أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إيمان بوقردغة - جمعية الإخوان المسلمين من مصر إلى تونس :هذيان الأراجيف وابتداع -فقه تبريري- للتدمير و الإغتيال















المزيد.....

جمعية الإخوان المسلمين من مصر إلى تونس :هذيان الأراجيف وابتداع -فقه تبريري- للتدمير و الإغتيال


إيمان بوقردغة

الحوار المتمدن-العدد: 6349 - 2019 / 9 / 12 - 10:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مايزال الكذب الباثولوجي الذي يروي فيه شخص قصصا زائفة مرارا وتكرارا و بشكل قهري مفهوما يتعقّب الأدب النفسي مكنوناته بسبب ما يترتّب على المفهوم من آثار في سياق قانوني.
وفي حين أنه لا يوجد في الأدب النفسي تعريف توافقي للكذب الباثولوجي فإن العناصر الوظيفية المحددة لهذه الظاهرة هي: النطق المتكرر باللاحقائق؛ وكثيرا ما تتكرر الأكاذيب على مدى سنوات لتتحوّل في نهاية المطاف إلى أسلوب حياة؛ وقد تكون المكافأة المادية أو الميزة الاجتماعية أو السلطة السياسية هي القوة المحفِّزة الرئيسية للكذب فيكون للكذب سبب خارجي يعضده سبب داخلي نفسي ديناميكي يحركه سوء النية.
ومن ناحية ثانية فإن الأكاذيب المنطوية على حافز خارجي كثيرا ما تكون غير متناسبة إلى الحد الذي يجعلها تبدو سخيفة وقد يصل الكذب الباثولوجي مرحلة هذيان الأراجيف، وفي هذا الرّبع فقد عرّفت مجلة الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي والقانون على الإنترنت Journal of the American Academy of Psychiatry and the Law Online هذه الحالة المرضية مقرّرة أن "هذيان الاراجيف يصف عمليات تزييف للذاكرة تحدث في الوعي الواضح مع فقدان الذاكرة المشتق عضويا. يحاول المريض تغطية فجوات الذاكرة المكشوفة بالمواد المخلوطة. وفي الكذب المسبب للمرض، لا يوجد فقدان الذاكرة المشتق عضويا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نمط اضمحلال الذاكرة في التشويش هو سمة مميزة تؤثر أساسا على الذاكرة الحديثة، في وجود ذاكرة وانتباه وتركيز فوري سليم. ويحدث التشويش في خلل أمنيستيك (متلازمة فيرنيكه كورساكوف)، ومتلازمة أنطون (العمى القشري)، وعمه العاهة."
Confabulation describes falsifications of memory occurring in clear consciousness in association with organically derived amnesia. The patient attempts to cover exposed memory gaps with the confabulated materials. In pathological lying, there is no organically derived amnesia. In addition, the pattern of memory impairment in Confabulation is characteristic, mainly affecting recent memory, in the presence of intact immediate memory and attention and concentration. Confabulation occurs in Substance‐Induced Persisting Amnestic Disorder (Wernicke‐Korsakoff s syndrome), Anton s syndrome (cortical blindness), and anosognosia.
ومن المؤكد أن أعمال الأطباء النفسيين تعد أجراما نيرة و قوابس مقتبسة من مشكاة رشحات أدمغة ملتزِمة باستكمال تقييم سريري شامل لهؤلاء الأفراد والحصول على تاريخ واسع للرواية الكاذبة وشخصية الكاذب فالطب النفسي و القانون هما فرعان متقاربان منذ أول الحداثة و الريعان.
وترتيبا على هذه المقدمات فإنه لا يمكن فهم أي من التخصصات دون معرفة بتطور الآخر فكلاهما يهتم بالمنحرف اجتماعيا أي الشخص الذي انتهك "قواعد" المجتمع فأمسى سلوكه يشكل خطرا على المجموعة
فتقليديا، توجه جهود الأطباء النفسيين نحو توضيح الأسباب، وخفض عدد حالات الأمراض النفسية من خلال الوقاية والعلاج من "عناصر التدميرالذاتي" وفي نفس المثوى فإن رجل القانون يعالج المنحرف الاجتماعي لأنه يمثل احتمالا
لتهديد سلامة وأمن الآخرين في بيئته. ويسعى كل من الطب النفسي والقانون إلى تنفيذ أهدافهما من خلال تطبيق تقنيات عملية، مبنية على ملاحظات تجريبية.
وفي مقطن آخر فإنه وإن كان الكذب تقنية يستخدمها السياسيون بمهارة كبيرة حيث تقر حنه أرندت بأنه"لم تكن الحقيقة من بين الفضائل السياسية ، وكانت الأكاذيب تعتبر دائمًا وسيلة مبررة تمامًا في الشؤون السياسية."
فإن هناك أراجيف تنخرط في سلك التوجه إلى جناب الحق من حَلبة الزور ومعدن الجريمة طمعا في ترأّس خيالي وجاه تَنَجَّسَ بالدماء والذبائح البشرية .
فإذا اقتفينا آثار الفلسفة للإقتباس من نتائج خواطرالحكماء و أبكار ضمائر الفضلاء فإننا نلفي أن سبينوزا على سبيل الذكر لا يتحدث، في عمله ، عن "الأكاذيب" ، ولكن عن "عدم الولاء" في معارضة "حسن النية" فنجد في هذا المقام أطيافا سياسية تجمع وبئس الجمع بين أعراض الكذب الباثولوجي و عدم الولاء .
وجمعية الإخوان المسلمين هي أصدق تمثيل للكذب وأوفى تجسيد لعدم الولاء وهو ما عثرت عليه مكنونا في مؤلَّفات قيادات انشقت عن هذا التنظيم الإرهابي على غرار المحامي المصري ثروت الخرباوي الذي ألف كتابا طائر الصيت وهو كتاب "سر المعبد: الأسرار الخفية لجماعة الإخوان المسلمين أنخل فيه الكاتب بمنخل التجربة لباب حقيقة الإخوان عن قشورها فقال فيه: "غريبة هي أن يكذب الإخوان! مسألة معقّدة تحتاج إلى فحص وبحث هل يكذب الإخوان علينا لأننا أعداء الإسلام؟! هل غيّر الهضيبي الحقيقة لأن الضرورات تبيح المحظورات أيا كان الأمر وأيا كانت الأسباب فلا يوجد أي مبرّر يعطي الحق للداعية أن يكذب الذي يقول الصدق هو الذي يربح الإسلام يقول ذلك ليس الإسلام فحسب بل كل الأديان تقول ذلك"
فشهد شاهد من أهلها وعاين دليل من بِطانتها فويل للكذّابين و الخَرَّاصين فالكذّاب شاهد زور .وتنقية الإخوان من الجرائم الجسيمة التي ارتكبتها هو لعمري مشاركة في الجرم و تبرير للإغتيالات بل هو تَحْرِيض على مواصلة تنفيذ الأعمال الإجرامية وتزيين للإرهاب وحَجب عن الإتصال بالأقداس الإلهية و الودائع اللاهوتية و"الحكمة المتعالية" و طمس للحق وهو الفلك الأطلس الذي تتداركه الألطاف السماوية فهوقطبها الذي تدور عليه و رحاها.
فآب وجه ثروت الخرباوي "بعد نضارته باسرا" وآلت حال صفقته مع الإخوان خائبة خاسرة كحال كل من يتحالف مع الباطل ضد الحق ومع القاتل ضد الضحية ومع الظلم ضد العدل ومع الإستعمار ضد الوطن فاتجه الإخواني المنشق نحو تقرير الجواب عن سؤال فقه الإخوان التبريري للإغتيال و الإرهاب و الكذب مدعاة الإستغراب فقال:
"سبحانك ربي لقد وجد الهضيبي للإغتيالات التي قام بها الإخوان قبل الثورة غطاء سياسيا شيوعيا هل نستطيع أن نطلق على منطق الهضيبي عبارة الفقه التبريري؟إذن ماهو الفقه الذي استند إليه وهو يكذب على مصر كلها حين ادعى أنه لم يقل هذه العبارة؟الغاية تبرر الوسيلة بطبعتها الإخوانية! التطبيق المتعسف لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات الحرب خدعة على اعتبار أن الإخوان يحاربون أمة الضلال لينشروا الإسلام! استمعت إلى الشريط كاملا ثم أخذت نفسي دور الواعظ التقليدي وكأنني كنت أعظ المستبد الذي يتدثر بالدين ليحيط استبداده بقداسة ما :
من هو الذي سيربح حينما يكتشف الناس أنك كذاب؟ الكذاب يخسر دائما والصادق حتما سيربح نفسه و ضميره ودينه حتى ولو لم يصدقه الناس لا يهم أن ترضي الناس فرضاؤهم غاية لا تدرك ولكن يكفيك أن ترضي ربك فإذا رضي عنك سيرضى عنك الناس"
فعلى الباحث عن الحقيقة أن يتوجه بشراشره إلى الرجوع إلى حاقّ حقيقة الإخوان أينما حلّوا و الإقبال بالكلية على الأطراس و الأبحاث حتى يُزال الكمه عن حدقة النفس فتحذق فنون الإدراكات "وتفترق عن وثاق التقلب في خبط العشوات".
وفي هذا المقام موطئ الكشف و التبيان عن سراديب و حقائق الإخوان فإن مجلة المرجع دراسات و أبحاث استشرافية حول الإسلام الحركي " Reference Studies and Foresight Researches on misinterpreted Islam قد أثبتت هذا الكذب و التناقض في تصريحاتهم على غرار أراجيف مُضِلّ إخوان الشيطان بتونس راشد الغنوشي حيث أثبتت المجلة في مقال بعنوان "الأكاذيب المعتادة والتناقضات الدائمة: مهمة الغنوشي في تبييض وجه النهضة " Usual lies and constant contradictions: Ghannouchi’s task of whitening Ennahda’s face أن:
"خطاب الغنوشي اتسم بتناقض واضح خلال زياراته الخارجية لإيطاليا، ومضمون خطاباته السياسية تناقض مواقف حزبه ومواقفه المعلنة والتاريخية.
تحدث في ندوة حول "الديمقراطية والسياسة: في منتدى الحوار المتوسطي في ديسمبر 2016 و أكد رئيس حركة النهضة أن "لا متحدث باسم الله على الأرض ولا سلطة دينية رسمية للإسلام"، مضيفا أنهم يسعون إلى نشر "الإسلام الديمقراطي" لمكافحة الأفكار المتطرفة في حربهم ضد الإرهاب.
ويتناقض هذا مع البيان الذي أدلى به بعد شهر واحد من تصريحه في إيطاليا في أكتوبر 2016 لصالح "القدس العربية".
وأضاف الغنوشي أن "الإسلام الآن في حالة غضب، وفي بعض الأحيان يفقد الشخص الغاضب صوابه فيتفوّه بعبارات غير منطقية مما يجعله مجنونا ".
ولتفسير تصريحه الغامض في وقت سابق، أدلى ببيان آخر لراديو موزاييك التونسي على هامش اجتماع مجلس شورى حركة النهضة، قال فيه: "إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام شكل من أشكال الإسلام الغاضب المنحرف عن العقل والحكمة. نحن السنة لا نتبنى التكفير ضد من يقول لا إله إلا الله، لكننا نقول له إنك ظالم ومتطرف ومتشدد".
يبدو أن الرجل الذي هاجم الإرهاب بقوة في إيطاليا، معلنا أن حزبه يقف ضد كل أشكال الإرهاب، وعبر للجمهور عن رغبته في ظهور الإسلام المعتدل، هو نفسه الذي حاول إيجاد مبرر لتنظيم داعش الإرهابي، واصفا إياه ب "شكل الإسلام الغاضب".
وانتقل الغنوشي إلى تجميل صورة حركته في أكثر من مناسبة، بما في ذلك خطابه أمام مجلس الشيوخ الإيطالي الذي نشر في صفحته الرسمية في 22 أغسطس، حيث قال إن "الديمقراطية في تقدم المجتمعات".
واضاف فى كلمته التى وصف فيها حزب النهضة بانه حزب ديمقراطى مسلم " باعتبارنا أول حزب يصف نفسه بانه ديمقراطى مسلم ، فاننا متشابهون فى التوجه والاهداف والممارسة مع
الاحزاب الديمقراطية المسيحية النشطة منذ عقود فى اوروبا والتى حاولت تنسيق القيم المسيحية ​ مع الاسس الديمقراطية " .
هذا ما أكده فى خطاب منتدى الحوار في إيطاليا عام 2016 حين قال: "إن النهضة تعمل على إيجاد حلول لمشاكل شعبنا مثل توفير فرص العمل وإصلاح المستشفيات والمدارس والبنية التحتية"، مشيرا إلى أن الحزب لم يعد حركة احتجاج على الدكتاتورية، بل هو حزب سياسي مهتم بتوطيد الديموقراطية.
هذا الكلام الايجابي للنهضة في الخارج يتناقض مع ما يجري على الارض في تونس حيث اعتمدت الحركة على العنف المسلح والعمل السري لتصفية خصومها السياسيين في البلاد، لتنجح في الوصول إلى السلطة دون معارضة من أي جهة.
وقد أحال اللواء كامل عكروت مستشار الأمن القومي التونسي والمستشار العسكري للرئيس السابق السبسي في 20 أغسطس ملف جهاز النهضة السري إلى القضاء ليكشف عن تفاصيله. وقد أفيد أن صهر الغنوشي، عبد العزيز الدغسني، هو الذي أسس هذا الجهاز وترأسه."
Ghannouchi’s speech was marked by clear contradiction during his foreign visits to Italy, and the content of his political speeches contradicted the content of his party s positions and his declared and historical positions.

Speaking at a symposium on “Democracy and Politics: What Role for Islam?” at the Mediterranean Dialogue Forum in December 2016, the head of Ennahdha stressed that “there is no spokesman for God on the ground and no official religious authority for Islam,” adding that they seek to spread “democratic Islam” to counter extremist ideas in their war on terror.

This contradicts the statement he made one month after his statement in Italy in October 2016 in favor of an “Arab Jerusalem.”

“Islam is now in a state of anger, and sometimes an angry person goes out of his way, and expresses unreasonable expressions until they make him crazy,” Ghannouchi said.

To explain his earlier vague statement, he made another statement to Tunisian Radio Mosaic on the sidelines of the Ennahda Shura Council meeting, in which he said, “ISIS is a form of angry Islam that deviates from reason and wisdom. We Sunnis do not make takfir against anyone who says there is no god but God, but we tell him you are an unjust oppressor, extremist, hardliner.”

It appears that the man who strongly attacked terrorism in Italy, declaring that his party stands against all forms, and expressed to the public their desire for the emergence of moderate Islam, is the same man who tried to find justification for the terrorist organization ISIS, describing it as "the form of angry Islam."

Ghannouchi moved to beautify the image of his movement on more than one occasion, including his speech to the Italian Senate, which was published on its official page on August 22, in which he said that “democracy in the advancement of societies.”

"As the first party to describe itself as Muslim democrats, we are similar in orientation, goals and practice to Christian democratic parties that have been active for decades in Europe, which have tried to harmonize Christian values ​​with democratic foundations," he added in his speech, describing Ennahda as a Muslim democratic party.

This was confirmed by his speech at the Dialogue Forum in Italy in 2016 when he said, “Ennahda is working to find solutions to the problems of our people, such as providing jobs and reforming hospitals, schools and infrastructure.” He pointed out that the party is no longer a protest movement against dictatorship, but is a political party interested in the consolidation of democracy.

This positive talk of Ennahda abroad contrasts with what is happening on the ground in Tunisia, where the movement has relied on armed violence and covert action to liquidate its political opponents in the country, so that it succeeds in coming to power without any opposition from any side.

General Kamel Akrout, the Tunisian national security adviser and military adviser to former President Essebsi, on August 20 referred the file of Ennahda s secret apparatus to the judiciary to reveal its details. This apparatus was reportedly established and headed by Ghannouchi’s son-in-law, Abdel Aziz al-Daghansi.
. وترتيبا على هذه الإقتباسات والترجمات فإنه بات جليا أن "الشر يأتي من التناقض" لأن الكذبة هي تناقض بين الكلام والفكر ، وهي تدمر جوهر الكلمة المكنون وهو "الثقة". كل فعل الكلام يعد بالحقيقة ،فإذا أخلف الفعل بوعده .فإن الحياة الإجتماعية ستتحول إلى جحيم يكون فيه الجميع حذرًا من الجميع الكذب هو انتهاك لحرمة الحق الذي تسربلت به الأسرار الإلهية المقدسة، فأكاذيب الإخوان من مصر إلى تونس تخمد صوت القانون الأخلاقي الذي يتحدث فينا
فهل وفّر الغنوشي فرص العمل للشباب مثلما زعم في تصريحاته آنفة البيان وهل إصلاح المستشفيات عنده يتم عبر كَبيرة وجريمة قتل ولدان أينعت أَصْباحهم في عالم القدس والطهارة فانتزى الشيطان العائد من بريطانيا على أنوارها تنكيلا بالقطاع الصحي في تونس على غرارمخططات تدمير السياحة عن طريق العمليات الإرهابية الممنهجة فلماذا تهاطلت صوارف الدهر و العمليات الإرهابية على تونس منذ أن طلع "بدر"!!!! الغنوشي علينا؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,524,054,371
- -أمام أعيننا- حركة النهضة الخائنة جسم أجنبي بامتياز يغتصب جس ...
- الإسلام السياسي في تونس و بذل الجهد و الإجتهاد في جهاد الإره ...
- الشخصية الإسلاموية الإستبدادية المحرك النفسي الديناميكي للإس ...
- طائفة النهضة في تونس حتف استعماري أزرق يعبث براية وطنية حمرا ...
- الإرهاب الديني بين خيال الدين وواقع الإرهاب
- الدولة الإسلامية البهيمة و البهيمية و جريمة الاتجار بالبشر أ ...
- الإخوان المسلمون مشروع استعماري أَنْجلُوسَكْسُوني-صهيوني
- في تونس: رئيس الدولة المرتقب ووِزر الملفات الأمنية
- الشمولية -المقدّسة -و تصنيع الديكتاتور الإسلاموي
- في تونس: الكفاح ضد الإخوان من مقتضيات فضيلة الوطنية
- انتفاضة تونس و جاثوم الإرهاب المتديّن
- الإسلام السياسي و طموحات الدولة الإمبريالية
- تشريع الإسلام السياسي لإرهاب الدولة و شرعنته
- الإسلام السياسي ليس إسلاما و ليس سياسة فهل هو حالة ذهان؟
- حركة النهضة الزانية المحجَّبة
- الإخوان المسلمون و داعش و الفاشية المتشابهات المحكمات
- التشريع للفكر الإرهابي عند الإخوان المجرمين
- الإخوان لعنة الأوطان
- الإسلاموية والنظام الشمولي
- حماية الحق في الحياة في مواجهة الإرهاب


المزيد.....




- محاكمة متطرفات بتهمة التخطيط لعمل إرهابي ضد كاتدرائية نوتردا ...
- محاكمة متطرفات بتهمة التخطيط لعمل إرهابي ضد كاتدرائية نوتردا ...
- أردوغان يجري لقاء في نيويورك مع ممثلين عن المنظمات اليهودية ...
- ترامب يدعو العالم لتعزيز الحريات الدينية
- -الإسلاميون- في الجزائر نحو الرئاسيات بخيار -الشتات-
- الشروع بترميم تابوت توت عنخ آمون المذهب
- فرنسا: بدء محاكمة 5 فرنسيات بتهمة الشروع في عمل إرهابي ضد كا ...
- نقل إمام المسجد النبوي الشريف علي الحذيفي إلى المستشفى
- بمناسبة اليوم الوطني 89 للمملكة ..وزير الشؤون الإسلامية السع ...
- شقيقُ الروح والجسد.. شاهد مهرجان التوائم في اليونان


المزيد.....

- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إيمان بوقردغة - جمعية الإخوان المسلمين من مصر إلى تونس :هذيان الأراجيف وابتداع -فقه تبريري- للتدمير و الإغتيال