أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فواز علي ناصر الشمري - ماذا حلَ بنا














المزيد.....

ماذا حلَ بنا


فواز علي ناصر الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 6316 - 2019 / 8 / 10 - 06:36
المحور: المجتمع المدني
    


ماذا حل بنا ؟
سؤال نوجهه الى جميع العراقيين حكومة وشعباً في ظل الانتهاكات الصريحة لحقوق الانسان في العراق التي تكاد تكون الرياضة هي المتنفس الوحيد للناس لها .لاسيما بعد محي جميع جوانب المريحة للفرد العراقي . فهذه هي الرياضة تجسد كل معاني الوطنية من خلال عزف النشيد الوطني فلماذا يتم رفض او قطع كل ما هو موجود من وسائل المرح .فها هي الرياضة العراقية تصطف الى جانب الخدمات المعدومة في العراق .فهل ينسى الشارع العراقي صوت مؤيد البدري الذي كانت حنجرته في كافة انحاء العراق يا ترى اليوم تظهر موجة غضب من البعض محاولين طمس الهوية الوطنية بحجة الدفاع عن كربلاء مدينة الحسين (ع) .فلننظر الى تاريخ الكرة العراقية سنجده حافلا بالانتصارات لاسيما في انتصاره في بطولة كأس اسيا في 2007 .وكانت فرحة كبيرة في كل بيت عراقي .ولكن اليوم حل العكس من رفض لا داء بطولة غرب اسيا اذ ان الانعكاس السلبي لبعض الساسة الذين باتوا يعملون على تخريب كل ما هو مفرح للشعب العراقي من خلال تحويل العراق الى ملتقى للأحزان تتم فيه التصرف حسب رغبة السياسات التابعة لإيران بالدرجة الاولى .فتلاحظ ان التصريحات اطلقت من اناس يدعون انهم عراقيين لكن افعالهم هي موالية لإيران منذ 2003 وحتى الان .فاين هو صوت الشعب العراقي ام اين هي حرية الاديان المعروفة منذ امد السنين ؟ ومن الجدير بالذكر ان القرارات تصدر من اناس هم اصحاب المراتب الاولى بالفساد .فاذا كانت نيتكم صريحة فاين هي حقوق محافظة كربلاء بعد ان دخلت المليارات في جيوب الفاسدين من غير ان تراعى فيها ابسط حقوق الانسان كرعاية الايتام و الاوساخ التي ملئت في المحافظة والطامة الكبرى انها بيد اناس يتاجرون بالدين ملئت المليارات جيوبهم دون اي اعتبار مطبقين مبدأ المحاصصة و انتشار الاحزاب ولكن يا ترى هل سيبقى الشعب مكتوف الايدي لمثل هذه الحالات .ام سيبقى كالعادة في داخل حزمة الاكاذيب المفتعلة من هنا وهناك .فالأمام الحسين (ع) هو ثورة الظالم على المظلوم و هو شعار مطبق في كل زمان ومكان .ولكن الكثير يجهل ذلك من خلال عدم تطبيق هذه الثقافة وهذه الافكار .فنصرة المظلوم لا تأتي بالنعي و المشي فقط وانما في محاربة الظلام والطواغيت من اعداء الانسانية .ولربما نقول لابد للإنسان ان يميز الصح من الخطأ في معرفة ماله وما عليه فالمثل يقول (الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك ) .فلماذا تكبت الحريات لأسباب مجهولة فاليوم بعد رفع حظر التجوال عن الملاعب العراقية اعدمت الروح الرياضية و غيرت مجرى التعقيد فبدلاً ان نفرح بالنشيد الوطني في الملعب والذي يمثل هيبة البلاد في كافة بقاع العالم .دخلت التصريحات الرافضة لمبدأ الحريات الشخصية .متخذة من الحرب الاعلامية وسيلة لإدخال المواطن العراقي في الحيرة من امره .فهنا نعاود طرح عدة اسئلة ما ذنب المواطن من الصراعات التي لا جدوى لها .اذ تجد ان الصراعات تقود في اغلب الاحيان الى مواقف من الحقد على كرامة الانسان .فالكل يعلم ان اللعبة الرياضية ذو طابع وطني بين دولتين .فهل اقامة المباريات تدخل في اطار الممنوعات ؟ و هذا الشيء يدخل ضمن دوامة من الصراعات اللا انسانية .فما ذنب المواطن العراقي اذاً في ادخاله وسط تكتلات ذو طابع سياسي و صفحة من التصريحات المتعددة التي اخذت حيز التنفيذ . فبدأت كالمتعاد في خلط الاوراق ومحاولة تهميش الاوليات تحت ظروف المصالح الخاصة بل و محاولة بذل قصارى الجهود من اجل تشويه الاوليات . اذن ها نحن مقبلين على ابواب عام 2020 .فإلى اين ياترى يا بلادي نحو مصير مجهول و تعدد الآراء الغير مجدي في اغلب الاحيان . اذاً لابد لنا من الوقوف ولو مرة واحدة من اجل اعلاء كلمة الوطن فوق كل الخلافات وتركها جانباً من اجل اتحاد الكلمة الواحدة الدامغة لكل الحاقدين .
فواز علي ناصر الشمري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,507,865
- اساليب العنف ضد الاطفال
- الروح الانسانية لرسول الاسلام محمد (ص)
- انتهاك سيادة العراق بين الواقع والمجهول
- وماذا بعد ؟
- الطرب الاصيل
- توحيد الجيش العراقي
- ولادة المسيح ولادة الحياة
- الاعلام دراسة واقعية
- المظاهرات بين التغيير والتخريب
- قصيدة مصيرنا
- قصيدة مجهول المصير
- نحو مستقبل اقضل للعلومين
- قصيدة امي الغالية
- السلبيات قبل الايجابيات
- اختلاف الاهداف
- حكايتي مع الاعلام
- روح المسؤولية


المزيد.....




- ريبورتاج: هل خدعت السلطات التركية لاجئين سوريين غير مسجلين ل ...
- السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة: إيران نجحت في تقريبنا من ...
- مصدر أمني عراقي: اعتقال 5 داعشيات جنوب الموصل
- تايمز: سرعان ما اندمجوا.. مقامرة ميركل باستقبال اللاجئين الس ...
- عريقات يدعو اليابان إلى محاسبة إسرائيل على -جرائم الحرب-
- حملة مداهمات واسعة في برلين لمكافحة الاتجار بالبشر
- طهران تتعهد بفعل كل ما في وسعها لتأجيل إعدام إيراني سويدي ال ...
- صحيفة: ميركل باستقبال اللاجئين صنعت معجزة الاقتصاد الألماني ...
- مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: أمن وسلامة الشرق الأوسط مرتبط ب ...
- إيطاليا تسمح بإنزال المهاجرين العالقين على متن -أوبن آرمز- ف ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فواز علي ناصر الشمري - ماذا حلَ بنا