أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - تحالف -الإنقاذ والتنمية- لا جديد تحت سماء الطائفية!














المزيد.....

تحالف -الإنقاذ والتنمية- لا جديد تحت سماء الطائفية!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6353 - 2019 / 9 / 17 - 13:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا سارع البعض إلى التهجم على التحالف الطائفي الجديد للساسة العرب السنة "الإنقاذ والتنمية!"، بعد أن دافع –هذا البعض - طويلا عن التحالف الشيعي والتحالف الكردستاني أو بعد أن سكت عنهما ولم ينبس ببنت شفة نقدا لهما؟ أليس هذا ما يفعله مَن يهاجمون التحالفين الشيعي والكردستاني ويسكتون عن التحالفات السنية السابقة؟
في رأيي المتواضع: لا توجد استثناءات في المنطق الوطني الاستقلالي! إما أن ترفض جميع هذه التحالفات الطائفية الرجعية وتعمل من أجل قيام البديل الوطني الديموقراطي المستقل، أو أن تسكت عليها كلها كما يفعل أهل النظام وصبيته في الإعلام ومواقع التواصل!
العراق يمر في أسوأ مرحلة في تاريخه منذ الغزو المغولي وسقوط بغداد سنة 1258م. العراق يسير بسرعة نحو الدويلة الطائفية الشيعية الواحدية، المتحالفة مع دويلة الإقطاع الكردي والتي تريد أن تلتهم كل شيء وتفرض سيطرتها دون تنازلات حتى لشركائها وهذه هي آليات تدحرج كرة الثلج أو كتلة اللهب الطائفية المتوقعة.
هذه المرحلة الخطرة قد تنتهي بالتقسيم الفعلي والرسمي للعراق وبهجرة أو تهجير العرب السنة وأبناء الأقليات الدينية والقومية الصغيرة الذين لم يبق منهم الكثير، ومع تفاقم ظاهرة التغيير الديموغرافي ذي البعد المذهبي والطائفي، أو بكوارث جديدة من نوع التمرد الداعشي أو باندلاع الاقتتال الداخلي بين ميليشيات الطائفة الواحدة أو الطوائف المتنازعة على المغانم! كل هذه الاحتمالات السوداء هي الثمرة المرة لنظام دولة المكونات والمحاصصة الطائفية الذي جاء به الاحتلال، وأي تهاون أو تمييز بين التحالفات ومكونات النظام بالسكوت على طرف والهجوم على آخر سيكون هجوما طائفيا حتى إذا حسنت النوايا!
من الطبيعي أن يكون الوطنيون الاستقلاليون الذين دأبوا على مهاجمة جميع هذه التحالفات الطائفية الرجعية وهاجموا التحالف الطائفي الجديد استمرارا منهم على نهجهم الوطني خارج قوس هذا النص وطبعا! أما مَن يعتقد أنه ينطوي على دفاع عن التحالف الطائفي الجديد عليه أن يعيد قراءته.
لقد جرَّب الساسة العرب السنة كل الحلول الانتهازية من داخل نظام المحاصصة الطائفية، بما فيها "طربوش" إياد علاوي (كزعيم علماني شيعي وتناسوا أنه العميل الأخطر للاحتلال الأميركي)! ولكنهم لم يجربوا - إلا لفترة قصيرة وبشكل مضطرب- حل المقاطعة الكاملة للانتخابات ورفض المشاركة في مؤسسات الدولة بهدف إعادة كتابة دستور بريمر وتحريم الطائفية السياسية، بل لقد أصبحوا شهودَ زورٍ على تدمير المجتمع العراقي ونهب ثرواته ومشاركين شرسين في هذا النهب. والسؤال هو: لماذا لم يجرب الساسة العرب السنة هذا الحل السلمي والسهل عمليا والأكيد المفعول (حل المقاطعة الشاملة)؟ الأجوبة متنوعة وهي تترواح بين وجود المصالح والمنافع الذاتية، أو استجابة لأوامر وتعليمات ونصائح خارجية، وقد لا يخلو الموضوع من مخاوف أمنية واقتصادية والدوافع المذهبية والطائفية إضافة طبعا لسيادة السذاجة السياسية وانعدام خبرة تكتيكية لدى أغلب المتصدين للزعامة السياسية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,226,811
- حول اقتباسات المالكي عن الإمام علي دفاعا عن بقاء حكومة عبد ا ...
- بين العراق والكويت: الحل بجدار عازل؟
- رداً على الرد الكويتي على الشكوى العراقية المتأخرة: تلفيقات ...
- القوائم السوداء شيء و-معهد صحافة الحرب والسلام- شيء آخر!
- ج2/الفساد في إدارة الوقف الشيعي: علاء الموسوي مدلل نظام المح ...
- ج1/قصة الفساد في الوقفين السني والشيعي، ولا في الأفلام!
- نظرية -الكلب الأسود- في نظام المحاصصة الطائفية!
- خرافة انتصار الحضارة الغربية النهائي
- العربدة الإسرائيلية على الحشد ورد الفعل البائس عليها!
- ج3/مطار كربلاء الدولي في دوامة الفساد
- ج2/ مطار كربلاء الدولي في دوامة الفساد
- ج1/ مطار كربلاء الدولي رأس جبل الفساد
- ما قصة عشرات الجثث المجهولة في منطقة -جرف الصخر-؟
- العفاريت الثلاثة: الفساد ابن المحاصصة الطائفية بنت الاحتلال ...
- -لاس فيغاس حجي حمزة- والأسئلة الحرجة!
- ملعب كربلاء: القداسة في بلد منتهك السيادة!
- الجينولوجيا تحرج دعاة الفينيقية بلبنان!
- رفات عسقلان: الجينولوجيا كسلاح بيد الخطاب الصهيوني العنصري!
- إعادة إعمار الموصل: سننتظر طويلا!
- النبي إبراهيم بين التوراة والأركيولوجيا


المزيد.....




- الجزائر: بدء محاكمة عدة معارضين بينهم الثوري الوطني لخضر بور ...
- قوات روسية تعبر نهر الفرات باتجاه الحدود السورية التركية لضم ...
- ريبورتاج: مناطق تركية تعرضت لأضرار بسبب عملية -نبع السلام-
- مستشار ميقاتي: تهمة الإثراء غير المشروع رد فعل على دعمه للاح ...
- شاهد: عملية نقل منارة عملاقة يبلغ وزنها 1000 طن في الدنمرك
- القوات الروسية تتوجه إلى شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية
- العملية العسكرية التركية في سوريا: علام ينص الاتفاق التركي-ا ...
- سد النهضة: ماهي النقاط الخلافية بين مصر وإثيوبيا؟
- العملية التركية في سوريا: روسيا تبدأ نشر قواتها على الحدود ا ...
- مستشار ميقاتي: تهمة الإثراء غير المشروع رد فعل على دعمه للاح ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - تحالف -الإنقاذ والتنمية- لا جديد تحت سماء الطائفية!