أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - شيوعيتان: ووطنيتان متضادتان/4















المزيد.....

شيوعيتان: ووطنيتان متضادتان/4


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 6364 - 2019 / 9 / 29 - 16:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    






شيوعيتان :ووطنيتان متضادتان/4 عبدالاميرالركابي
لايمكن التحدث عن عراق وعن تكوين العراق وارض مابين النهرين اطلاقا، من دون اعتماد والارتكاز الى اربع قواعد ومنطلقات في النظر، هي:
1 ـ ان العراق كيان وموضع ازدواج مجتمعي.
2 ـ العراق كيان ازدواج امبراطوري.
3ـ هو كيان ونمط مجتمعية خاضع من حيث الصيرورة التاريخية لقانون الدورات والانقطاعات.
4 ـ هو موضع تحولي لامجتمعي ولا ثباتي، مآله "فك الازدواج" والانتقال الى مابعد مجتمعية، حيث الذهاب الى الانسان بعد انقضاء زمن "الانسايوان".
خلاف ذلك لاوجود للعراق، وكل من حاول الاقتراب من هذا الموضع التاريخي الفعال، او جرب البحث فيه، او في شؤونه، تحدث في نهاية المطاف عن "غيره"، واسقط عليه مفاهيم مستمدة من حالة ونماذج مجتمعية أخرى من خارجه. هي في العادة وحكما مفاهيم أحادية، مستمدة من نمط مجتمعي بعينه مع تعدد مستوياته، هو المجتمع الأحادي وارقى اشكاله مجتمع الانشطار الطبقي، بالاخص ابان انتقالته الأخيرة من الاقطاع الى الراسمالية.
وكل مجتمعيات الأحادية تعرف نمطا يطابق بنيتها وكينونتها من "الوطنية" التماثلية، والتي تنطبق على مجتمعات محكومة لشروط مواضع جامعة جغرافيا وتاريخيا، تتمخض عنها وحدة اقتصادية وسياسية، وهو نوع ادنى من الوطنيات، لاينطبق على حالة المجتمعية المزدوجة التي نتحدث عنها، حيث الازدواج متجل عبر الاصطراع الثنائي الامبراطوري الازدواجي غير الهيمني، مقابل دولة سماوية هي تعبير عن مجتمع لادولة متعذرتجسده ارضويا، والتعبيران يتحققان مافوق محليا/ ووطنيا، ومابعد "وطنية"، بحكم واتفاقا مع مضمونهما وطبيعتهما البنيوية، والمضمر في كيونتهما، فلا يظهران الا كوكبيا وبصفتهما"وطنية مايتعدى ومافوق الوطنيات" وفي المعنى الابعد "الوطنية الكوكبية الأرضية التحوليّة".
ولايجب ان يظن من يظن انني اجهل بان مايعرض هنا هو من قبيل، او نوع الاجتراح غير المبرر بحسب مقاييس الأحادية والانسايوانية، او الاعتيادات البشرية، وماهو متراكم من تاريخ تشكل العقل البشري داخل العملية المجتمعية ودونها، حيث تلعب قاعدة تدني المتاح من قدرة الإحاطة العقلية البشرية، عن ادراك الظاهرة المجتمعية، الامر الذي نجد اهم دالة عليه في بزوغ مايعرف ب "علم الاجتماع" في القرن التاسع عشر ومنتصفه، باعتباره اخر العلوم، مع بدء دخول الظاهرة المجتمعية عالم الفحص والدراسة بصفتها معطى حياتيا، الامر الذي لم يحصل الا بعد الاف السنين من تاريخ مايعرف بالبدايات المجتمعية، ظل العقل خلالها قاصرا عن الإحاطة بما هو محكوم بالعيش وتحقيق الذات والتعرف عليها ضمنه.
هذا علما بان ماقد تهيأ للغرب حتى اليوم من فك اسرار المجتمعية، لم يتعد نطاق الابتداء والفعل الاولي، اذا ماقيس بضوء منطويات العملية المجتمعية وغاياتها، واحكام الصيرورة المودعه لافي المجتمعية الأحادية حتى باعلى واكثر صيغها دينامية ( الاوربية الطبقية الانشطار)، بل في الازدواج المجتمعي المتضمن ابتداء وبنية تاسيسية، أسباب التحول خارج ومابعد المجتمعية، مايجعل "علم التعرف على الظاهرة المجتمعية" خاضعا لمحطتين وحقبتين من التعرف الراهن، الاولى انشطارية طبقية، ومرتكزة اليها تظهر في اوربا ابان انتقالها من الاقطاع والإنتاج اليدوي، والثانية تتصل ببدء تجلي خاصيات التحولية الازدواجية الرافدينية الشرق متوسطية، حيث يقترب العقل من تكامل رؤيته واقترابها من ادراك شروط واليات صيرورته ضمن المجتمعية.
عرف العراق بناء علية "وطنيتان" الأولى مفبركة وضعت بناء للمخطط الغربي، يتبناها جميع ممن اعتبروا انفسهم او وجدوها معنيية بقضايا الحاضر،ركيزتها ومنطلقها نمط النص االذي تتركز عنده تاسيسات مرويتهم وهو يقول : " العراق الحديث حصيلة العملية التدريجية للتوحيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للولايات التركية الثلاث: بغداد، والبصرة، والموصل، توحيدا نجم عنه وطن واحد وسوق وطنية واحدة، وقد بدات هذه العملية منذ الاحتلال التركي الثالث لبغداد، واشتد زخمها منذ ستينات القرن الماضي حتى افضت الى تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة تحت الاحتلال البريطاني في عام 1920"(13)، والنص التالي وضعه "فليب ويرلند" الضابط الملحق بالحملة البريطانية في العراق، مع ان اليساريين على اختلاف اهتماماتهم يتبنونه، وهو نص مرسل على عواهنه واعتباطي، ان لم يكن مبهما، لايقول لنا أي شيء عن دلالات العملية المذكورة، ومضان تجليها، ومع انه يذكر الاحتلال التركي الثالث، الا انه يتجاهل من حيث لايجوز، الأسباب التي حدت بالاتراك لشن حملتهم بقيادة علي رضا، والاطاحة بالوالي المملوك الأخير داود باشا. واذا كان ماحدث وقتها ينطوي على اية دلاله لها علاقة بتاريخ سابق من التشكل الحديث، وبالذات مظهر الصراع بين المنتفك الاتحاد القبلي الأهم والأول الدال على عودة التشكل او الدورة الحضارية الثالثة من سومر الحديثة القديمه. او مثلا ماقد حدث مثل الثورة الثلاثية التي حررت العراق من بغداد الى الفاو، وطالبت في مضبطة وقع عليها وجوه البصرة والثوار الى الباب العالي، بقيام حكم عربي بتولية ثويني العبدالله شيخ مشايخ المنتفك وقائد الثورة عام 1787ولاية بغداد " فهو الأسد الذي يؤمن الطرق ويحميها من العجم"(14)،ذلك عدا عن تاريخ من الحضور ومن الظواهر القيادية الوطنية المستجدة، القبلية بداية، والدينية التجديدية الانتظارية النجفية، الدالة على استمرارية التشكل في الفترة بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، وصولا الى القرن العشرين وثورة العشرين التي هي مظهر اعلى من مظاهرحضور التشكل الوطني الحديث، السابق على الاحتلال الإنكليزي، لا التشكل المفروض والمفبرك مع مرويته المفتعلة.
فالغرب يفرض مروية بدء للعراق الحديث مناقضة ولاغية للعراق الفعلي وتشكله وتاريخة خلال مايزيد على القرنين ونصف القرن، وصلت في 1831 حد احتمالات الاستقلال الذي بدا ينذر به الصراع بين العراق الناشيء الأسفل، ومركز الولاية المملوكي الموجود في الحكم في بغداد بالوكالة عن العثمانيين، مادفع بالعثمانيين اضرارا لاعادة احتلال البلاد وحكمها مباشرة لابالواسطة، علهم يتدبرون ماتبقى لهم من احتمالات البقاء فيها، والغرب مهتم أساسا بتطويع هذا الموضع لمنظوره عن الوطنية والكيان والدولة للضرورة الاستعمارية القصوى، بالمقابل تقف خلف هذا القطع والمصادرة المفهومية ومن ثم الواقعية، سردية مغفلة أساسها كون العراق قد عاد الى التشكل والخروج من الانقطاع الثاني العائد الى 1258 تاريخ سقوط بغداد على يد هولاكو، مع تراجع مفاعيل وهيمنة أسباب الانقطاع، وظهور اولى التشكلات الاجتماعية المنتمية الى الدورة الحالية الثالثة، والتشكل المذكور هو الثالث بعد الأول السومري الابراهيمي البابلي، والثاني العباسي القرمطي. الدورتان المتعذرتان على التحقق في حينهما، وهو التشكل الكوكبي العالمي الوطن كوني، السائر الى التحقق، لاعراقيا وحسب، بل على مستوى المعمورة، وعتبته الأساس والفاصلة هي التي تعود الى حالة القطع الغربية، ومحاولة حرف مسارات التشكل الرافديني، واضفاء المنظور الغربي المؤقت عليها ضمن عملية الهيمنة والقسر الغربي، المرادفة لحداثة الغرب.
هكذا ووفقا للمنظور الوطن كوني الرافديني يكون العراق قد عرف شوطا اول من تشكله استمر حتى القرن العشرين وبداياته حتى حضور الغرب واحتلاله عام 1917 ، وشوط ثان استمرت خلاله عملية التشكل التاريخي مستكملة شوطها الاخيرتحت وطاة المصادرة الغربية، واثر حضور الغرب المفهومي والعملي المباشر، سادت خلاله وشاعت رؤية للعراق تيناها نفر من أبناء البلاد استعاروها من الغرب، مكرسين حالة من النظر الى الذات بعين الاخر، مع مساهمتهم في بناء سردية محايثة تابعة، مرتكزها النظر الغربي للعراق الحاضر.
تكاد الطرفة العراقية التي تقول " بان احدهم وجد في الليل، وفي احد شوارع بغداد يبحث في الارض عن شيء بدا انه قد اضاعه، وقد ساله بعض المارة عما يفتش عنه، فقال انه أضاع فلوسه، فعرضوا عليه ـ كما هي طبيعة العراقيين ـ المساعدة، وحين سالوه اين بالضبط كان حين فقد مافقد؟ اشار الى الرصيف الثاني المقابل من الشارع، مااثار دهشة واستغراب السائل، ودفعه لان يعود فيسأل، ولماذ تبحث هنا اذن؟ فرد : هنا ثمة ضوء هناك لاوجود للضوء" هي الأكثر تعبيرا عن، وانطباقا على حالة من تصدوا للشؤون المسماة وطنية وحداثية في العراق خلال القرن العشرين، وبمقدمتهم وعلى راسهم، الشيوعيون ممن تبنوا المنظور الغربي بحماس وثقة لاتتزحزح، بما انها لازمة لمايبرر أصلا وجودهم كممثلين "للطبقة العاملة" المنبثقة من عدم،ومصالحها المرتبطة حتما بوجود كيان ومجتمع ووطنية مكتملة التشكل، كما يخبرهم سيدهم النموذجي التفكري، الغرب بمختلف تعبيراته ونظمه وفذلكاته.
لقد اخذ هذا النفر من الحداثيين العراقيين، مثل غيرهم، بفكرة مايمكن نعته ب " متغير الفصل الواحد" والذي ينصب ويتركز عند المنجز الغربي الحديث، والانتقال الى الاله بدل الإنتاج اليدوي، ومارافق تلك الوثبة من منجز هائل على الصعد المختلفة الاجتماعية والعلمية والفكرية، فأوحى وبقوة بان الحاصل هو حدث لايعاني نقصا، ولامكمل او ضروري ممكن له، الامر الذي لايمكن مؤاخذة أي من أبناء المعمورة على اعتقاده او ايمانه به، أواتخاذه ماخذ الحقيقة شبه المطلقة، وهو ماينطبق على العراقيينن جزئيا،لولا انهم ومن دون أبناء المعمورة، قد وجدوا في الموضع المؤهل والمهيأ، لابل الجاري تحضيرة من قبل اليات الصيرورة التاريخية، كي يكون الفصل، او الصفحة الثانية من عملية التغيير والانقلاب الكبرى.
هذا يعني ان العالم شهد منذ منتصف الالفية الثانية، عملية انقلاب بفصلين، الأول حداثي غربي، والثاني تحولي رافديني، يتداخل عندهما ومعهما طوران من غلبة وسائل الإنتاج، آلية على انقاض اليدوية أولا وبداية، وتكنولوجية معرفية، تنتج عنها وتولد من احشائها بدون فارق زمني بين اللحظتين بعكس ما كان عليه الحال قبلا، ابان الانتقال من الإنتاج اليدوي، الى الالي، حيث وحدة الطورين والمرحلتين هي الحاضرة اليوم بما يجعل من اللحظتين الراهنتين محطتين وصفحتين ضمن طور واحد.
ـ يتبع ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(13) النص ماخوذ من الاقتصادي اليساري المعروف محمد سلمان الحسن وهو يساري ومتقدم جدا في مجاله، يصدّر احد اهم كتبه تعريفا بمادته، الاقتصاد العراقي بالنص المذكور/ محمد سلمان الحسن. ( التطور الاقتصادي في العراق) المكتبه العصرية/ صيدا/ بيروت ص27
(14) ماخوذ من نص المذكرة المرفوعه للباب العالي، راجع" انتفاضة سنة 1787 العربية الثلاثية" محمد حسن علي مجيد/ مجلة افاق عربية/ السنة الرابعه العدد 11/ تموز 1878 ـ وليست هذه او ل مرة تظهر فيها المطالبة بالحكم العربي في العراق، فلقد ذكرت الروايات عن جد ثويني العبدالله انه طالب بالولاية ابان تحريره البصرة من يد الإيرانيين، ويذكر الدكتور عبدالعزيز نوار في كتابه عن داود باشا، ان هذا الأخير ذكر في رساله بعث بها الى الباب العالي من منفاه في كردستان العراق، حيث كان لاجئا عند ال بابان ان " سعيدا حكم العرب اهل الغشامة والجهل" وكان سعيد الوالي الذي انقلب عليه داود لاحقا وذبحه في حضن امه ـ التي هي خالة داود ـ، وهو ابن سليمان الكبير، قد اعتلى الولاية في بغداد بقوة حراب المنتفك الذين دخلوا بغداد واجلسوه على كرسي الولاية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,680,897,894
- شيوعيتان: بنيوية وطبقية ماركسية/3
- شيوعيتان: بنيوية وطبقية ماركسية/2
- شيوعيتان: بنيوية وطبقية ماركسية/1
- البيان التحولي 2 / التحولية والماركسية واليسار الشرق متوسط ...
- البيان التحوّلي أ/-التحوليّة- والماركسية واليسار الشرق متوس ...
- ابراهيمية بلا نبوة -ب-/-التحوليّة-والماركسية واليسار الشرق م ...
- ابراهيمية بلا نبوه-أ-/-التحوليّة- والماركسية واليسار الشرق م ...
- خارج الذات/-التحولّة- والماركسية واليسار الشرق متوسطي/5
- استبدالات الايديلوجيا والواقع/- التحولّه- والماركسية واليسار ...
- مادية تاريخية تحوليّه/ -التحوليّه- والماركسية واليسار الشرق ...
- تكنولوجيا المصنع والتكنولوجيا -التحوليّة-/ -التحولّية- والما ...
- الصراع الطبقي يلغي ذاته/- التحوليّة- والماركسية واليسار الشر ...
- - التحوليّة- والماركسية واليسار الشرق متوسطي/1
- علم الاجتماع الابراهيمي؟/3
- علم الاجتماع الابراهيمي؟/2
- علم الاجتماع الابراهيمي؟/1
- الاسلام.. صناعة العراق ام الجزيرة؟
- غورباتشوفان: ترامب ومحمد بن سلمان/4
- غورباتشوفان: ترامب ومحمد بن سلمان/3
- غورباتشوفان ترامب ومحمد بن سلمان/2


المزيد.....




- اليونان تدعو لعدم الاعتراف بمذكرتي التفاهم بين تركيا وحكومة ...
- أجمل مصاعد التزلج على الجبال في العالم
- شركة -كي.إل.إم- للنقل الجوي توقف الطيران فوق العراق وإيران ب ...
- خامنئي يلقي خطبة الجمعة حاملا سلاحه (صور)
- القضاء المصري يستعد لحسم دعوى تطالب تركيا برد أموال الجزية ا ...
- البرازيل تدشن قاعدة علمية في أنتاركتيكا
- -معارك دموية واسعة النطاق-: كيف حرر الجيش الأحمر وارسو من ال ...
- فرنسا تنشر رادارات على الساحل الشرقي للسعودية
- هل تشوّش ترددات الجيل الخامس على الإشارات التي تتلقاها الأرص ...
- تقرير: أطفال سوريا حرموا من طفولتهم وأرغموا على المشاركة في ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - شيوعيتان: ووطنيتان متضادتان/4