني الشيوعي القديم ولم يحتووا التيار الصدري
دام الشيوعي مناضلا مبدأيا متفاني من اجل قضيته
هههههههههههههههههههههههههههههههههامش
1- يؤكد الكاتب الاسلامي عبد الكاظم عبد الله الصالحي في كتابه ثقافتنا نحو ثقافة اسلامية علمية عملية واعية ان حزب البعث بثلاث خطوط حيث انتصر الخط الامريكي بقيادة صدام حسين 1979 على الخط البريطاني بقيادة احمد جسن البكر في حزب البعث بعد ان اغتال الخطان الخط العربي الاصيل بقيادة منيف الرزاز بعد 15 يوم من انتصار انقلاب 17 تموز 1968 في العراق وسماها الثورة التصحيحية في 30 تموز 1968
(2) وكذا يمكن ان نفسر سقوط كل الدكتاتوريات العربية او التي تسقط بعد حين وهي فلسقة الربيع العربي في العصر الحديث
3- تذكر الكاتبه مرح البقاعي في مقال لها تحت عنوان ملالي طهران والذبح بالقطنة منشور في مركز النور الالكتروني خلاصته لم تنتصر الثورة الاسلامية في ايران الا بموافقة امريكا انتهى
علما ان الثورة الايرانية دخلت التاريخ الحديث كثالث ثورة شعبية تمثل الفكر الاسلامي بعد الثورة الفرنسية والتي تمثل الفكر الراسمالي والثورة الروسية التي تمثل الفكر الشيوعي المصدر ثقافتنا نحو ثقافة اسلامية علمية عملية واعية عبد الكاظم عبد الله الصالحي
4- كتجازو بعض الاسلامين في السلطة على مبادءه
5- مع احترامي لكل كادر الحزب الشيوعي العراقي قيادة وقاعدة وجمهور ولكن هذا ما ذكره بالحرف الواحد فضرورة العمل تتطلب احيانا قسوه او استهانه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,736,328
- المناضل الشيوعي الحلقة الثالثه
- المناضل الشيوعي


المزيد.....




- التليغراف: ترامب ينسب لنفسه الفضل في وقف اطلاق النار شمالي س ...
- الخروج غير الآمن للطغاة العرب
- -حرب تغريدات-... إعلامية لبنانية تنتقد ساويرس والملياردير ير ...
- الاحتجاجات تجتاح العالم.. هذه أبرز الأسباب
- -الأنفلونزا إلى زوال-... دواء جديد يقضي على المرض نهائيا
- البنتاغون سيصدر ترخيصا لطائرة بوينغ للتزود بالوقود في الجو
- وزير الخارجية السعودي الجديد.. خبير بالتسليح ومتورط في ملف خ ...
- ألبانيا تعلن إحباط -هجوم إرهابي- دبرته طهران ضد معارضين إيرا ...
- حراك لبنان وذاكرة سوريا أيام (السلمية)... انتبهوا من خاطفي ا ...
- الرئيس الإسرائيلي يكلف غانتس -منافس نتنياهو- تشكيل حكومة جدي ...


المزيد.....

- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - صبري الفرحان - المناضل الشيوعي الحلقة الرابعة