أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي المسعودي - انحطاط التشيع السياسي وتناقضاته















المزيد.....

انحطاط التشيع السياسي وتناقضاته


علي المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 6375 - 2019 / 10 / 10 - 14:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قضى التشيع السياسي قرونا طويلة وهو يتغنى بالعدالة المفقودة ويتبجح بالمظلومية المزمنة ، لكنه عندما تولى السلطة لم يترك رذيلة من رذائل أعدائه إلا اقترفها ، بل زاد عليها بأن جعل تلك الرذائل من أسس الدين ومستلزمات وجود المذهب ، وقد شابه بذلك النموذج السني من الإسلام السياسي المتمثل بالإخوان المسلمين ، وقد نجح هذا التشيع غالبا في إقناع جمهوره الساذج المتحمس بحلّ هذا التناقض فانساق معه الجمهور بشكل أو بآخر في هذه البرمجة المعقدة ، حتى صارت التناقضات بين النظرية والواقع أمورا قابلة للتفسير والتأويل والفهم عند ذلك الجمهور ، ومع إن العقل الشيعي في الأساس هو عقل تأويلي لكن مهارته التأويلية اتسعت من المواضيع الدينية الصرفة لتشمل الجوانب السياسية والأخلاقية أيضا ، فلا تناقض في وصف أمريكا بأنها عدوة الشعوب وأنها الشيطان الأكبر في مكان وبين وصفها بأنها قوات تحرير وأنها من أصدقاء المذهب في مكان آخر ، ولا تناقض بين الإفتاء بما يسمى المقاومة السلمية وتحريم قتال الأمريكان ووصف من يقاومهم بالإرهاب والخروج عن القانون طيلة وجودهم في العراق ، وبين الإفتاء بوجوب جهادهم في أماكن أخرى ، فالأمر برمته تابع للمصالح والتقديرات لا إلى المبادئ والأخلاقيات ، وطيلة عشر سنوات من الاحتلال كانت الطائرات والدبابات والجنود الأمريكان يوفرون الحماية الكاملة لملايين الزوار الشيعة في زياراتهم المليونية أثناء مرورهم بالمناطق الساخنة وجموعهم تردد ( هيهات منا الذلة ) في شعائر يفترض أنها تقام لتكريس الحرية ومناهضة الظالمين ، لكنّ أبشع توظيف لما يُعرف بالنهضة الحسينية عند الشيعة هو إنها تحولت من ملهم للثورة والحرية والكرامة إلى أكبر مبرر للانحراف الديني والانحطاط السياسي وتدهور الحياة برمتها ، وقد ظهر ذلك جليا من سنة 2003 م حتى الآن ، فقد قدمت الشعائر والزيارات الحسينية المليونية كبديل مقدس للحياة الكريمة ، وأصبحت معادلا موضوعيا لأي تفكير بالتغيير ، فاستغل السياسيون الجدد هذا التفكير الجمعي وهذه العواطف الجياشة بدعمهم المنقطع النظير لهذه الشعائر والزيارات حتى صارت ربع أيام السنة تذهب هباء في إحيائها فتتعطل الحياة ويتوقف الانتاج وتهدر الأموال الطائلة من أجل سفرة سياحية جماعية تقدم فيها أنواع المآكل والمشروبات والخدمات مجانا ، حتى صار المعممون التافهون يلقنون الناس أنهم يجب عليهم أن يرضوا بهذا النظام الفاسد المنحط ما دامت الشعائر قائمة ، وصارت الشعائر أكبر تابوه يتحكم في إرادة الناس ويرسم لهم ملامح حركتهم الجماعية !!
واستمر التشيع السياسي في تناقضه دون أن يجرؤ أحد على الإشارة إلى ذلك التناقض أو التنديد به سوى القلة المنبوذة أو غير المسموعة من الناس ، ففي العراق يفتي التشيّع بتحريم الانتماء لحزب البعث المقبور ويجتث أعضاءه ، لكنه في سوريا يبذل ماله ودماء أبنائه في سبيل الإبقاء على نظام البعث الباغي ونفخ الروح في جسده الميت بعد أن كان يشكو من إجرامه ودعمه للإرهاب في العراق طويلا ، مع إن البعث نفس البعث وإجرامه نفس الإجرام ، وذهب آلاف الشبان الشيعة إلى سوريا واليمن للاشتراك في قتال شعوب تلك الدول في الوقت الذي كان الشيعة فيه يشكون من المقاتلين العرب الوافدين للعراق بحجة مقاتلة الأمريكان ، والتشيع ينتفض ويضطرب تضامنا مع ما يتعرض له شيعة البحرين لكنه يبارك أو يغض الطرف عن معاناة واضطهاد وقمع شيعة العراق على يد السلطة الشيعية الغاشمة مع أن الكفة تميل دائما لصالح شيعة البحرين بل شيعة الخليج عموما إذا ما قورنت أوضاعهم الاقتصادية والمعاشية والاعتبارية بشيعة العراق .
ولقد بارك معظم المراجع الدينيين الكبار والثانويين هذه العملية السياسية المنحرفة التي أقامها الاحتلال في جميع مراحلها بدءاً من كتابة دستورها البائس الملتبس الذي فُصّل على مقاسات من كتبوه إلى تشكيل حكوماتها الفاسدة المتعاقبة ، وكان لهم تمثيل سياسي وحكومي فيها ، وتم استغلال الدين أبشع استغلال عبر التأريخ ، فقد أوجب الفقهاء على أتباعهم الاشتراك في التصويت لصالح الدستور و في الانتخابات العامة والمحلية ، وشاع عند الناس إن من لم يشترك فيها يحرم عليه وطء زوجته بناء على فتاوى مراجعهم ، وسواء كان هذا الأمر الوجوبي قد صدر من الفقهاء فعلا أم لم يصدر لكن شيوعه لدى المقلدة في المدن والأرياف التي يتواجد فيها الكثيرون من وكلاء الفقهاء قد يشير إلى واقعيته ، وفي أول انتخابات برلمانية تشكلت القائمة الشيعة الكبرى وكان اسمها قائمة الشمعة وسميت أيضا بقائمة المرجعية وتحمل الرقم ( 169 ) فاشتق الدجالون لها مدلولا في حساب الحروف العربية وأرقامها يعادل عبارة ( حب الحسين ) وتم التغني بذلك المدلول عبر بعض القنوات الفضائية كالفرات وغيرها ، وهكذا فعلوا مع قائمة الإتلاف العراقي الموحد ( 555 ) في الدورة التالية ! وأتذكر في حينها أني كنت في زيارة لمرقد أمير المؤمنين – عليه السلام – فرأيت لافتة كبيرة قد عُلقت فوق أحد أبوابه –باب الطوسي - ، وقد كُتب فيها ( إن انتخابك لقائمة الشمعة كبيعة الغدير ) فاشتهيت حينذاك أن أعفط عفطة طويلة ولم أفعل ، لكن صديقي الذي كان يرافقني قام بالمهمة خير قيام طططططييييييطططط !! ، وتم التنظير للعملية السياسية على أنها وثن مقدس يستحق أن تقدم له ملايين القرابين من أجل صموده ، وتم استرخاص الدم الشيعي إلى الحد الذي لم يُحاسَب فيه أي مسؤول عن خروقات أمنية وتفجيرات كبرى ذهب ضحيتها المئات بل الآلاف كجريمة سبايكر وتفجير الكرادة وغيرها ، وتم تسويق تلك التضحيات على أنها من ضرورات نصرة المذهب والحفاظ على العقيدة ، وصار الروزخونية التافهون يلقنون الناس أن السماح بإقامة بعض الشعائر أهم من حقوق المواطن الأساسية في العدالة والعيش والكريم ، ( وهذه في الأساس هي نظرية دينية متهالكة تجعل من إقامة بعض الشعائر المذهبية تكفيرا لجميع الذنوب والرذائل ، ثم طورها التشيع السياسي لتكون نظرية سياسية أيضا )، واستحضر السياسيون الشيعة جميع مشاكل التأريخ غير المحلولة للتلاعب بمشاعر جماهيرهم فقسّموا الناس إلى أتباعٍ ليزيد وأتباع للحسين ،كما رأينا ذلك واضحا عند مختار العصر وشيخ المجاهدين وأمثالهم ، ولكنهم كانوا يتحاشون هذا التقسيم عندما يكون المعارضون شيعة فيصفونهم آنذاك بالبعثية والخروج عن القانون والعمالة للأجنبي !! وهكذا تسببت السياسات الرعناء والفاشلة لجماعة التشيع السياسي في نشأة وإذكاء الطائفية والإرهاب بكل صورها ، ومنهم تعلم الآخرون الفساد والخيانة أيضا ، و كان آخر ما تسببت به الطبقة الشيعية الحاكمة ظهور تنظيم داعش عام 2014 م واحتلاله لثلث أراضي العراق في بضعة أيام ببضعة مئات من المقاتلين والأسلحة البسيطة ، وفضّل الناس في المناطق الغربية في البداية جور داعش على عدل الشيعة الحاكمين بعد أن ضاقوا ذرعاً بذلك العدل المزعوم !! وخلال ذلك صدرت أخبث فتوى في تأريخ الشيع وهي فتوى الجهاد الكفائي وكانت دوافعها معروفة بعد أن وصل تنظيم داعش إلى أطرف مدينتي كربلاء والنجف وكان التهديد للمرجعيات الشيعية حقيقيا هذه المرة ، ومع إن هذه الفتوى كانت بمثابة اعتراف واضح من الشيعة في فشلهم بإقامة دولة محترمة وقوية على الرغم من مرور عشرة أعوام على حكمهم وعلى الرغم من الموارد الهائلة والدعم اللامحدود الذي حصلوا علية من المجتمع الدولي بكافة تناقضاته إلا إنها كانت ستكون مقبولة نوعا ما لو أنها دعت العراقيين جميعا للتطوع في صفوف القوات المسلحة ولم تسمح بتشكيل الفصائل الطائفية التي اتخذت صفة مقدسة وتغولت وصارت أقوى من جهاز الدولة الأمني نفسه . وتم اختراق تلك الفصائل من قبل النظام الإيراني حتى صارت مستعدة للفتك بالعراقيين من أجل مصالحه وسياساته وقد صرحت بذلك جهارا نهار دون خوف أو حياء ، واليوم فإن إيران إذا ما قررت غزو العراق واحتلاله فإنها سوف لن تحتاج إلى المزيد من الجنود الإيرانيين فلديها فيه ما يكفي من الجنود والعملاء للقيام بالمهمة خير قيام وسط رضى وترحيب الكثير من الأهالي ، وسيكون المبرر آنذاك هو حماية المراقد والشعائر أيضا ، وسيتكرر نفس سيناريو الاحتلال الأمريكي ، وهكذا تتحول هذه المراقد والشعائر المرتبطة بها إلى سبب للخيانة وضياع البلد .
واليوم نجد أن الكثير من السياسيين الشيعة الذين أتى بهم الاحتلال وكانوا يتلقون جميع أوامرهم منه وكانت كلاب الأمريكان تلحس مؤخراتهم عند دخولهم لمقر حكمهم في المنطقة الخضراء ، وغير ذلك من المخازي التي ذكرها الحاكم الأمريكي بريمر ، نجدهم يعيرون غرمائهم بالعمالة للأمريكان دونما خجل وحياء !!
لكن محنة التشيع السياسي كانت تزداد كلّ يوم لأن الأمريكان قد وضعوا في صلب النظام الجديد الذي أقاموه بعد الاحتلال شيئا من الديمقراطية في الحكم والحرية في وسائل التعبير والاتصال والاعلام ضمن ما يعرف بنظرية الفوضى الخلاقة ، فهذه الأمور فرضت فرضا على الشيعة الحاكمين ولم تكن مكرمة منهم قدموها عن إيمان وقناعة بل كانت هبة أمريكية يحاولون التملص منها دائما، فتكرر كثيرا قمع المعارضين والمحتجين والصحفيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان وتصفيتهم . بل مارس الحاكمون سياسة العقاب الجماعي ضد مناطق ومدن بأسرها من مثال تقييد الحركة ومنع التجوال وقطع وسائل الاتصال ومنع دخول الغذاء والوقود إليها ، ناهيك عن تدمير شامل لبعض المدن بذريعة وجود الإرهاب . وأنا على يقين بأنهم مستعدون لاستهداف بعض المراقد المقدسة أو بعض الشعائر إذا تحصن معارضوهم فيها أو استغلوها في معارضتهم . وقد حدث ذلك فعلا في معارك النجف و مجزرة الزكة التي قُتل فيها المئات من الرجال والنساء والأطفال في ليلة العاشر من محرم على مرمى حجر من جميع المراجع ولم يستنكر منهم أحد ولم يطالب بتحقيق بمعرفة الحقيقة لا لشيء ، فقط لأن الحكومة شيعية ولأن هوى هؤلاء المعارضين خارج هواهم .
ومع مرور الوقت كان التدهور يستمر والمشكلات تتفاقم ، وكان العقل الشيعي الحاكم على مستوى السلطتين السياسية والدينية يتعامل مع ذلك التدهور بالخطابات الفارغة والمواعظ الملائية التي تلقى في نهاية كل أسبوع ، مع إن البلد كان بأمس الحاجة إلى قرارات وإجراءات لا إلى مواعظ وخطابات .
ومع مرور الوقت وتزايد ضغط الواقع اليومي والسياسي المتدهور الذي يعيشه الشيعة في بلد غني تم نهب ثرواته وتدميره بالكامل من قبل طبقتهم السياسية والدينية على كافة الأصعدة ، نشأ جيل في الوسط الشيعي لا يؤمن بهذه الأحجية التأريخية التي صارت من أسس العقيدة ، وبعد أن وصل الانحطاط والفساد في البلد إلى درجة لا يمكن تصورها إطلاقا حتى صار المواطن الشيعي البسيط خائرا حائرا خائبا مالم ينتم إلى حزب أو مليشيا تحميه و يحصل من خلالها على عمل أو وظيفة ، وبيعت الوظائف البسيطة في البلدية والتربية وغيرها من الدوائر من قبل رجال الأحزاب بمبالغ قد تصل إلى عشرة آلاف دولار للوظيفة الواحدة يستقرضها المواطن بالفوائد الفاحشة ، بينما اتخمت بطون الأحزاب والمليشيات ورجال الدين النافذين بمليارات الدولارات من خلال لجانهم الاقتصادية ومشاريعهم التجارية ذات الصبغة الدينية فتحولت العتبات والمزارات الدينية إلى محميات مالية ضخمة خارج سلطة الدولة ، بعد كل ذلك راح ذلك المواطن الناقم يعلن عن كفرانه بتلك الروابط البالية وتحرره من تلك الأواصر الأيديولوجية المصنوعة عبر حركات احتجاجية عفوية ومتعثرة هنا وهناك بعيدا عن عمائم السوء ودهاقنة السياسة ، فكان استهداف مقرات الأحزاب الشيعية هدفا مفضلا لدى المنتفضين ، بل غالى بعضهم في سخطه ونقمته فاستهدف مؤسسات دينية وحوزوية كما رأينا في احتجاجات البصرة في العام الماضي ، وأعتقد أن هذه المغالاة في السخط والكراهية ستتحول إلى ثقافة جارفة وستطال جهات وشخصيات غير متوقعة ما زالت تظن نفسها بمأمن من العقاب .
ومع هذه الانتفاضة الشعبية الحيّة في الأول من تشرين كان من المتوقع جدا أن تواجه هذه الحركة الاحتجاجية والنزعة الانعتاقية الغريبة على النمط الجمعي الذي ساد لقرون بكل وحشية وقسوة وخبث ودهاء يمكن أن يتوقعه المرء إذا قرر أن يواجه حلفا وثيقا بين التدين المنحرف والسياسة الميكافيلية الباغية . لكن الوقت كفيل باتساع هذا الوعي الجديد ونجاح مسعاه وإن كان طويلا وشاقا . على إن الخطير في الأمر أن تسعى أحزاب التشيع السياسي إلى وأد هذه الحركة الاحتجاجية الناشئة أو اختراقها أو تحويلها إلى حرب أهلية دامية من خلال مليشياتها التي باتت أقوى من جهاز الدولة الأمني المخترق ، فنشهد قتالا شيعيا شيعي قد يكون أكثر وحشية ودموية من القتال السني الشيعي ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,577,482





- تعيين الأمير فيصل بن فرحان وزيراً لخارجية المملكة العربية ال ...
- الجزائر: توقيف رئيس تحرير صحيفة "لو بروفنسيال"
- تعيين الأمير فيصل بن فرحان وزيراً لخارجية المملكة العربية ال ...
- الجزائر: توقيف رئيس تحرير صحيفة "لو بروفنسيال"
- تجاوزن الإصابة والتوحد.. مراهقات حققن إنجازات تحت سن العشرين ...
- أعراض تنذر بالتهاب الجيوب الأنفية
- أزمة البريكست.. ما الذي يعطل خروج بريطانيا من الاتحاد الأورو ...
- 6 طرق للتخلص من بقع الجلد
- مزحة سخيفة.. مكالمة هاتفية خادعة لأديب إيرلندي بشأن جائزة نو ...
- الكهوف في عُمان.. مغامرات وسياحة علمية


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي المسعودي - انحطاط التشيع السياسي وتناقضاته