أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين أيت باحسين - -أمريك- (1) واللقاء الدولي للثقافة وشعرية المدينة في دورته الأولى















المزيد.....

-أمريك- (1) واللقاء الدولي للثقافة وشعرية المدينة في دورته الأولى


الحسين أيت باحسين

الحوار المتمدن-العدد: 6316 - 2019 / 8 / 10 - 14:25
المحور: الادب والفن
    


كلمة الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي (أمريك)،
في "اللقاء الدولي للثقافة وشعرية المدينة، في دورته الأولى" بأنزا – أكادير

ترحيب عام باللغة الأمازيغية:
ئستما، أيتما ؛ أزول فلاّونت، أزول فلاّون !
س واسّاغ ن ؤكَراو لماغريب غ ئسيكَّل د ئسنيفيلن ن تاوسّنا؛ أر نسّيتيم، ئي كو يات د كو يان، غ ؤزمز ن ؤنموقار أد، أد كَيس ياف ماد ئسّيتيم.

برّكات دار وايّاو ن ؤكَراو لماغريب غ ئسيكَّل د ئسنيفيلن ن تاوسّنا، أنزا-أكَادير؛ لّي ئسنمالان "أنموكذَار أماضلان ن تاوسّنا د تمزليت ن ئغرم" (تاسوتلت تامزواروت)، نتّان د "ؤموسّو أكَدودان ن ئماغريبين ئديموقراتين زداغنين غ برّا"، د "ؤصاضاف ؤمساواض د ؤمزواكَ"؛ س ؤسفوكَلو س واسّ أنامور ن ؤمزواكَ، دّو تماتارت: "تيمزليت ن ئغرم"، محمد واكَرار س ؤمديا".
برّكامت، برّكات غ ؤفرا أمقران.

أخواتي، إخواني؛
باسم الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي؛ نرحب بكل ضيوف الجمعية وبالمشاركات والمشاركين في هذا "اللقاء الدولي للثقافة وشعرية المدينة، في دورته الأولى، احتفاء باليوم الوطني للمهاجر"، تحت شعار: "شعرية المدينة"، محمد واكَرار نموذجا؛ بشراكة مع:
- مرصد التواصل والهجرة،
- وحركة الديموقراطيين المقيمين بالخارج.

احتفاء باليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، والذي تمّ إقراره من طرف الدولة المغربية سنة 2003؛ والذطي يعتبر مناسبة للاحتفاء بالكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، ومناسبة للتواصل مع أفراد الجالية المغربية بالخارج وتعزيز الأواصر معهم، وتجسيدا للدور الذي يلعبه مغاربة العالم للمساهمة في الاقتصاد الوطني وفي التنمية بمختلف أبعادها، أخذا بعين الاعتبار الدينامية التي يعرفها المغرب على جميع المستويات. ونتمنّى أن يكون الاحتفاء بيوم المهاجر، الذي يصادف هذا الملتقى، أيضا مناسبة للتذكير بأهمية "الديبلوماسية المدنية"؛ والجالية المغربية بالخارج أفضل من يمثلها؛ إلى جانب "الديبلوماسية الرسمية" و"الديبلوماسية البرلمانية"؛ تلك الديبلوماسية التي تعتمد عليها مختلف الجاليات الخارجية بالنسبة لبلدانها الأصلية لدى المؤسسات الرسمية، وكذا لدى مواطني الدول المستقبِلَة لها.

نتمنّى لهن ولهم مقاما سعيدا في أحضان ذويهن وذويهم بمناسبة العطلة الصيفية وبمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ كما ننوه باسم الجمعية بكل من عمل ويعمل على إنجاح أشغال هذا الملتقى، سواء منها المتعلقة بالشق الاجتماعي (تكريمات) أو الثقافي – الأكاديمي ( أساتذة وندوات) أو الفني (قراءات شعرية وسهرات فنية وترفيهية).

وبالمناسبة نهنئ فرع أنزا للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي على تكريم أحد أبناء المنطقة وابن مهاجر سابق: الشاعر محمد واكَرير، الذي يعتبر من بين من أخرجوا بعض الفنون عامة، والشعر الأمازيغي خاصة من مربع "المنسي" و"المهمش"؛ كما وصفه بذلك أحد الباحثين؛ إلى دائرة الإبداع الحداثي.

أخواتي، إخواني:
لقد دأبت جمعيتنا (الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي) منذ تأسيسها لأزيد من نصف قرن (إذ تأسست في 10 نونبر 1967) على المراهنة على "الوساطة الثقافية" (Médiation culturelle) إلى جانب جمعيات أخرى بعضها راهن ويراهن على الترافع (Plaidoyer) من أجل الاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية؛ وبعضها راهن ويراهن على تحقيق أوراش تنموية (Approches de développement) بالمناطق المهمشة؛ وذلك اقتناعا من جمعيتنا بأن للثقافة دور كبير في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك على عكس ما يعتقده البعض. فمن ينكر دور فرقة "أوسمان" التي أسستها، في سبعينيات القرن الماضي، جمعيتنا (أمريك)، في تحبيب الأمازيغية عبر فن "أوسمان" الموسيقي والغنائي؛ دون أن ننسى من كان خلف "أوسمان" من مناضلين ومثقفين، ممدرسين وغير ممدرسين؛ الذين دعموا المجموعة بإبداعاتهم الشعرية ومساندتهم المادية والثقافية والإعلامية لكي ينهضوا بالفن الأمازيغي من مستوى الفلكلرة إلى مستوى الحداثة والعالمية (جولاتهم الوطنية وعروضهم في "أولمبياد" بباريس وفي بعض عواصم أروبا أخرى).

إن الثقافة الأمازيغية في أمس الحاجة إلى من يحببها لغير الناطقين بها أيضا، الذين يبخسون ما يمكن أن تقوم به من مهام في مجالات التنمية المستدامة، وفي الحفاظ على التراث والهوية ضد العولمة المتوحشة؛ والفن يعتبر البوابة الملكية لتحبيب الأمازيغية. فلننظر إلى الإعجاب الذي تناله فعاليات أو مجموعات أجنبية منتمية إلى بلدان غير المغرب أو دول شمال-إفريقية، وهي تؤدي أغاني رائعة باللغة الأمازيغية وبألحان أمازيغية، كما هو الشأن بالنسبة لأغنية: "ئناس، ئناس" التي تؤدى في أكثر من بلد ولغة ...

أخواتي، إخواني:
لقد سبق لجمعيتنا (أمريك) أن نظمت "ملتقى الأدباء المغاربة المبدعين بالأمازيغية" أيا 29-30 و31 يوليوز 1994 بأكادير، وهو ملتقى كان يهدف إلى خلق التواصل بين هؤلاء المبدعين في مختلف الأجناس الأدبية والتحاور حول العديد من قضايا الإبداع الأدبي الشفاهي منه والمكتوب؛ كما برمجت ضمن مواد الملتقى محور تكريم أديبين كبيرين عرفانا بعطائهما الإبداعي في الساحة الثقافية الوطنية هما : محمد خير الدين ومحمد مستاوي؛ غير أن الجميع فوجئ بعدم ترخيص السلطة لإجراء ذلك الملتقى الهام قبل يوم واحد من تاريخ بدء أعماله.

ونظمت أيام 29-30-31 يوليوز 2000 الملتقى الثاني للأدباء المبدعين بالأمازيغيين؛ واليوم (26 يوليوز 2019)؛ وقد تغير وضع الأمازيغية سياسيا وثقافيا، ينظم فرع من فروع "أمريك": فرع أنزا-أكادير الملتقى الدولي الأول للثقافة وشعرية المدينة من أجل الاحتفاء بأحد أجناس الأدب الأمازيغي، وأحد مظاهر انتقال الأمازيغية اليوم من الهامش ("أسايس" في البوادي والقرى) إلى المركز (مؤسسات الدولة بالمدينة والجامعة): أى وهو الإبداع الشعري الحديث وتكريما لأحد رواد هذا الإبداع، الأستاذ محمد واكرار.

واحتفالنا اليوم بالمبدع الأمازيغي ما هو إلا تثمين رمزي للمسيرة الدؤوبة التي انطلقت منذ عقود دون أن تنقطع وثيرتها، كان فيها للإبداع الأمازيغي، بمختلف أجناسه، نصيب وافر من الاهتمام والعناية، سواء بالتعرف على أجناسه أو بمعالجته بالدراسة والتحليل والنقد؛ الشيء الذي نستمر اليوم في مواصلته مع مجموعة من المبدعين والباحثين من جيل جديد من الشباب الذي يدشن مرحلة جديدة من الانشغال بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية وحضارة بعد الاعتراف الرسمي بالأمازيغية ووجود تخصصات ببعض الجامعات المغربية؛ وذلك بجعل، الأمازيغية تخرج من دائرة الشفاهية التي ظلت سجينها طيلة قرون للانتقال إلى مجال الكتابة والوقوف عند حصيلة التراكمات المتحققة لتثمينها وتقويمها وإخضاعها إلى غربال النقد الأدبي الرصين.

ولا شك أن المداخلات والمناقشات المبرمجة في هذا اللقاء سوف تخصص حيزا مهما لهذا العنصر الذي لا زال ينقص المسيرة الإبداعية الأمازيغية.
أما تكريم الأستاذ محمد واكرير، بالمناسبة، فهو تكريم للعمل الإبداعي باللغة الأمازيغية بصفة عامة، وللعمل الفني بصفة خاصة، لأن الفن، كما تمت اإشارة إلى ذلك من قبل، هو البوابة الملكية لتحبيب الأمازيغية للناطقين بها ولغير الناطقين بها,
وباسم الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي (أمريك : AMREC) نتمنى لضيوفها وللمشاركات والمشاركين وللحظور الكريم، في هذا الملتقى، يوما ثقافيا وفنيا وتكريميا واحتفائيا، في المستوى المنظر منه.

تانمّيرت نّونت، تانمّيرت نّون.
الحسين أيت باحسين
الكاتب العام للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي،
أكَادير – أنزا، 26 يوليوز 2019

------------------------------
(1) "أمريك" اختصار للاسم باللغة الفرنسية ل: الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي:
Association Marocaine de Recherche et d’Echange Culturels (AMREC)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,070,536
- -دور المتاحف الجماعية في التنمية المحلية المستدامة- (حول مشر ...
- جرد أولي لإصدارات الفقيد الحسين الملكي بن عبد السلام
- رهانات إرساء سياسة لغوية، تعددية، منصفة وعادلة، بالمغرب.
- جرد أولي لكتابات الأستاذ محمد شفيق (كُتب، مقالات، دراسات، خط ...
- بحيرات المغرب (1/30).. بين الأساطير المؤسسة والدلالات اللغوي ...
- الأمازيغية بالمغرب بعد دستور 2011 بين الحماية الدستورية والت ...
- حول -النعوت شبه الطوطمية- في المجتمع الأمازيغي (أرغن / هرغة ...
- الأمازيغية ومؤسستا الحكومة والبرلمان (1999 – 2019)
- هل دَفَنَّا -الظهير البربري- ؟ (أو حول إعادة النظر في مفهوم ...
- بدائل الحركة الأمازيغية حول مشروع القانون التنظيمي الحكومي ل ...
- الفقيد الفنان -ئحيا بوقدير-: -ذاك الغصن من تلك الشجرة- (قصة ...
- كرنفالات ومهرجانات القناع عند الأمازيغ (بيلماون - بوجلود نمو ...
- ظاهرة الاحتفال عند المغاربة (حول مهرجان ئمعشار بتيزنيت نموذج ...
- إبراهيم أخياط، محمد منيب والحسين ملكي: سيرة مناضلين أمازيغ ( ...
- أية سياسة لغوية منصفة، للغتين الرسميتين للدولة المغربية ؟
- عيون الماء (30/30): على سبيل خلاصات أولية لسلسلة هذه الحلقات ...
- مياه العيون (29).. المياه المعبأة في زجاجات أمام ندرة مياه ا ...
- عيون الماء (27) .. خاصيات العلاج للمياه المعبأة بالزجاجات
- عيون الماء (28) .. تعبئة المياه المعدنية والتطورات التكنولوج ...
- عيون الماء (26) .. شركات تعبئة مياه العيون في زجاجات


المزيد.....




- الدورة الـ45 لمهرجان -دوفيل- للسينما الأمريكية في فرنسا
- كعكة ضخمة وفيلم وتاج من الذهب احتفالا بعيد ميلاد رئيس وزراء ...
- بريطانيا تجدد دعمها الكامل للمسلسل الأممي ولجهود المغرب -الج ...
- ماجدة موريس تكتب:الجونة… مدينة السينما
- تاج ذهبي وفيلم سينمائي احتفالا بعيد ميلاد رئيس وزراء الهند ( ...
- وفاة المخرج السينمائي الجزائري موسى حداد
- طبيبة تحت الأرض.. فيلم عن معاناة الغوطة يفوز بجائزة مهرجان ت ...
- رحيل المخرج السينمائي الجزائري موسى حداد
- بنشماس ينفي مصالحة المعارضين له
- متحف الإرميتاج يعتزم فتح فروع له داخل روسيا وخارجها


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين أيت باحسين - -أمريك- (1) واللقاء الدولي للثقافة وشعرية المدينة في دورته الأولى