أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إيمان بوقردغة - الإخوان المسلمون مشروع استعماري أَنْجلُوسَكْسُوني-صهيوني















المزيد.....

الإخوان المسلمون مشروع استعماري أَنْجلُوسَكْسُوني-صهيوني


إيمان بوقردغة

الحوار المتمدن-العدد: 6319 - 2019 / 8 / 13 - 04:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"إن الاستعمار هو تنفيذ مجموعة اجتماعية لعملية تسمح لها بالاستيلاء على قوة العمل ، ومساحة المعيشة ، ووقت وفكر مجموعة اجتماعية أخرى"
إن النظرية المستندة إلى النموذج "الاستعماري" ستسعى إلى تحديد كيف يمكن اعتبار كل الظلم الذي يتجشمه العالم العربي شكلاً من أشكال الاستعمار أو جزءًا من عملية الاستعمار
"فالاستعمار هو ممارسة فرض السيادة الإقليمية على مستعمرة تتمتع بها قوة سياسية خارجية تتسم بالاستغلال والتوسع والصيانة في تلك الأراضي "
وفي سياق سياسة طامحة إلى الحفاظ على تفوقها السياسى على الدول العربية أرسلت أجهزة المخابرات السرية الأنجلوسكسونية ممثليها إلى دول العالم العربي وهي سياسة توسعية وانتقائية تنتقي مواقع تتمتع بموارد طبيعية وفيرة تحتاجها اقتصاداتها وهذه المصالح المأمولة فرضت الحاجة إلى وجود مستعمرات في الدول العربية.
فمن أجل الحفاظ على النظام الاستعماري ، من الضروري أن يكون لديك عقلية نرجسية لتُخضع أولئك الذين يجب اعتبارهم أدنى. هكذا يتم فرض هذه التنظيمات السرية لتدمير الدول العربية حتي يكون تسلطها عليها من أنفذ السلطات.
ولا ريب في أن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين يمثل المصالح الأنجلوسكسونية في الوطن العربي "فإذا كانت الآثار الحاصلة في القلب هي الخواطر ، والخواطر هي المحركات للإرادات ، فإن سند الأفعال الخواطر ، والخاطر يحرك الرغبة ، والرغبة تحرك العزم والنية ، والنية هي الإرادة التي تحرك العضلات والأعضاء" فإن نية الإخوان المسلمين متّجِهة بخبث نحو إرساء نظام سياسي شمولي يلتهم حقوق الأفراد ويستعبدهم فتصبح الدولة مطلقة ، و"يتم عسكرتها لتأمين الإرهاب و التمكن من الهيمنة على الأفراد "والإنخراط في عمليات اغتيال منظمة للعناصرالتي تزعج ايديولوجيتها السياسية وطموحاتها نحو السلطة وهكذا تختفي حقوق الإنسان الأكثر قدسية ليطل شبح العمالة من وراء البحار.
وهي حقيقة أرشد إليها الكاتب الفرنسي والرئيس المؤسس لشبكة فولتير Thierry Meyssan في كتابه "أمام أعيننا"" SOUS NOS YEUX" حيث قال :
"في عام 1951 ، شكّلت الخدمة السرية الأنجلو سكسونية ، من المنظمة القديمة المتجانسة ، مجتمعًا سياسيًا سريًا: جماعة الإخوان المسلمين. لقد استخدموها على التوالي لاغتيال الشخصيات التي قاومتهم ، ثم من عام 1979 كمرتزقة ضد السوفييت. في أوائل التسعينيات ، قاموا بدمجها في الناتو وفي 2010 حاولوا جلبهم إلى السلطة في الدول العربية. في النهاية ، تم تمويل جماعة الإخوان المسلمين وجماعة النقشبنديين الصوفية بمبلغ 80 مليار دولار سنويًا من قبل الأسرة السعودية الحاكمة ، مما يجعلها واحدة من أكبر الجيوش في العالم. ينتمي جميع القادة الجهاديين ، بمن فيهم قادة داعش ، إلى هذا الجهاز العسكري "
En 1951, les services secrets anglo-saxons constituèrent, à partir de l’ancienne organisation homonyme, une société secrète politique  : les Frères musulmans. Ils l’utilisèrent successivement pour assassiner des personnalités qui leur résistaient, puis à partir de 1979 comme mercenaires contre les Soviétiques. Au début des années 1990, ils les incorporèrent à l OTAN et dans les années 2010 tentèrent de les porter au pouvoir dans les pays arabes. En définitive, les Frères musulmans et l’Ordre soufi des Naqchbandis furent financés à hauteur de 80 milliards de dollars annuels par la famille régnante saoudienne, ce qui en fait une des armées les plus importantes au monde. La totalité des leaders djihadistes, y compris ceux de Daesh, appartient à ce dispositif militaire.
وترتيبا على ذلك فإن هذا الإرتباط بالخدمة السرية الأنجلو سكسونية يؤيد حقيقة أن الغرض من جماعة الإخوان المسلمين هو سياسي حصري فإن اليمين التي يحلفها الإخوان على القرآن والسيف ، أو على بندقية كلاشنكوف هي في الحقيقة تعهد بحماية المصالح الأنجلو سكسونية والجبّة الدينية ليست إلا وسيلة لممارسة السلطة وللتجنيد في الجهاز الأمني السري تحت لواء الجهاد وهذا الجهاز هو في الواقع من الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، مثل العصابات أو الشبكات الإجرامية المنظمة وهذه الكيانات الإجرامية متورطة في أعمال إجرامية واغتيالات سياسية وفي نصب كمائن لغرض تصفية رجال الأمن و الجند.
وتندمج في سياق الأعمال الإجرامية الفاحشة للإخوان المسلمين عملية تصفية الرئيس الراحل السادات وهو ما أرشد إليه الكاتب Thierry Meyssan حيث قال:" نظّم المسؤول في الجهاز السري للإخوان المسلمين أيمن الظواهري (زعيم تنظيم القاعدة الحالي) عملية اغتيال الرئيس السادات
(Le responsable de l’« Appareil secret » des Frères musulmans, Ayman al-Zawahiri (actuel chef d’Al-Qaïda )a organisé l’assassinat du président Sadate (6 octobre 1981)
ومن الوقائع الحاكية عن كراهة ومبغوضية عمالة الإخوان المسلمين ما أفصح عنه كتاب "أمام أعيننا "من عملية إقناع السير جيمس ماكوين كريج ، المتخصص في الشرق الأوسط ، المملكة المتحدة باستخدام جماعة الإخوان المسلمين في عمليات سرية خارج مصر. وهو أيضًا من صمم خطة "الربيع العربي" على غرار العملية التي نفذها لورنس العرب في عام 1915.
فإن كانت النية أمراً قلبياً يقترن بالأغراض النفسية وتمحيصها أمر لا يخلو من الصعوبة فإن الأعمال تدل عليها.
وأعمال جماعة الإخوان المسلمين قد رمت العالم العربي بهاجرات الإستعمار الأجنبي وأظمأت هواجر الأنا العربي "للأحكام الأخلاقية والشرائع النفسية. وموضوعها النفس" الباعثة على الوظائف فكانت وظيفة الإخوان المسلمين تركيز و تثبيت الإستعمار الأنجلوسكسوني والصهيوني في الوطن العربي فطَرَّت نجوم الحق من رحم ليل "الربيع العربي" أجنبي التصميم و المقاصد و إخواني التنفيذ و الوسائل
و في هذا المَثْوَى أقرّ Thierry Meyssan بأنه "في الرابع من يوليو في باريس ، نظّم الإخوان والحكومة الإسرائيلية وراء الكواليس اجتماعًا عامًا لحشد الطبقة الحاكمة الفرنسية. استجابة لدعوة "الفيلسوف" برنارد هنري ليفي ووزراء الخارجية السابقين والمستقبليين ، برنارد كوشنر ولوران فابيوس ، ممثلو اليمين والوسط و اليسار المنتخبون وبيئيّون يدعمون ما قُدّم إليهم على أنه معركة من أجل الديمقراطية. لم يلاحظ أحد في الغرفة حضور المنظمين الحقيقيين: أليكس جولدفارب (مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي) وملحم دروبي (الرئيس العالمي للعلاقات الخارجية للإخوان المسلمين ،جاء خصيصا من المملكة العربية السعودية)."
Le 4 juillet à Paris, les Frères et le gouvernement israélien organisent en sous-main une ré-union- publique pour enrôler la classe -dir-igeante française. Répondant à l’appel du «  philosophe  » Bernard-Henri Lévy et des ancien et futur ministres des Affaires étrangères, Bernard Kouchner et Laurent Fabius, des élus de droite, du centre, de gauche et des écologistes apportent leur soutien à ce qui leur est présenté comme un combat pour la démocratie. Nul ne remarque dans la salle la présence des vrais organisateurs  : Alex Goldfarb (conseiller du ministre israélien de la Défense) et Melhem Droubi (responsable mondial des relations extérieures de la Confrérie, venu spécialement d’Arabie saoudite).
فبلج الحق و"الحَقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ" ليتبين أن انخراط الشعوب العربية في مقاومة حركة الإخوان المسلمين يندرج في حركة تحرر وطني ضد الإستعمار يترجم عن نضالات وطنية ضد انتهاكات الحقوق و الحريات الأساسية للأفراد في سبيل الإعتراف للشخصية العربية الراسخة بحقها في تقرير مصيرها دون خضوع لكيانات سياسية إرهابية عميلة بامتيازوهو حق من حقوق الإنسان المكفول في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي أيّدت أنه:
"لما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة.
ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم"





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,032,797
- في تونس: رئيس الدولة المرتقب ووِزر الملفات الأمنية
- الشمولية -المقدّسة -و تصنيع الديكتاتور الإسلاموي
- في تونس: الكفاح ضد الإخوان من مقتضيات فضيلة الوطنية
- انتفاضة تونس و جاثوم الإرهاب المتديّن
- الإسلام السياسي و طموحات الدولة الإمبريالية
- تشريع الإسلام السياسي لإرهاب الدولة و شرعنته
- الإسلام السياسي ليس إسلاما و ليس سياسة فهل هو حالة ذهان؟
- حركة النهضة الزانية المحجَّبة
- الإخوان المسلمون و داعش و الفاشية المتشابهات المحكمات
- التشريع للفكر الإرهابي عند الإخوان المجرمين
- الإخوان لعنة الأوطان
- الإسلاموية والنظام الشمولي
- حماية الحق في الحياة في مواجهة الإرهاب
- -الإسلاموية -و -الإنتفاضات العربية-
- الحرية الدينية و حقوق الأقليات
- نُبْذة من حقوق الإنسان
- زاد التّقى
- حسبك الله
- نبّال بابل


المزيد.....




- حديقة حيوانات برلين: بطريقان مثليان جنسيا يتبنيان بيضة!
- فشل مزاد سوثبي في بيع أول وآخر -بورش تايب 64- لسبب مضحك!
- بريطانيا تعتزم إنهاء قوانين الاتحاد الأوروبي لحرية التنقل فو ...
- واشنطن تحذر من التعاون مع ناقلة النفط الإيرانية التي أُطلق س ...
- بريطانيا تعتزم إنهاء قوانين الاتحاد الأوروبي لحرية التنقل فو ...
- روسيا تختبر سفينة صاروخية جديدة
- مجلس النواب الليبي يطالب بالتصدي لـ-العصابات المارقة- في مرز ...
- البنتاغون ينشر فيديو لإطلاق صاروخ محظور بموجب معاهدة الصواري ...
- بالفيديو...-سوبر غراتش- تهبط على مدرج غير ممهد
- الخارجية اليمنية: سيطرة الانتقالي الجنوبي على معسكر للأمن تص ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إيمان بوقردغة - الإخوان المسلمون مشروع استعماري أَنْجلُوسَكْسُوني-صهيوني